٣٨١- السَّريّ بْن خُزَيْمَة بْن مُعَاوِيَة [١] .
الحافظ أبو محمد الّأبِيوَرْدِيّ الثّقة.
سمع: عَبْدان بْن عُثْمَان، وأبا نُعَيْم، وأبا عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن الصَّلْت، وطبقتهم بخُراسان، والحجاز، والعراق.
وعنه: ابنُ خُزَيْمَة، وإبراهيم بْن أبي طَالِب، وأبو حامد بْن الشّرقيّ، ومحمد بْن صالح بْن هانئ، والحسن بْن يعقوب، وخلْق كثير.
قَالَ الحاكم: هُوَ شيخ فوق الثّقة. وَرَد نَيْسابور سنة سبعين، وبقي بها يُحَدِّث إِلَى سنة أربعٍ وسبعين، ثُمَّ انصرف إِلَى أبِيوَرْد.
سمعتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ: لمّا قُتِلَ حَيْكان رفضوا مجالس الحديث، حَتَّى لم يقدر أحد أن يأخذ لنَيْسابور مَحْبَرة، إِلَى أنْ مَنَّ الله علينا بورود السَّريّ بْن خُزَيْمَة. فاجتمعنا لنذهب إليه فلم نقدر. فقصدنا أَبَا عُثْمَان الخيريّ الزّاهد، واجتمع النّاس عنده. وأخذ أبو عُثْمَان مِحْبَرةً بيده، وأخذنا المحابر بأيدينا، فلم يقدر أحد من المبتدعة أن يقرب منّا. فخرج السَّرِيّ، فأملى علينا وأبو بَكْر بْن خُزَيْمَة ينتخب.
وسمعتُ أَبَا الفضل يعقوب بْن الْحَسَن بن يعقوب يقول: ما رأيت مجلسا
_________________
(١) انظر عن (السري بن خزيمة) في: الثقات لابن حبّان ٨/ ٣٠٢ وفيه قال محقّقه بالحاشية (٤): «لم نظفر به»، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٢٤٥، ٢٤٦ رقم ١٢٨.
[ ٢٠ / ٣٥٢ ]
أبهى من مجلس السَّريّ بْن خُزَيْمَة، ولا شيخًا أبهى منه. كانوا يجلسون بين يديه وكأنّما على رءوسهم الطَّيْر. وكان لا يُحَدَّثُ إلّا من أصل كتابه، رحمه الله تعالى [١] .
٣٨٢- السَّريّ بْن يحيى بْن السَّريّ مُصْعَب [٢] .
أبو عبيدة ابنُ أخي هنّاد بْن السَّريّ الكوفيّ الدّارميّ.
روى عن: أبي نُعَيْم، وقُبَيْصة، وأبي غسّان النَّهْديّ، وأحمد بْن يُونُس، وطبقتهم.
وعنه: أبو ذَرّ محمد بْن محمد بْن يوسف، وعبد الله بْن جامع الحلْوانيّ بْن عُقْدة، وأبو نُعَيْم بْن عديّ، وخيثمة الأطْرابُلُسيّ، وطائفة.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: كان صدوقًا [٣] .
وقَالَ ابنُ عُقْدة: تُوُفِّيَ فِي المحرَّم لسبْعٍ بقين من سنة أربعٍ وسبعين ومائتين.
٣٨٣- سعد بْن محمد بْن سعد [٤] .
_________________
(١) قال المؤلّف﵀- في: سير أعلام النبلاء ١٣/ ٢٤٦: «توفي- أظنّه- في سنة خمس وسبعين ومائتين» . وقال ابن حبّان في «الثقات»: «مستقيم الحديث» .
(٢) انظر عن (السريّ بن يحيى) في: أخبار القضاة لوكيع ٢/ ٢٦١، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام) ١٠/ ٢٦١، ٢٦٢، ومسند أبي عوانة ٢/ ٢٥٠، ٣٠٠، وحديث خيثمة الأطرابلسي ٢٢ رقم ٤٩، ص ٣٤، ١٨٦، ١٩١، ١٩٥، ٢٠١، والثقات لابن حبّان ٨/ ٣٠٢، والجرح والتعديل ٤/ ٢٨٥ رقم ١٢٢٥، وتاريخ بغداد ٥/ ٤٧٠، وبغية الطلب (مخطوطة معهد المخطوطات) ٥/ ٢٤٧، وتاريخ جرجان للسهمي ٤٤.
(٣) وزاد: لم يقض لنا السماع منه، وكتب إلينا بشيء من حديثه.
(٤) انظر عن (سعد بن محمد قاضي بيروت) في: حديث خيثمة الأطرابلسي ٢٠٦، وتقدمة المعرفة ١/ ١٠١، والجرح والتعديل ٤/ ٩٥ رقم ٤٢١ و٢/ ٥٦ و٦/ ٩، ٣٢٢، ٤٨٥، ومسند أبي عوانة ٢/ ٢٩، ١٢٢، وسنن الدار الدّارقطنيّ ١/ ٤٧ رقم ١٩، والروض البسام ١/ رقم ٢١٤ و٣٥٢ و٢/ رقم ٤٠٤ و٥٨٦ و٦٠٨، وحلية الأولياء ٧/ ١٧، وتاريخ بغداد ٣/ ٤٠٥، وموضح أوهام الجمع ٢/ ١٠٠، والأنساب لابن السمعاني
[ ٢٠ / ٣٥٣ ]
القاضي أبو الْعَبَّاس، أبو محمد البَجَليّ البيروتيّ.
