واسط بْن الحارث [١] .
عَن نافع العمري وعاصم وقتادة.
وعنه يوسف بْن حوشب وعبد الله بْن خراش.
لَهُ مناكير.
واضح مولى حرملة المروزي [٢] .
عَن عكرمة والضحاك وأبي عثمان الأنصاري وغيرهم.
وعنه ابنه المحدث أَبُو نميلة يحيى بْن واضح والفضل الشيباني وعلي بْن الحسين بْن واقد.
ما علمت فيه ضعفا بعد.
الوليد بْن جميل الفلسطيني [٣] .
عَن مكحول والقاسم أبي عبد الرحمن.
_________________
(١) الميزان ٤٠/ ٣٢٨.
(٢) لم أجد له ترجمة أخرى.
(٣) التقريب ٢/ ٣٣٢، التهذيب ١١/ ١٣٢، الجرح ٩/ ٣، التاريخ ٨/ ١٤٢، تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٩١.
[ ٩ / ٦٥٩ ]
وعنه سلمة بْن رجاء ويزيد بْن هارون وأبو النضر هاشم.
قَالَ أَبُو داود: ليس به يأس.
وقال أَبُو زُرْعة: لين الحديث.
وقال أَبُو حاتم: روى أحاديث منكرة عَن القاسم.
الوليد بْن دينار [١]، أَبُو الفضل السعدي التياس، بصري.
عَن الحسن.
وعنه حماد بْن زيد ووكيع وعمرو بْن المسكين وموسى بْن إسماعيل وآخرون.
قَالَ ابْن معين: ضعيف.
الوليد بْن سُلَيْمَان بن أبي السائب الدمشقيّ [٢]- ن ق- أبو العباس.
مولى قريش.
عَن عمر بْن عَبْد العزيز ونافع ورجاء بْن حيوة وبشر بْن عُبَيْد الله وعبد الله ابْن عامر المقرئ والوليد [٣] بْن مسلم وعمر بْن عَبْد الواحد ومحمد بْن حمير وأبو المغيرة وجماعة.
وثّقه دحيم وغيره.
وقال الْوَلِيد بْن مُسْلِم: رَأَيْته وأتاه الأوزاعي فسلّم عَلَيْهِ فنهض، فعزم عَلَيْهِ الأوزاعي أن لا يفعل إجلالا له.
_________________
(١) التقريب ٢/ ٣٣٢، الميزان ٤/ ٣٣٨، التهذيب ١١/ ١٣٣، الجرح ٩/ ٤، التاريخ ٨/ ١٤٣.
(٢) التقريب ٢/ ٣٣٣، الميزان ٤/ ٣٣٩، التهذيب ١١/ ١٣٤، الجرح ٩/ ٦، التاريخ ٨/ ١٤٥.
(٣) في الأصل «عبد الوليد» .
[ ٩ / ٦٦٠ ]
الوليد بْن عَبْد الله [١] بْن جميع [٢] الكوفي- م د ت-.
عَن أَبِي الطفيل وسعيد بْن جبير وأبي سلمة بْن عَبْد الرحمن.
وعنه ابنه ثابت ويحيى القطان وأبو نعيم وزيد بْن الحباب وأبو أحمد الزبيري وجماعة.
وثّقه أَبُو نعيم.
وقال أَبُو حاتم: صالح الحديث.
وقال العقيلي: فِي حديثه اضطراب.
وقال ابْن حبّان: فحش تفرُّده.
الوليد بْن عيسى [٣]، أَبُو وهب العامري.
عَن الشعبي وسعيد بْن جبير وأبي بردة وعكرمة.
وعنه يحيى بْن أَبِي زائدة، ووكيع وزيد بْن الحباب وغيرهم.
قَالَ البخاري: فِيهِ نظر.
الوليد بْن كثير المخزومي [٤]- ع- مولاهم المدني.
_________________
(١) التقريب ٢/ ٣٣٣، الميزان ٤/ ٣٤١، التهذيب ١١/ ١٣٨، الجرح ٩/ ٨، التاريخ ٨/ ٦٤٦، المجروحين ٣/ ٧٨، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٣٣.
(٢) بضم الجيم وفتح الميم، مصغر.
(٣) الميزان ٤/ ٣٤٣، الجرح ٩/ ١٢، التاريخ ٨/ ١٥٠.
(٤) المشاهير ١٣٨، التقريب ٢/ ٣٣٥، التهذيب ١١/ ١٤٨، الجرح ٩/ ١٤، تهذيب الأسماء ٢/ ١٤٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٧٠١ و٢/ ٢٢، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤١٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٣٣ رقم ٦٧٧، سير أعلام النبلاء ٧/ ٦٣، ميزان الاعتدال ٤/ ٣٤٥، العبر ١/ ٢١٧، خلاصة تذهيب الكمال ٤١٧، شذرات الذهب ١/ ٢٣١.
