٣٢٣- الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ [١]، أَبُو الْمُغِيرَةِ الأَزْدِيُّ، الْحُدَّانِيُّ، الْبَصْرِيُّ. - م. ع- كَانَ يَنْزِلُ فِي بَنِي حُدَّانَ، فَعُرِفَ بِهِمْ.
رَوَى عَنِ: ابْنِ سِيرِينَ، وَثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ الْقُشَيْرِيِّ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: هُوَ مِنْ مَشَايِخِنَا الثِّقَاتِ [٢] .
_________________
(١) انظر عن (القاسم بن الفضل) في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢٨٣، والتاريخ لابن معين ٢/ ٤٨٢، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ١/ رقم ٨١٣ و٩٢٧ و٢/ رقم ١٤٩٥ و٣٢٦٠ و٣/ رقم ٤٠٠٧، والتاريخ الكبير ٧/ ١٦٩ رقم ٧٦٠، والتاريخ الصغير ١٨٦، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ١٠٢، وتاريخ الثقات للعجلي ٣٨٦ رقم ١٣٦٨، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٣/ ٤٧٧، ٤٧٨ رقم ١٥٣٥، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٢٦، والجرح والتعديل ٧/ ١١٦، ١١٧ رقم ٦٦٨، ومشاهير علماء الأمصار لابن حبّان ١٥٩ رقم ١٢٥٩، والثقات له ٧/ ٣٣٨، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٢٦٨ رقم ١٠٩٨، ورجال صحيح مسلم ٢/ ١٣٩، ١٤٠ رقم ١٣٥١، والجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٢١ رقم ١٦١٧، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ١١١٤، والكاشف ٢/ ٣٣٨ رقم ٤٥٩٣، والمغني في الضعفاء ٢/ ٥٢٠ رقم ٥٠٠٧، وميزان الاعتدال ٣/ ٣٧٧ رقم ٦٨٣١، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٢٩٠، ٢٩١ رقم ٨٩، والعبر ١/ ٢٥١، وتهذيب التهذيب ٨/ ٣٢٩، ٣٣٠ رقم ٥٩٤، وتقريب التهذيب ٢/ ١١٩ رقم ٤١، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣١٣، وشذرات الذهب ١/ ٢٦٤.
(٢) الجرح والتعديل ٧/ ١١٦ و١١٧.
[ ١٠ / ٤٠٠ ]
قُلْتُ: أَوْرَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي كِتَابِ «الضُّعَفَاءِ» [١]، فَمَا تَعَلَّقَ عَلَيْهِ رِبَاطٌ، بَلِ اسْتُغْرِبَ لَهُ، فَقَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، هُوَ الصَّائِغُ، نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا الْقَاسِمُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى غَنَمًا، إِذْ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَخَلَّصَهَا الرَّاعِي، فَقَالَ الذِّئْبُ: يَا رَاعِيَ الْغَنَمِ، أَلا تَتَّقِي اللَّهَ؟ [٢]، الْحَدِيثَ.
قُلْتُ: صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ [٣] وَرَفَعَهُ.
مَاتَ الْحُدَّانِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَيُقَالُ سَنَةَ ثَمَانٍ [٤] .
٣٢٤- قُرَيْشُ بْنُ حَيَّانَ [٥]، الْعِجْلِيُّ، أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ. - خ- عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَأَبِي غالب
_________________
(١) ج ٣/ ٤٧٧، ٤٧٨.
(٢) وتتمّته: «تحول بيني وبين رزق رزقنيه الله؟ فقال له الراعي: العجب! ذئب يقعي على ذنب يتكلّم كلام الإنس؟ فقال الذئب: ألا أحدّثك بأعجب من ذَلِكَ؟ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بالحرّة يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ فَسَاقَ الراعي غنمه، حتى أتى المدينة فزواها ناحية، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فحدّثه، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: صدق: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ألا من أشراط الساعة أن يكلّم السباع الإنس، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يكلّم الرجل عذبة سوطه، وشراك نعله، ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده» .