سمع: صفوان بن صالح، وهشام بن عمار، ودُحَيْمًا، وجماعة.
وعنه: ابن صاعد، وأبو بِشْر الدّولابيّ، وعبد الله بن أَحْمَد بْن زَبْر، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم ووثَّقه [١]، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين.
وأقدم شيخ له عَبْد الحميد بْن بكّار.
٣٨٤- سعد الأعسر [٢] .
أمير دمشق.
كان من كبار أمراء أَحْمَد بْن طولون، وهو الَّذِي هزم أَبَا الْعَبَّاس بْن الموفَّق بفلسطين سنة إحدى وسبعين.
وكان جليلًا عادلًا مُحَبَّبًا إِلَى أَهْل دمشق.
وكان يُعيب على خَمَارَوَيْه بن أحمد اشتغاله بلهوه، ويقول: هَذَا الصبيّ لَعَّاب، وأنا أكابِدُ الأمر.
فبلغ ذلك خُمَارَوَيْه، فخرج من مصر ونزل الرملة واستدعاه، فذهب إِلَى الخدمة، فقام وذبحه بيده.
وبلغ ذلك أَهْل دمشق، فحزنوا عليه، ولعنوا خمارويه وخرجوا عليه،
_________________
(١) أ (ونسخة عوامة ٨/ ١٠٥)، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ٣/ ٣٥٢، ٤٧٥، و١٥/ ٢٢٨ و١٩/ ٦١٢، و٢٠/ ٩٤، و٢٣/ ٣٢٤ و٣٧/ ٢٨٧، ٢٨٩ و٣٨/ ٢٣٦، ٤٠٩، و٣٩/ ٣٤٢، وتاريخ دمشق (دهمان) ١٠/ ١٣٣، وتهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٦٤ و٦/ ٩٢، ٩٣، ١٠٩، وتهذيب التهذيب ٨/ ٨٩، وتاج العروس ٤/ ٤٣٩، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٢/ ٢٧٢- ٢٧٥ رقم ٦١٠ و٢/ ٢٨١ في ترجمة «سعيد بن عبد العزيز التنوخي» . وهو يرد في المصادر: «سعيد» و«سعد»، فليحرّر.
(٢) فقال: كتبت أنا عنه، وهو صدوق ثقة. (الجرح والتعديل ٤/ ٩٥) .
(٣) انظر عن (سعد الأعسر) في: تاريخ الطبري ١٠/ ٨، وولاة مصر للكندي ٢٤٩، ٢٥٣، ٢٥٨، ٢٦٠، والولاة والقضاة، له ٢٢٣، ٢٢٨، ٢٣٣، ٢٣٥، ٢٣٦، ومروج الذهب ٣١٩٠، والعيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ٢١٣، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ١١٧، وأمراء دمشق في الإسلام ٣٧ رقم ١٢١، ويقال: سعد الأيسر، والمواعظ والاعتبار ١/ ٣١١، والنجوم الزاهرة ٣/ ٥٠، ٥١، ٧٢، ٧٣.
[ ٢٠ / ٣٥٤ ]
وسبّوه على منبر دمشق. وبعث إليهم أميرًا، فطردوه وكاتبوا الموفَّق، وأقاموا المآتم على الأعسر.
قُتِلَ إلى رحمة الله سنة ثلاثٍ، وقِيلَ: سنة خمسٍ وسبعين.
٣٨٥- سعدون [١] بْن سُهَيل بْن أبي ذؤيب العكّاويّ.
عن: أَبِيهِ عن شَيْبَان النَّحْوِيِّ.
وعنه: الطَّبَرَانِيّ.
٣٨٦- سَعِيد بْن سعد بْن أيوب [٢] .
أبو عُثْمَان الْبُخَارِيّ، نزيل الرِّيّ.
عن: أبي نُعَيْم، والقَعْنَبيّ، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وعَمْرو بْن مرزوق، وطائفة.
وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو الْحَسَن بْن سَلَمَةَ القطّان، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: صَدُوق [٣] .
وقَالَ أبو يَعْلَى الخليليّ: كان له معرفة بالحديث، ومات قبل أبي حاتم بأشره.
قَالَ أبو الحجاج الحافظ: وَهِم الحافظ أيضًا وذكر أنّ ق. روى عن هَذَا، وإنّما الَّذِي يروي عنه أبو الحسن القطان. وللقطان زيادات كثيرة عن الأسانيد فِي كتاب ابنِ ماجة. ويدل على هَذَا أنّ هَذَا الرجل لا وجود له فِي «سُنَن ابنِ ماجة» من طريق إِبْرَاهِيم بْن دينار عن المصنّف.
٣٨٧- سَعِيد بْن مَسْعُود المروزيّ [٤] .
