وَفِيهَا غَزَا هَارُونُ ابْنُ الْخَلِيفَةِ الصَّائِفَةَ، فَوَغَلَ فِي بِلادِ الرُّومِ، فَافْتَتَحَ مَاجِدَةَ، فَالْتَقَتْهُ الرُّومُ، عَلَيْهِمْ نَقِيطَا [١]، فَانْهَزَمُوا، فَقُتِلَ نَقِيطَا [١]، وَسَارَ إِلَى الدُّمُسْتُقِ بِنَقْمُودِيَّةَ [٢]، ثُمَّ سَارَ بِالْجُيُوشِ حَتَّى بلغ خليج قسطنطينيّة [٣] .
_________________
(١) في الأصل «يقطنا»، والتصحيح من الطبري.
(٢) في الأصل «بتقفوريه»، والتحرير من الطبري.
(٣) تاريخ خليفة ٤٣٨، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٩٦ و٤٠٢، وتاريخ الطبري ٨/ ١٥٢، والعيون والحدائق ٣/ ٢٧٨، ٢٧٩، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٥٤، والكامل في التاريخ ٦/ ٦٦، ونهاية الأرب ٢٢/ ١١٥، والبداية والنهاية ١٠/ ١٤٧، ومختصر تاريخ الدول لابن العبري ١٢٦، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ١٠، ومرآة الجنان ١/ ٣٥٢، وتاريخ ابن خلدون ٣/ ٢١٣، ومآثر الإنافة ١/ ١٨٦.
[ ١٠ / ١٨ ]
ثُمَّ صَالَحَ مَلِكَ الرُّومِ فِي الْعَامِ عَلَى سَبْعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ مُدَّةَ ثَلاثِ سِنِينَ بَعْدَ أن غنم وسبى، وَاسْتَنْقَذَ، خَلْقًا مِنَ الأَسْرِ، وَغَنِمَ مَا لا يُوصَفُ مِنَ الْمَوَاشِي، حَتَّى ابْتِيعَ الْبِرْذَوْنُ بِدِرْهَمٍ، والزَّرَدِيَّةُ بِدِرْهَمٍ، وَعِشْرُونَ سَيْفًا بِدِرْهَمٍ، وَقُتِلَ مِنَ العدوّ نحو خمسين ألفا، فلله الحمد [١] .
_________________
(١) تاريخ الطبري ٨/ ١٥٢، ١٥٣، الكامل في التاريخ ٦/ ٦٦، ٦٧، البداية والنهاية ١٠/ ١٤٧، نهاية الأرب ٢٢/ ١١٥، البدء والتاريخ ٦/ ٩٦.
[ ١٠ / ١٩ ]