(٣) في المناقب (٣٧٧٨) عن: محمود بن غيلان، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: «بينما رجل يرعى غنما له إذا جاء الذئب فأخذ شاة فجاء صاحبها فانتزعها منه، فقال الذئب: كيف تصنع بها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري؟ قال رسول الله ﷺ: فآمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر. قال أبو سلمة: وما هما في القوم يومئذ» . وأخرجه البخاري في المناقب ٤/ ٢٠٠ باب: مناقب عمر بن الخطاب ﵁، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٣٨٨) باب من فضائل أبي بكر الصّدّيق ﵁.
(٤) وثّقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد، والعجليّ، وابن حبّان، وابن شاهين.
(٥) انظر عن (قريش بن حيّان) في: التاريخ الكبير ٧/ ١٩٤ رقم ٨٦٥، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ١٢، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٢٢، والجرح والتعديل ٧/ ١٤٢ رقم ٧٩٣، والثقات لابن حبّان ٧/ ٣٤٦، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ ١٢١.، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ٦٥ أ، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ١١٢٨، والكاشف ٢/ ٣٤٤ رقم ٤٦٤٥، وتهذيب التهذيب ٨/ ٣٧٥ رقم ٦٦٤، وتقريب التهذيب ٢/ ١٢٥ رقم ١٠٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣١٦.
[ ١٠ / ٤٠١ ]
الْبَاهِلِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ.
وَعَنْهُ: الأوزاعيّ، وهو أقدم وأجلّ منه، ووكيع، وَابْنُ وَهْبٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، وَخَلْقٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [١]، وَالنَّسَائِيُّ [٢] .
٣٢٥- قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ [٣] الأَسَدِيُّ الْحِمَّانِيُّ، الْكُوفِيُّ. - م. ع- عَنِ: الأَعْمَشِ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَعَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وثّقه ابن معين [٤]، وأحمد [٥] .
٣٢٦- قطريّ الخشّاب [٦] .
_________________
(١) الجرح والتعديل ٧/ ١٤٢.
(٢) قال: ثقة لا بأس به. (تهذيب الكمال ٢/ ١١٢٨) . وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبّان في الثقات.
(٣) انظر عن (قطبة بن عبد العزيز) في: التاريخ لابن معين ٢/ ٤٨٨، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ٢/ رقم ٣٠٩٩ و٣/ رقم ٥٦٥٥، والتاريخ الكبير ٧/ ١٩١ رقم ٨٥٠ (دون ترجمة)، وتاريخ الثقات للعجلي ٣٩١ رقم ١٣٨٨، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٥٤١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ٦٥٥، وأخبار القضاة لوكيع ٢/ ٢٢٨، والجرح والتعديل ١/ ١٤١ رقم ٧٩١، والثقات لابن حبّان ٧/ ٣٤٨، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٢٧١ رقم ١١١٣، ورجال صحيح مسلم ٢/ ١٤٣ رقم ١٣٦٠، والجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٢٥ رقم ١٦٣٠، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ١١٢٩، ١١٣٠، والكاشف ٢/ ٣٤٥ رقم ٤٦٥٢، وتهذيب التهذيب ٨/ ٣٧٨، ٣٧٩ رقم ٦٧٢، وتقريب التهذيب ٢/ ١٢٦ رقم ١١٦، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣١٦.
(٤) في تاريخه ٢/ ٤٨٨، والجرح والتعديل ٧/ ١٤١.
(٥) في العلل ومعرفة الرجال ٢/ رقم ٣٠٩٩، والجرح والتعديل ٧/ ١٤١. ووثّقه العلجي، وابن حبّان، وابن شاهين.
(٦) انظر عن (قطري الخشاب) في: التاريخ لابن معين ٢/ ٤٨٨، والتاريخ الكبير ٧/ ٢٠٣ رقم ٨٩٣، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٢٤٣، والجرح والتعديل ٧/ ١٤٨، ١٤٩ رقم ٨٢٩، والثقات لابن حبّان ٧/ ٣٤٦
[ ١٠ / ٤٠٢ ]
عَنْ: سَرِيعٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، وَعَبْدِ الْوَارِثِ مَوْلَى أَنَسٍ، وَمُدْرِكٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ، وَآخَرُونَ.
مَحِلُّهُ الصِّدْقُ [١] .
٣٢٧- قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ [٢] .
يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ الأسَدِيَّ، الْكُوفِيَّ، أَحَدَ الأَعْلامِ، عَلَى لِينٍ فِي رِوَايَتِهِ.