_________________
(١) في الأصل: «سعد»، والتصويب من: المعجم الصغير للطبراني ١/ ١٦٨.
(٢) انظر عن (سعيد بن سعد) في: الجرح والتعديل ٤/ ٣٢ رقم ١٣٥.
(٣) الجرح والتعديل.
(٤) انظر عن (سعيد بن مسعود) في:
[ ٢٠ / ٣٥٥ ]
عن: النضر بْن شُمَيْل، ويزيد بْن هارون، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وشبانة، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، وأزهر بْن سعد، ورَوْح بْن عُبَادة، وطبقتهم.
وعنه: محمد بْن أَحْمَد بْن محبوب، وعُمَر بْن أَحْمَد بن مالك، ومحمد بْن نصر المَرْوَزِيُّ، وأهل مَرْو.
وكان صاحب حديث.
وحديثه يقع عاليًا لأبي الوفا محمود بْن مندم.
ذكره الحاكم فِي الكنى فقال: أبو عُثْمَان سَعِيد بْن مَسْعُود بْن عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ المَرْوَزِيُّ.
٣٨٨- سَعِيد بْن نَمِر.
الفقيه أبو عُثْمَان الغافقيّ الأندلسيّ الأكثيريّ، صاحب سَحْنُون.
كان من أعيان المالكيّة بالأندلس.
روى عن: يحيى بن يحيى، وعبد الملك بن حبيب، وسعيد بْن حِبّان.
ورحل إليه الطلبة وحملوا عَنْهُ.
وتُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين [١] .
٣٨٩- سَعِيد بْن يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن مُزَيْن [٢] .
مَوْلَى رملة بِنْت عُثْمَان بْن عفّان.
من فقهاء الأندلس. وأبوه ممّن يروي عن مُطَرِّف، والقَعْنَبيّ.
وأخوه الْحَسَن بْن يحيى مات بعده، مات سَعِيد سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
_________________
(١) [()] الثقات لابن حبّان ٨/ ٢٧١، ٢٧٢ وقال محقّقه بالحاشية (٢): «لم نظفر به» . انظر عن (سعيد بن نمر) في: تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ ١/ ١٦١ رقم ٤٧٤، وجذوة المقتبس للحميدي ٢٣٤ رقم ٤٨٣، وبغية الملتمس للضبي ٣١٣ رقم ٨٢١.
(٢) تاريخ علماء الأندلس، وقيل: مات سنة ٢٦٩ هـ. انظر المصادر الثلاثة.
(٣) انظر عن (سعيد بن يحيى) في: تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ ١/ ١٦٢ رقم ٤٧٨، وجذوة المقتبس للحميدي ٢٣٥ رقم ٤٨٧، وبغية الملتمس للضبي ٣١٤ رقم ٨٢٥.
[ ٢٠ / ٣٥٦ ]
وأخوهما جَعْفَر بْن يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن مزين، يروي عن محمد بْن وضّاح، وغيره. وكان فقيهًا مقدَّمًا.
مات سنة إحدى وسبعين ومائتين.
٣٩٠- سُفْيَان بْن شعيب الدّمشقيّ [١] .
مَوْلَى بني أُميّة.
عن: محمد بْن عُثْمَان الكَفَرْسُوسيّ، وصّفْوان بْن صالح، وغيرهما.
وعنه: محمد بْن جَعْفَر بن ملاس، ومحمد بْن أبي حُذَيْفة.
وتُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.
٣٩١- سَلَمَةُ بْن أَحْمَد بْن محمد بن مجاشع السّمرقنديّ [٢] .
حدّث ببغداد عن: خَالِد بْن يزيد العُمريّ.
وعنه: محمد بْن مَخْلَد، وجماعة.
وَفِي حديثه مناكير.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين.
٣٩٢- سُلَيْمَان بْن الأشعث بْن إِسْحَاق بْن بشير بْن شدّاد بْن عمرو بن عمران [٣] .
_________________
(١) انظر عن (سفيان بن شعيب) في: تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ١٨٣.
(٢) انظر عن (سلمة بن أحمد) في: تاريخ دمشق ٩/ ١٣٥، ١٣٦ رقم ٤٧٥٢، والمغني في الضعفاء ١/ ٢٧٤ رقم ٢٥٢٨، وميزان الاعتدال ٢/ ١٨٨ رقم ٣٣٨٥، ولسان الميزان ٣/ ٦٦ رقم ٢٤٥.
