وفيها حبس الموفَّق ابنه أَبَا الْعَبَّاس، فشغب أصحابه وحملوا السلاح، واضطربت بغداد. فركب الموفَّق وقَالَ: يا أصحاب ولدي أتراكم أشفق على ابني منّي؟ وقد احتجت إِلَى تأديبه.
فوضعوا السلاح وتفرَّقوا، واطمأنُّوا عليه [٢] .
والله أعلم.
_________________
(١) انظر عن غزوة يازمان في: تاريخ الطبري ١٠/ ١٤، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٦٨، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٣٣.
(٢) انظر خبر حبس الموفق في: تاريخ الطبري ١٠/ ١٥، والعيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ١١٨، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٣٣، ونهاية الأرب ٢٢/ ٣٤١.
[ ٢٠ / ٢٢٧ ]