رَوَى عَنْ: عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَزِيَادِ بْنِ علاقة، وعلقمة بن مرثد،
_________________
(١) [()] وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٢٧١ رقم ١١١٨.
(٢) وثّقه ابن معين، وابن حبّان، وابن شاهين. وقال أبو حاتم: «لا بأس به» .
(٣) انظر عن (قيس بن الربيع) في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٣٧٧، والتاريخ لابن معين ٢/ ٤٩٠، ومعرفة الرجال له ١/ رقم ٢١٦ و٢/ رقم ٧٨٣، وطبقات خليفة ١٦٩، وتاريخ خليفة ٤٣٩، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ٢/ رقم ٢٣٠١ و٣/ رقم ٥٦١٩ و٥٨٥٩ و٥٩٤٨، والتاريخ الكبير ٧/ ١٥٦ رقم ٧٠٤، والتاريخ الصغير ١٨٧، والضعفاء الصغير ٢٧٣ رقم ٣٠١، وأحوال الرجال للجوزجانيّ ٦٦ رقم ٧٣، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٩٧، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٣٠١ رقم ٤٩٩، وتاريخ الثقات للعجلي ٣٩٣ رقم ١٣٩٥، والمعارف ١٨٤ و٢١٠، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٥٥ و٢٩٧ و٤٥٢ و٤٩٨ و٥٠٩ و٢/ ١١١ و٦٨٤ و٣/ ٣٦ و٢٢٤، وأنساب الأشراف ٣/ ٣٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ٣٠٠ و٦٤٠، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٣/ ٤٦٩- ٤٧٢ رقم ١٥٢٧، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٠١، وتاريخ الطبري ١/ ٩٧ و١١٥ و١٣٢ و٣٣٣ و٤٣١ و٤/ ٢١١، والجرح والتعديل ٧/ ٩٦- ٩٨ رقم ٥٥٣، والمجروحين لابن حبّان ٢/ ٢١٦- ٢١٩، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٦/ ٢٠٦٣- ٢٠٧٠، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ٢٦٩ رقم ١١٠٣، وتاريخ بغداد ١٢/ ٤٥٦- ٤٦٢ رقم ٧٦٩٣٨ وأخبار القضاة لوكيع ١/ ٩٣ و٢٨٧ و٢/ ٢٢٦ و٢٦٤ و٤٠٧ و٣/ ١٥٠ و١٩٠، وتاريخ جرجان ٢٠٤ و٢٣٩ و٢٤٠ و٢٩٧، ورجال الطوسي ٢٧٤ رقم ٢٠، والسابق واللاحق ٢٩٧، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ١١٣٣، ١١٣٤، والمعين في طبقات المحدّثين ٦٢ رقم ٦٠٦، والكاشف ٢/ ٣٤٧ رقم ٤٦٧٠، والمغني في الضعفاء ٢/ ٥٢٦، ٥٢٧ رقم ٥٠٦٢، وميزان الاعتدال ٣/ ٣٩٣- ٣٩٦ رقم ٦٩١١، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٣٧- ٤٠ رقم ٧، والعبر ١/ ٢٥٣، ومرآة الجنان ١/ ٣٥٦، وتهذيب التهذيب ٨/ ٣٩١- ٣٩٥ رقم ٦٩٦، وتقريب التهذيب ٢/ ١٢٨ رقم ١٣٩، وطبقات الحفّاظ ١٤٢، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣١٧.
[ ١٠ / ٤٠٣ ]
وَمُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، وَزُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَهُمَا مِنْ أَقْرَانِهِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَوَكِيعٌ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ.
كَانَ شُعْبَةُ مَعَ نَقْدِهِ لِلرِّجَالِ يُثْنِي عَلَى قَيْسٍ [١] .
وَقَالَ عَفَّانُ: كَانَ ثِقَةً [٢] .
وَلَيَّنَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [٣] .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٤]: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ مُرَّةُ: كَانَ يُضَعَّفُ [٥] .