(٣) انظر عن (سليمان بن الأشعث) في: مسند أبي عوانة ٢/ ١٣٢، ١٥٥، ٣١٨، ٣٤٥، ٥٩ رقم ٤٦٣٨، والجرح والتعديل ٤/ ١٠١، ١٠٢ رقم ٤٥٦، والثقات لابن حبّان ٨/ ٢٨٢، والسابق واللاحق ٢٦٤، وتاريخ بغداد ٩/ ٥٥- والمستدرك على الصحيحين ١/ ٣٢، وطبقات الحنابلة ١/ ١٥٩، ١٦٢ رقم ٢١٦، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ٧/ ٢٧١ ب- ٢٧٤ ب، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٢٤٦- ٢٤٨، والمنتظم ٥/ ٩٧، ٩٨ رقم ٢١٩، ووفيات الأعيان ٢/ ٤٠٤، ٤٠٥ رقم ٢٧٢، واللباب ١/ ٥٣٣، والكامل في التاريخ ٧/ ١٤٢، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٢٥- ٢٢٧، وطبقات الشافعية الكبرى ٢/ ٤٨، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٥٧، وسير أعلام النبلاء
[ ٢٠ / ٣٥٧ ]
الإمام أبو داود الأزديّ السّجستانيّ، صاحب «السُّنَنَ» .
قَالَ أبو عُبَيْد الآجُريّ: سمعته يقول: وُلدتُ سنة اثنتين ومائتين. وصلَّيت على عفّان ببغداد سنة عشرين.
قلت: مات فِي ربيع الآخر.
قَالَ: ودخلت البصرة وهم يقولون: أمس مات عُثْمَان بْن الهيثم المؤذِّن [١] .
قلت: مات فِي رجب سنة عشرين.
قَالَ: سمعتُ من أبي عُمَر الضّرير مجلسًا واحدًا.
قلت: مات فِي شعبان من السنة بالبصرة.
قال: وتبعت عمر بن حفص بن غِياث إِلَى منزله، ولم أسمع منه.
وسمعت من سعدون مجلسًا واحدًا، ومن عاصم بْن عليّ مجلسًا واحدًا.
قَالَ أبو عِيسَى الأزرق: سمعتُ أَبَا دَاوُد يقول: دخلت الكوفة سنة إحدى وعشرين، ومضيت إِلَى منزل عُمَر بْن حَفْص، فلم يُقْضَ لي السّماع منه [٢] .
قلت: وسمع من: القعْنَبيّ، وسليمان بْن حرب، وجماعة بمكّة سنة عشرين أيّام الحج.
وسمع من: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم، وعُبَيْد الله بْن رجاء، وأبي الْوَلِيد، وأبي سَلَمَةَ التبوذكيّ، وخلْق بالبصرة.
_________________
(١) / ٢٠٣- ٢٢١ رقم ١١٧، والعبر ٢/ ٥٤، ٥٥، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٩١- ٥٩٣، ودول الإسلام ١/ ١٦٧، والمعين في طبقات المحدّثين ١٠٣ رقم ١١٧٠، والبداية والنهاية ١١/ ٥٤- ٥٦، ومرآة الجنان ٢/ ١٨٩، ١٩٠، والوافي بالوفيات ١٥/ ٣٥٣، ٣٥٤ رقم ٤٩٩، والوفيات لابن قنفذ ١٨٨ رقم ٢٧٥، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٤٠، وتهذيب التهذيب ٤/ ١٦٩- ١٧٣ رقم ٢٩٨، وتقريب التهذيب ١/ ٣٢١ رقم ٤١٠، وطبقات الحفاظ ٢٦١، ٢٦٢، ومفتاح السعادة ٢/ ٩، وطبقات المفسرين ١/ ٢٠١، ٢٠٢، وشذرات الذهب ٢/ ١٦٧، ١٦٨، وهدية الأحباب للقمي ١٥، وكشف الظنون ٧٦٠، ١٠٠٤، ١٣٨٧، ١٤٠٢، ١٤٠٥، ١٤١٨، ١٤٢٣، ١٤٥٨، ١٤٦٢، ١٧٣٩، وتنقيح المقال للمامقاني ٢/ ٥٥، ومعجم المؤلفين ٤/ ٢٥٥، ٢٥٦، وتاريخ التراث العربيّ ١/ ٢٣٣، ٢٣٤.
(٢) تاريخ بغداد ٩/ ٥٦.
(٣) تاريخ بغداد ٩/ ٥٦.
[ ٢٠ / ٣٥٨ ]
ومن: الْحَسَن بْن الرَّبِيع البُورانيّ، وأحمد بْن يُونُس اليَرْبُوعيّ، وطائفة بالكوفة.
ومن: صفوان بْن صالح، وهشام بْن عمّار، وطائفة بدمشق.
ومن: قُتَيْبَةَ، وابن رَاهَوَيْه، وطائفة بخراسان.
ومن: أبي جَعْفَر النُّفَيْليّ، وطائفة بالجزيرة.
ومن خلْقٍ بالحجاز، ومصر، والشام، والثَّغر، وخُراسان.
وسمع من: أبي تَوْبَة الرَّبِيع بْن نافع، بحلب.
ومن: أَحْمَد بْن أبي شعيب بحَرّان، وحَيَّوَة، ويزيد بْن عَبْد ربّه، بحمص.
وعنه: ن.، وابنه أبو بَكْر.
وروى عَنْهُ سُنَنَه: أبو عليّ اللّؤْلُؤيّ، وأبو بَكْر بْن داسة، وأبو سَعِيد بْن الأعرابيّ بقولٍ له، وعليّ بْن الْحَسَن بْن العبد، وأبو أسامة محمد بْن عَبْد الملك الرّوّاس، وأبو سالم محمد بْن سَعِيد الْجُلُوديّ، وأبو عُمَر، وأحمد بْن عليّ، وغيرهم.