[ ٩ / ٦٦١ ]
عَن بشير بْن يسار وسعيد بْن أَبِي هند وإبراهيم بْن عَبْد الله بْن حنين ومحمد ابن كعب القرظي وجماعة.
وعنه إِبْرَاهِيم بْن سعد وابن عيينة وأبو أسامة والواقدي وآخرون.
وكان إخباريًا عارفا ثبْتًا بالمغازي والسيرة.
قَالَ أَبُو دَاوُد: ثقة إلا أَنَّهُ إِباضِيّ.
وقَالَ ابْن عيينة: كَانَ صَدُوقا.
وروى عباس عَن ابْن معين: ثقة.
قُلْتُ: ويروى أيضًا عَن المقبري والأعرج وعبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر وعمرو بْن شعيب ومحمد بْن جَعْفَر بْن الزبير بْن الْعَوَّام ومحمد بْن عبّاد ابن جَعْفَر ومحمد بْن عمرو بْن حلحلة ومحمد بْن عمرو بْن عطاء ومعبد ومحمد ابني كعب بْن مالك.
وقال ابْن سعد: ليس بذاك.
مات سنة إحدى وخمسين ومائة.
وهيب بن الورد [١]- م د ن ت- أبو أمية. ويقال أبو عثمان المكيّ العابد القدوة مولى بني مخزوم واسمه عَبْد الوهاب [٢] . وهو أخو عبد الجبار ابن الورد.
_________________
(١) تهذيب الأسماء ٢/ ١٤٩، المشاهير ١٤٨، الجرح ٩/ ٣٤، التقريب ٢/ ٣٣٩، التهذيب ١١/ ١٧٠، التاريخ ٨/ ١٧٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٣٤ و٧٠٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٨١، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٣٨ رقم ٢٥١، طبقات ابن سعد ٥/ ٤٨٨، حلية الأولياء ٨/ ١٤٠، الكامل في التاريخ ٥/ ٦١٣، سير أعلام النبلاء ٧/ ١٩٨، العبر ١/ ٢٢٢، العقد الثمين ٧/ ٤١٧، خلاصة تذهيب الكمال ٤١٩، شذرات الذهب ١/ ٢٣٦.
(٢) في طبقات ابن سعد: «كان اسمه عبد الوهاب فصغّر فقيل وهيب» .
[ ٩ / ٦٦٢ ]
يروي عَن رَجُل عَن عائشة وعن حميد بْن قيس الأعرج وعمر بْن محمد بْن المنكدر.
وعنه بشر بْن منصور السليمي وابن الْمُبَارَك وعبد الرزاق ومحمد بْن يزيد بْن خنيس وإدريس بْن محمد الأودي.
وقال إدريس: مَا رَأَيْت أعبد مِنْهُ.
وقال ابْن الْمُبَارَك: قِيلَ لوهيب أَيَجِدُ طَعْمَ العبادة من يعصي اللَّه؟ قَالَ:
لا ولا من يهمّ بالمعصية.
وقال مُحَمَّد بْن يزيد الحنفي: سَمِعْت سُفْيَان الثوري إذا حدّث فِي المسجد الحرام وفرغ قال: قوموا إلى الطبيب، يعني وهيبًا.
وقال وُهَيْب: إذا استطعْتَ أن لا يسبقك إِلَى اللَّه أحدٌ فافعَلْ.
قُلْتُ: هَذَا عَلَى سبيل المبالغة فِي الاجتهاد وإلا فقد سَبَقَ واللهِ السابقون الأوّلون، فضلا عَن الأنبياء المستحيل سبْقُهم.
وقال مُحَمَّد بْن يزيد: حلف وُهَيْب أن لا يراه اللَّه ولا أحدٌ من خلقه ضاحكًا حَتَّى يأتيه الملائكة عند الموت فيخبرونه بمنزلته. وكانوا يرون لَهُ الرؤيا أَنَّهُ من أَهْل الجنة فإذا أُخبر بها اشتدّ بكاؤه وقال: قد خشيت أن يكون هَذَا من الشيطان. وقال: عجبًا للعالم كَيف تجيبه دواعي قلبه إِلَى الضحاك وقد علم أن له في القيامة روعات ووقفات وفزعات، ثُمَّ غُشي عَلَيْهِ.
قَالَ أَبُو حاتم الرازيّ: كانت لوهيب أحاديث ومواعظ وزهد.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس.
[ ٩ / ٦٦٣ ]
وقال وُهَيْب: قَالَ عِيسَى ﵇: حدّ الفردوس وخوف جهنم يُورثان الصبرَ عَلَى المشقّة، ويبعدان العبد من راحة الدنيا.
قَالَ ابْن خنيس: توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة.
[ ٩ / ٦٦٤ ]