٣١٥- غَوْثُ بْنُ سُلَيْمَانَ [١]، أَبُو يَحْيَى، الْحَضْرَمِيُّ.
الْفَقِيهُ، قَاضِي دِيَارِ مِصْرَ.
روى عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ.
وَكَانَ إِمَامًا عَارِفًا بِالْقَضَاءِ.
قَالَ أبو حاتم [٢]: لا بأس بِهِ.
وقال ابْنُ يُونُسَ [٣]:
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ [٤] .
٣١٦- غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [٥]، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ.
_________________
(١) انظر عن (غوث بن سليمان) في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٥٧١، والتاريخ لابن معين ٢/ ٤٦٩، وطبقات خليفة ٢٩٧، والتاريخ الكبير ٧/ ١١١، ١١٢ رقم ٤٩٧، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٠١، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٥٦ و٢/ ٤٩٦، وأخبار القضاة لوكيع ٢٣٢ و٢٣٥- ٢٣٧، والجرح والتعديل ٧/ ٥٧ رقم ٣٢٨، ومشاهير علماء الأمصار ١٩١ رقم ١٥٣٣، والثقات لابن حبّان ٧/ ٣١٣.
(٢) في الجرح والتعديل ٧/ ٥٧.
(٣) لم نتبيّن قول ابن يونس في الأصل.
(٤) مشاهير علماء الأمصار ١٩١ وكان من جلّة المصريّين والصالحين من المتقنين.
(٥) انظر عن (غياث بن إبراهيم) في: التاريخ لابن معين ٢/ ٤٧٠، ومعرفة الرجال له ١/ رقم ٤٤، والتاريخ الكبير ٧/ ١٠٩ رقم ٤٨٩، والتاريخ الصغير ١٩٧ و٢٠٢، والضعفاء الصغير ٢٧٣ رقم ٢٩٤، وأحوال الرجال
[ ١٠ / ٣٨٨ ]
أَخَذَ عَنْ: مُوسَى الْجُهَنِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، وَمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَسَلامُ بْنُ سَلْمَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ [١]: يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ، تَرَكُوهُ.
وَرَوَى عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ [٢]: كَذَّابٌ، لَيْسَ بِثِقَةٍ، وَلا مَأْمُونٍ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [٣]: وَغَيْرُهُ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ، كُنْيَتُهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَدِمَ عَلَى الْمَهْدِيِّ بِعَشَرَةِ مُحَدِّثِينَ، مِنْهُمْ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، وَغِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَكَانَ الْمَهْدِيُّ يُحِبُّ الْحَمَامَ، فَلَمَّا أُدْخِلَ قِيلَ لَهُ: حَدِّثْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَحَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا «لا سَبْقَ إِلا فِي حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ» . وَزَادَ فِيهِ «أَوْ جَنَاحٍ»، فَأَمَرَ لَهُ الْمَهْدِيُّ بَعَشَرَةِ آلافِ دِرْهَمٍ، فَلَمَّا قَامَ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ قَفَاكَ قَفَا كَذَّابٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَإِنَّمَا استجلبت ذلك، ثمّ أمر بالحمام فذبحت [٤] .
_________________
(١) [()] للجوزجانيّ ٢٠١ رقم ٣٧٠، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٦٨، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٣٠١ رقم ٤٨٥، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٠٠ و٢٠٣ و٢٠٤، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٣/ ٤٤١ رقم ١٤٨٨، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٦٨، والجرح والتعديل ٧/ ٥٧ رقم ٣٢٧، والزاهر للأنباري ٢/ ٢٣١، ٢٣٢، والمجروحين لابن حبّان ٢/ ٢٠٠، ٢٠١، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٦/ ٢٠٣٦، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ١٣٩ رقم ٤٣٧، ورجال الطوسي ٢٣٠ رقم ١٦، والفهرست له ١٥٣ رقم ٥٦١، وتاريخ بغداد ١٢/ ٣٢٣- ٣٢٧ رقم ٦٧٦٧، والمغني في الضعفاء ٢/ ٥٠٧ رقم ٤٨٨٠، وميزان الاعتدال ٣/ ٣٣٧ رقم ٦٦٧٣، والكاشف الحثيث ٣٣٣ رقم ٥٨٥، ولسان الميزان ٤/ ٤٢٢ رقم ١٢٩٦.
(٢) في تاريخه الكبير ٧/ ١٠٩، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٣/ ٤٤١.
(٣) في تاريخه ٢/ ٤٧٠، وقال في معرفة الرجال ١/ ٥٥ رقم ٤٤: «كوفيّ، كذّاب، خبيث. قال لي أبو سفيان المعمري وكان جاره: نسخ كتبي عن معمر كلها، ثم وضعها في كتبه، ولم يسمعها مني» .
(٤) في المجروحين ٢/ ٢٠٠، ٢٠١.
(٥) تاريخ بغداد ١٢/ ٣٢٣، ٣٢٤.
[ ١٠ / ٣٨٩ ]
وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ [١]، وَغَيْرُهُ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ [٢]: نَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ [٣]، نَا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَغْنِيَاءَ بِاتِّخَاذِ الْغَنَمِ، وأمر المساكين باتّخاذ الدّجاج» [٤] .
_________________
(١) في أحوال الرجال ٢٠١ رقم ٣٧٠.
(٢) في الضعفاء الكبير ٣/ ٤٤١.
(٣) في الأصل «زيدان»، والمثبت عن الضعفاء للعقيليّ.
(٤) قال العقيلي: وقد تابعه من هو دونه أو مثله. وقال ابن عديّ: «وغياث هذا بيّن الأمر في الضعف وأحاديثه كلها شبه الموضوع» . وقال النسائي: «متروك الحديث»، وكذا قال مسلم. وضعّفه الدار الدّارقطنيّ، وابن المديني، وقال أبو داود: «غير ثقة ولا مأمون» . وقال الساجي: «تركوه» . وقال صالح بن محمد: «كوفيّ كان يضع الحديث» .
[ ١٠ / ٣٩٠ ]