وروى عنه من الحفّاظ: أبو عوانة الأسفرايينيّ، وأبو بِشْر الدُّولابيّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وأبو بَكْر الخلّال، وعَبْدان الأهوازيّ، وزكريّا السّاجيّ، وطائفة.
ومن الشيوخ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، ومحمد بْن يحيى الصُّوليّ، وأبو بَكْر النّجّاد، وأحمد بْن جَعْفَر الأشعريّ، وعبد الله ابن أخي أبي زُرْعة الرَّازيّ، وعبد الله بْن محمد بْن يعقوب الْبُخَارِيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن يعقوب المتولّيّ، وخلْق.
وكتب عَنْهُ الْإِمَام أحمد شيخه حديث المغيرة.
ويقال: إنّه صنَّف «السُّنَنَ» فعرضه على الْإِمَام أَحْمَد، فاستجاده واستحسنه [١] .
وروى إِسْمَاعِيل الصّفّار عن أبي بَكْر الصَّنعانيّ قَالَ: ليّن لأبي داود
_________________
(١) تاريخ بغداد ٩/ ٥٦.
[ ٢٠ / ٣٥٩ ]
السّجِسْتانيّ الحديثُ، كما لُيِّنَ لداود الحديدُ.
وقَالَ أبو عُمَر الزّاهد: قَالَ إِبْرَاهِيم الحربيّ: أُلِين لأبي دَاوُد الحديثُ كما أُلينَ لداود ﵇ الحديد.
وقَالَ مُوسَى بْن هارون الحافظ: خُلِق أبو دَاوُد فِي الدُّنيا للحديث، وَفِي الآخرة للجنَّة. ما رأيت أفضل منه.
وقَالَ ابن داسة: سمعت أبا داود يقول: كتبت عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خمسمائة ألف حديث، وانتخبت منها ما ضمّنته كتاب «السّنن» . جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ذكرت الصّحيح وما يشبهه ويُقاربه. فإنْ كان فيه وهن شديد بيّنته [١] .
قلت: وقا [ل] ﵀ بِذَلِك فإنّه يبيّن الضّعيف الظّاهر، ويسكت عن الضّعيف المحتمل. فَمَا سكت لا يكون حَسَنًا عنده ولا بدّ، بل قد يكون فِيهِ ضعفٌ ما.
وقَالَ زكريا السّاجيّ: كتاب الله أصل الْإِسْلَام، وكتاب أبي دَاوُد عهد الْإِسْلَام.
وقَالَ أَحْمَد بْن محمد بْن ياسين الهَرَوي فِي «تاريخ هَرَاة»: أبو دَاوُد السِّجْزيّ كان أحد حُفاظ الْإِسْلَام لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وعِلْمه وعِلَله، وسنده، في أعلى درجة النّسْك والعَفاف والصلاح والورع. من فُرْسان الحديث [٢] .
قلت: وتفقَّه بأحمد بْن حنبل، ولازمه مدّة. وكان من نُجَباء أصحابه، ومن جِلَّة فُقَهاء زمانه، مع التقدُّم فِي الحديث والزُّهد.
روى أبو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ، عن عَبْد الله أنّه كَانَ يُشبه بالنّبيّ ﷺ فِي هدْيِهِ ودَلِّهِ. وكان علقمة يشبَّه بابن مسعود.
_________________
(١) تاريخ بغداد ٩/ ٥٧.
(٢) تاريخ بغداد ٩/ ٥٨، وانظر ما قاله ابن حبّان في «الثقات» ٨/ ٢٨٢.
[ ٢٠ / ٣٦٠ ]
قَالَ جرير بْن عَبْد الحميد: وكان إِبْرَاهِيم يشبَّه بعَلْقَمة، وكان مَنْصُور يشبّه بإبراهيم.
وقَالَ غيره: كان سُفْيَان الثَّوْريّ يشبّه بمنصور، وكان وكيع يشبّه بسُفيان، وكان أَحْمَد بْن حنبل يشبّه بوكيع، وكان أبو دَاوُد يشبّه بأحمد [١] .
وقال أبو عبد الله الحاكم: أبو دَاوُد هُوَ إمام أَهْل الحديث فِي عصره بلا مُدَافعة. كتب بخُراسان قبل خروجه إلى العراق فِي بلده، وَفِي هَرَاة، وكتب ببغداد عن قُتَيْبَةَ، وبالرِّيِّ عن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى. وقد كتب قديمًا بنيْسابور، ثُمَّ رحل بابنه إِلَى خُراسان. كذا قَالَ الحاكم.
وأمّا القاضي شمس الدين بْن خلكان فقال [٢]: سَجِسْتان قرية من قرى البصرة.
قلت: سِجِسْتان إقليم منفرد متاخم لبلاد السِّنْد، يُذْهَبُ إليه من ناحية هراة.
وقد قَيِل: إنّ أَبَا دَاوُد من سَجِسْتان، قرية من قرى البصرة، وهذا ليس بشيء. بل دخل بغداد قبل أن يجيء إِلَى البصرة.