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٦]: عَامَّةُ رِوَايَاتِهِ مُسْتَقِيمَةٌ، ثُمّ قَالَ: وَالْقَوْلُ مَا قَالَ فِيهِ شُعْبَةُ، وَأَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
وقال يعقوب بن شيبة: هو عند جميع أَصْحَابِنَا صَدُوقٌ، وَكِتَابُهُ صَالِحٌ، ثُمَّ قَالَ: وَهُوَ رَدِيءُ الْحِفْظِ جِدًّا.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عن قيس شيئا قطّ [٧] .
_________________
(١) الجرح والتعديل ٧/ ٩٦.
(٢) قال أبو حاتم: «كان عفّان يروي عن قيس ويتكلّم فيه، فقيل له: تتكلّم فيه؟ فقال: قدمت عليه فقال: حدّثنا الشيبانيّ، عن الشعبي، فيقول له رجل: ومغيرة! فيقول: ومغيرة. فقال له: وأبو حصين! فقال: وأبو حصين» . (الجرح والتعديل ٧/ ٩٨) .
(٣) قال في العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٢٩٢، ٢٩٣ رقم ٢٣٠١: حدّثني أبو نعيم قال: سمعت الحسن بن ثابت، جاء فقال لسفيان بن سعيد، أخبره بحديث فقال: من ذكره؟ فقال: قيس، قال: فقال سفيان: قيس الأسدي أبو محمد؟ فقال سفيان: نعم نعم، ويلوي رأسه عند ذكره. وقال أحمد في العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٣٦٨ رقم ٥٦١٩: سمعت وكيعا يقول: حدّثنا قيس بن الربيع والله المستعان. وذكره مرة أخرى (٣/ ٤٣٧ رقم ٥٨٥٩) و(٣/ ٤٥٧، ٤٥٨ رقم ٥٩٤٨) وهو في: الجرح والتعديل ٧/ ٩٧.
(٤) في تاريخه ٢/ ٤٩٠، والجرح والتعديل ٧/ ٩٨، والكامل في الضعفاء ٦/ ٢٠٦٣.
(٥) في تاريخه ٢/ ٤٩٠ قال أيضا: «لا يساوي شيئا» . وفي الجرح والتعديل ٧/ ٩٨: «هو ضعيف الحديث لا يساوي شيئا» والكامل في الضعفاء ٦/ ٢٠٦٣.
(٦) في الكامل في الضعفاء ٦/ ٢٠٧٠.
(٧) الضعفاء الكبير للعقيليّ ٦/ ٤٧٠.
[ ١٠ / ٤٠٤ ]
وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ قَالَ: كَانَ أَبُو بكر بن عيّاش يقول: كان قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ لا يُفَرِّقُ بَيْنَ أُنَاسٍ ذَكَرَهُمْ [١] .
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَ عَنْ قَيْسٍ أَوَّلا، ثُمَّ تَرَكَهُ [٢] .
وَقَالَ مُحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: كَانَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ اسْتَعْمَلَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَى الْمَدَائِنِ، فَكَانَ يُعَلِّقُ النِّسَاءَ بِثَدْيِهِنَّ، وَيُرْسِلُ عَلَيْهِنَّ الزَّنَابِيرَ [٣] .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ قَيْسٌ عِنْدَنَا بِدُونِ سُفْيَانَ، لَكِنَّهُ اسْتُعْمِلَ، فَأَقَامَ عَلَى رَجُلٍ الْحَدَّ فَمَاتَ، فَطَفَى أَمْرُهُ [٤] .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [٥]: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ أَبُو الْوَليِدِ: كَانَ شَرِيكٌ فِي جِنَازَةِ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ: مَا تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ [٦] .
قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: كَتَبْتُ عَنْ قَيْسٍ سِتَّةَ آلافِ حَدِيثٍ.
وَقَالَ سَالِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ لِي شُعْبَةُ: أَدْرِكْ قَيْسَ بْنَ الرَّبِيعِ لا يَفُوتُكَ [٧] .
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: أَلا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الأَحْوَلِ، يَقَعُ فِي قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، يَعْنِي يَحْيَى بن سعيد القطّان [٨] .
_________________
(١) الضعفاء الكبير ٣/ ٤٧٠.
(٢) الضعفاء الكبير ٣/ ٤٧١، المجروحون ٢/ ٢٧٧ و٢١٨، الكامل في الضعفاء ٦/ ٢٠٦٣.
