وَفِيهَا قَدِمَ وَضَّاحُ الشَّرَوِيُّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَزِيرِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ، وَكَانَ رُمِيَ بِالزَّنْدَقَةِ، فَقَتَلَهُ بِحَضْرَةِ أَبِيهِ، وَأَبَادَ الْمَهْدِيُّ الزَّنَادِقَةَ [٥] .
_________________
(١) تاريخ الطبري ٨/ ١٦٢، الكامل في التاريخ ٦/ ٧٣.
(٢) كذا في الأصل، وفي تاريخ الطبري: «تحوّل المهديّ إلى عيساباذ فنزلها، وهي قصر السلامة»، وانظر: المعرفة والتاريخ ١/ ١٥٤.
(٣) تاريخ الطبري ٨/ ١٦٢، الكامل في التاريخ ٦/ ٧٣، البداية والنهاية ١٠/ ١٤٩، نهاية الأرب ٢٢/ ١١٧، المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٠.
(٤) تاريخ الطبري ٨/ ١٦٢، ١٦٣، الكامل في التاريخ ٦/ ٧٣، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢١٢.
(٥) تاريخ الطبري ٨/ ١٦٣، وانظر الكامل لابن الأثير ٦/ ٧٣.
[ ١٠ / ٢٥ ]