وقَالَ الخطّابيّ: حَدَّثَنِي عَبْد الله بْن محمد الْمَكِّيّ: حَدَّثَنِي أبو بَكْر بْن جَابِر خادم أبي دَاوُد ﵀ قَالَ: كنتُ مع أبي دَاوُد ببغداد، فصلَّينا المغرب، فجاءه الأمير أبو أَحْمَد الموفَّق فدخل، ثُمَّ أقبل عليه أبو دَاوُد فقال: ما جاء بالأمير فِي مثلِ هَذَا الوقت؟
قَالَ: خِلالٌ ثلاث.
قَالَ: وما هِيَ؟
قَالَ: تنتقل إِلَى البصرة فتتّخذها وطنًا ليرحل إليك طلبة العلم، فتعمر
_________________
(١) تاريخ بغداد ٩/ ٥٨.
(٢) في وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٥.
[ ٢٠ / ٣٦١ ]
بك، فإنّها قد خربت وانقطع عَنْهَا النّاس، لِما جرى عليها من محنة الزَّنْج.
فقال: هَذِهِ واحدة.
قَالَ: وتروي لأولادي «السُّنَنَ» .
فقال: نعم، هاتِ الثالثة.
قَالَ: وتُفرد لهم مجلسًا، فإنّ أولاد الخلفاء لا يقعدون مع العامّة.
قَالَ: أمّا هَذِهِ فلا سبيل إليها، لأنّ النّاس فِي العلم سواء.
قَالَ ابنُ جَابِر: فكانوا يحضرون ويقعدون فِي كمٍّ ضُرِب عليه ستْر، ويسمعون مع العامّة [١] .
وقَالَ ابنُ دَاسَة: كان لأبي دَاوُد كُمٌّ واسع وكُمٌّ ضيّق، فَقِيلَ له فِي ذلك، فقال: الواسع للكُتُب، والآخر لا يُحتاج إليه [٢] .
وقَالَ أبو بَكْر الخلّال: أبو دَاوُد الْإِمَام المقدَّم فِي زمانه لم يسبق إِلَى معرفته بتخريج العلوم وبَصَره بمواضعه. رَجُل ورع مقدَّم. كان أبو بَكْر بْن صدقة وإبراهيم الإصبهانيّ يرفعون من قَدْره، ويذكرونه بما لا يذكرون أحدًا فِي زمانه مثله [٣] .
وقَالَ أبو بَكْر بْن أبي دَاوُد: سمعت أبي يقول: خير الكلام ما دخل فِي الأذُن بغير إذن [٤] .
وقَالَ أبو دَاوُد فِي سُنَنه: شَبَرْت قِثّاءةً بمصر ثلاثة عشر شِبْرًا، ورأيت أُتْرُجَّةً على بعيرٍ قُطِعَتْ قطعتين، وعُمِلت مثل عِدْلين [٥] .
قَالَ أبو دَاوُد: دخلت دمشق سنة اثنتين وعشرين.
وقَالَ أبو عُبَيْد الآجُرِيّ: تُوُفِّيَ في سادس عشر شوّال سنة خمسٍ وسبعين.
قلت: آخر من روى حديثه عاليا سبط السّلفيّ.
_________________
(١) تاريخ دمشق ٧/ ٢٧٣ ب.
(٢) تاريخ دمشق ٧/ ٢٧٤ أ.
(٣) تاريخ دمشق ٧/ ٢٧٤ أ.
(٤) المصدر نفسه.
(٥) نفسه.
[ ٢٠ / ٣٦٢ ]
وقع كتاب «الناسخ والمنسوخ» له بعُلُوٍّ من طريق السِّلَفيّ.
٣٩٣- سُلَيْمَان بْن الرَّبِيع النَّهْديّ [١] .
أبو محمد الكوفيّ.
عن: أبي نُعَيْم.
وعنه: ابنُ صاعد، ومحمد بن مخلد.
ضعّفه الدّار الدّارَقُطْنِيّ.
تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وسبعين ومائتين.
٣٩٤- سُلَيْمَان بْن سيف بْن يحيى بْن درهم الطّائيّ [٢] .
مولاهم الحافظ أبو دَاوُد الحرّانيّ.
سمع: يزيد بْن هارون، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، وجعفر بْن عون، والحسن بْن محمد بْن أَعْيَن، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ، ومحاضر بن الورع، ووهب بن جرير، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وخلقا كثيرا.
وعنه: ن. وقال: ثقة، وأبو عروبة الحراني، ومكحول البيروتي، وأبو عوانة، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأبو نعيم الجرجاني، وأبو علي محمد بن سعيد الحراني، وأحمد بن عمرو بن جابر الرملي، وهاشم بن أحمد بن مسرور النصيبي، وحفيده أبو عليّ أحمد بن محمد بن سليمان، وطائفة.
قال ابن عقدة: مات في شعبان سنة اثنتين وسبعين.
_________________
(١) انظر عن (سليمان بن الربيع) في: تاريخ بغداد ٩/ ٥٤، ٥٥ رقم ٤٦٣٧.