(٣) الضعفاء الكبير ٣/ ٤٧١.
(٤) الضعفاء الكبير ٣/ ٤٧١، الكامل في الضعفاء ٦/ ٢٠٦٤.
(٥) في الضعفاء والمتروكين ٣٠١ رقم ٤٩٩.
(٦) المجروحون ٢/ ٢١٨.
(٧) المجروحون ٢/ ٢١٨، الجرح والتعديل ٧/ ٩٦، الكامل في الضعفاء ٦/ ٢٠٦٤.
(٨) الجرح والتعديل ٧/ ٩٧، الكامل في الضعفاء ٦/ ٢٠٦٤، الضعفاء الكبير ٣/ ٤٧٠، وقال شعبة: ألا ترى يحيى بن سعيد القطّان يتكلّم في قيس بن الربيع الأسدي، وو الله ما له إلى ذلك سبيل. (المجروحون ٢/ ٢١٧) .
[ ١٠ / ٤٠٥ ]
وقال أبو حاتم [١]: لا يحتج به [٢] .
مات قَيْسٌ سَنَةَ ثَمَانٍ [٣] أَوْ سَبْعٍ [٤] وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
_________________
(١) في الجرح والتعديل ٧/ ٩٨ وقد سئل أبو حاتم عنه فقال: «عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه، وأما الآن فأراه أحلى، ومحلّه الصدق، وليس بقويّ، يكتب حديثه ولا يحتجّ به، وهو أحبّ إليّ من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ولا يحتجّ بحديثهما» .
(٢) قال ابن سعد في الطبقات ٦/ ٣٧٧: «كان يقال لقيس الجوّال لكثرة سماعه وعلمه» . وكان وكيع يضعّفه (التاريخ الكبير ٧/ ١٥٦) . وقال الجوزجاني: «ساقط» . وذكره العجليّ في ثقاته ٣٩٣ رقم ١٣٩٥ وقال: «الناس يضعّفونه، وكان شعبة يروي عنه، وكان معروفا بالحديث صدوقا، ويقال: إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخره، فترك الناس حديثه» . وقال عمرو بن سعيد: «كنت في مجلس أبي داود بالبصرة، فذكر قيس بن الربيع، فقالوا: لا حاجة لنا في قيس بن الربيع، فقال: لا تفعلوا فإنّي سمعت شعبة يقول: كلما جالست فيما ذكرت أصحاب الذين مضوا فأبوا أهل المسجد، فقالوا: لا حاجة لنا في قيس بن الربيع، فقال: أكتبوا، فإن له في صدري سبعة آلاف تتجلجل» . (الضعفاء الكبير ٣/ ٤٧٠، ٤٧١) . وقال سفيان بن عيينة: ما رأيت رجلا أجود حديثا من قيس. (الجرح والتعديل ٧/ ٩٧) . وقال أبو زرعة: «فيه لين» . وقال ابن حبّان: «اختلف فيه أئمّتنا، فأما شعبة فحسّن القول فيه وحثّ عليه، وضعّفه وكيع. وأمّا ابن المبارك ففجّع القول فيه، وتركه يحيى القطان، وأما يحيى بن معين فكذّبه، وحدّث عنه عبد الرحمن بن مهديّ، ثم ضرب على حديثه، وإني سأجمع بين قدح هؤلاء فيه وضدّ الجرح منهم فيه إن شاء الله» . ثم قال: «قد سيّرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخّرين وتتبّعتها فرأيته صدوقا مأمونا حيث كان شابا فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء، فكان يدخل عليه الحديث فيجب فيه ثقة منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميّز استحقّ مجانبته عند الاحتجاج، فكل من مدحه من أئمّتنا وحثّ عليه كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدّث بها عن سماعه. وكلّ من وهّاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره» . (المجروحون ٢/ ٢١٧ و٢١٨، ٢١٩) .
(٣) أرّخ ابن سعد وفاته بسنة ١٦٨ هـ.
(٤) أرّخ البخاري في تاريخه الكبير، والصغير، والضعفاء، وابن حبّان في المجروحين ٢/ ٢١٧ وفاته بهذه السنة.
[ ١٠ / ٤٠٦ ]