(٢) انظر عن (سليمان بن سيف) في: الجرح والتعديل ٤/ ١٢٢ رقم ٥٣٠، والثقات لابن حبّان ٨/ ٢٨١ وتاريخ جرجان للسهمي ٤٨٩، والمعجم المشتمل لابن عساكر ١٣٥ رقم ٣٩٦، وتهذيب الكمال للمزّي ١١/ ٤٥٠- ٤٥٣ رقم ٢٥٢٨، ومعجم البلدان ١/ ٧١٦، ٧٨٦، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ١٤٧، ١٤٨ رقم ٧٨، والعبر ٢/ ٥٠، والكاشف ١/ ٣١٥ رقم ٢١١٩، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٩٣، ٥٩٤، والوافي بالوفيات ١٥/ ٣٩١ رقم ٥٣٦، وتهذيب التهذيب ٤/ ١٩٩ رقم ٣٣٧، وتقريب التهذيب ١/ ٣١٦ رقم ٤٥٠، وطبقات الحفاظ ٢٦٢، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٥٢، وشذرات الذهب ٢/ ١٦٢.
[ ٢٠ / ٣٦٣ ]
قلت: وقع لي حديث من موافقاته العالية، وأظنّ أنه جاوز التّسعين. وكان من أئمّة هَذَا الشأن.
٣٩٥- سُلَيْمَان بْن شعيب بْن سُلَيْمَان بْن كَيْسان [١] .
أبو محمد الكَيْسانيّ المصريّ.
عن: بشر بن التنيسي، وأسد بن موسى، وطائفة.
وعنه: محمد بن أَحْمَد العامريّ المصريّ، وعليّ بْن محمد الواعظ، وآخرون.
وكان موثَّقًا.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.
٣٩٦- سُلَيْمَان بْن محمد بْن حسّان الْمَوْصِلِيّ الحنّاط.
عن: عَبْد الوهاب بْن عطاء، وعبد الوهاب بْن بُكَيْر السَّهميّ، ورَوْح بْن عُبَادة، وغيرهم.
قَالَ أبو زكريّا الأزْديّ: ثنا عَنْهُ العلاء بْن أيوب.
وتُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.
قلت: ذكر له حديثًا واهيًا.
٣٩٧- سليمان بن وهب بن سعيد [٢] .
_________________
(١) انظر عن (سليمان بن شعيب) في: تاريخ جرجان للسهمي ٥٢٧.
(٢) انظر عن (سليمان بن وهب) في: تاريخ الطبري ٩/ ١١٢، ١١٤، ١٢٥، ١٢٨، ١٦٩، ٤٠٨، ٤٤٠، ٤٤١، ٤٤٦، ٤٤٨، ٥٣٢، ٥٤٠، ٥٤١، ٥٤٣ و١٠/ ٩، ومروج الذهب ٢٨٣٤، ٣١٢١، ٣١٥٤، ٣١٨٩، وثمار القلوب ٢٠٩، وتحفة الوزراء ١١٦، ١٢٢، وخاص الخاص ٥١، والوزراء للصابي ٢٨، ٣٦، ١٩٩، ٢١٤، ٢٣٠، ٢٨٤، وولاة مصر ٢٢٩، والأغاني ٢٣/ ٣- ١٨، والعيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ٣٧، ٨٣، ٨٤، ٨٧، ١٣٤، والإنباء في تاريخ الخلفاء ١٣٦، ١٣٩، ١٤٩، ١٦٧، والعقد الفريد ١/ ٧٧ و٤/ ١٧١ و٤/ ٢٩٥، ١٩٧ و٦/ ١٦٧، والمنتظم ٥/ ٨٦ رقم ١٩٠، والكامل في التاريخ ٧/ ١٠، ٤٦، ٢١٩، ٣١٠، ٣١٦، ٣٢٧، ٤١٨، ووفيات الأعيان ٢/ ٤١٥- ٤١٨ رقم ٢٧٧، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ١٢٧- ١٢٩ رقم ٦٥، وأخبار أبي تمّام ١٠٤، والوافي بالوفيات ١٥/ ٤٤٠- ٤٤٣ رقم ٥٩٢، والفخري ١٨٢- ١٨٤، والنجوم الزاهرة
[ ٢٠ / ٣٦٤ ]
أَبُو أيوب الكاتب. أخو الْحَسَن بْن وهب.
كانا من أجلّاء بغداد وفُضلائها. وكان سُلَيْمَان جوادا ممدّحا سريّا، كامل الرّئاسة وافر الأدب. له ديوان ترسّل.
وكذا الأخية ديوان رسائل وشعر.
وقد وزر سُلَيْمَان للمعتمد على الله.
وفيه يقول البُحْتُريّ الشاعر:
كلُّ شِعْبٍ كنتم به آل وَهْبٍ فهو شِعْبي وشِعْب كلّ أديب
إنّ قلبي لكم كالكَبِد الحَرَّى وقلبي لغيركم كالقُلُوبِ [١]
تُوُفِّيَ الوزير أبو أيوب سنة اثنتين وسبعين فِي صفر، ومات فِي حَبْس الموفَّق.
٣٩٨- سهل بْن عَبْد الله بْن الفَرُّخان الإصبهانيّ الزّاهد [٢] .
أبو طاهر.
رحل فِي العلم إِلَى الشّام [٣] .
وسمع: سُلَيْمَان ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ العسقلاني، ومحمد بْن مُصَفَّى، وحَرْمَلَةَ، وصفوان بْن صالح، وهشام بن عمّار.
_________________
(١) / ٣٧، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ١٦٠، ١٦٣، والأعلام ٣/ ٢٠١ وربيع الأبرار ٤/ ١٦٢، ١٧٤، وتاريخ حلب للعظيميّ ١٣٨، ٢٦٣، ٢٦٧، والفرج بعد الشدّة للتنوخي ١/ ١٨٦، ١٨٨، ٢٠٦، ٢٠٨، ٢١٠، ٢١٥، ٢١٦، ٢٣٧ و٢/ ٦٣، ٧٦، ٧٧، ٧٨، ٧٩، ٨٠، ٨٤، ٩٣، ٩٤، ٩٥، ٩٧، ٩٨، ١٣٤، ٢١٣، ٢١٥، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٤ و٣/ ١٢٩، ١٣٠، ١٥١، ١٥٤، ١٧٣، ١٩٩ و٤/ ٢٩٣، ونصوص ضائعة من الوزراء والكتّاب ٦٥، ٦٦، ٦٨، ٧٠، ٨٥، ٨٦.
(٢) البيتان في: ديوان أبي تمام ١/ ١٣١، ١٣٢، ووفيات الأعيان ٢/ ٤١٦، والوافي بالوفيات ١٥/ ٤٤٠.
(٣) انظر عن (سهل بن عبد الله) في: ذكر أخبار أصبهان ١/ ٣٣٩، وحلية الأولياء ١٠/ ٢١٢، ٢١٣ رقم ٥٤٧، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٣٣٣، ٣٣٤ رقم ١٥٢، وغاية النهاية ١/ ٣١٩ رقم ١٤٠٠، والوافي بالوفيات ١٦/ ٥ رقم ١.
(٤) ورحل إلى مصر.
[ ٢٠ / ٣٦٥ ]
وعنه: محمد بن أحمد بن زيد الزُّهْرِيّ، ومحمد بْن عَبْد الله الصّفّار، وأبو علي الصحاف، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وجماعة من أَهْل أصفهان.
وكان كبير القدْر. ويقال إنّه من الأبدال.
وقد سمع أبو نُعَيْم الحافظ من أصحابه، وقَالَ [١]: مات سنة ستٍّ وسبعين، رحمه الله تعالى. وكان مُجاب الدعوة. كان أَهْل بلدنا مفْزَعهم إِلَى دعائه.
له آثار مشهورة فِي إجابة دعوة الدّعاء. وأمّا رفيع حاله من إدمان الذكر والمشاهدة والحضور [والمسامرة والتحريّ] [٢] من حضور النفس، فشائع ذائع.
حُكِيَ ذلك عن مشايخنا. وهو أول من حمل من علم الشّافعيّ مختصر حَرْمَلَة.
لقي أَحْمَد بْن عاصم، وأحمد بْن أبي الحواري، وعبد الله بْن خُبَيْق.
وكتب الكُتُب.
٣٩٩- سهل بْن عَبْد الله السّرِيّ الزّاهد.
شيخ الصُّوفيّة.
يُقَالُ: مات سنة ثلاثٍ وسبعين، ويُذكر فِي الطبقة الآتية.
٤٠٠- سهل بْن مهران [٣] .
أبو بِشْر الْبَغْدَادِيّ الدّقّاق. نزيل نَيْسابور.
سمع: عَبْد الله بن بكر السهمي، وهوذة بن خليفة، وأبا عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ.
وعنه: إِبْرَاهِيم بْن عَبْدُوس، ومحمد بْن صالح بْن هانئ.
تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين ومائتين [٤] .
_________________
(١) في أخبار أصبهان.
(٢) في الأصل بياض، استدركته من: حلية الأولياء ١٠/ ١١٢.
(٣) انظر عن (سهل بن مهران) في: تاريخ بغداد ٩/ ١١٨ رقم ٤٧٢٩، والمنتظم ٥/ ٨٢، ٨٣ رقم ١٧٦.
(٤) وكان ثقة.
[ ٢٠ / ٣٦٦ ]
٤٠١- سوادة بن عليّ [١] .
أبو الحسين الأحمسيّ الكوفيّ.
قدِم بغداد وحدَّث عن أبي نُعَيْم.
وعنه: أبو بَكْر الشّافعيّ، وغيره، ون.
ضعّفه الدّار الدّارَقُطْنِيّ [٢] .
وكان سِبْط عَبْد الله بْن نُمَيْر.
توفّي سنة ثمانين ومائتين.
_________________
(١) انظر عن (سوادة بن علي) في: تاريخ بغداد ٩/ ٢٣٣، ٢٣٤ رقم ٤٨٠٧.
(٢) المصدر نفسه.
[ ٢٠ / ٣٦٧ ]