وفيها تحركت الزَّنْج بواسط وصاحوا: أنكلائيّ [٢] يا مَنْصُور. وكان أنكلائيّ [٢] ابنُ الخبيث، وسليمان بْن جامع، والمهلبي، والشعراني، وغيرهم من قواد الزَّنْج محبوسين ببغداد فِي يد فتح السعيدي. فكتب إليه الموفَّق أن يذبح الجماعة ويبعث رءوسهم، ففعل [٣] .
وقِيلَ صلبت أبدانهم على الجسر. والله ﷾ أعلم.
_________________
(١) [()] تاريخ الطبري ١٠/ ٩، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٦٧، والكامل في التاريخ ٧/ ٤١٩، والبداية والنهاية ١١/ ٥٠، والنجوم الزاهرة ٣/ ٦٧.
(٢) انظر عن ابن مخلد في: تاريخ الطبري ١٠/ ١٠، والعيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ١١٤، والكامل في التاريخ ٧/ ٤١٩، والفخري لابن طباطبا ٢٥٢، والبداية والنهاية ١١/ ٥٠.
(٣) في تاريخ الطبري: «أنكلاي»، وفي الأصل: «الكلائي» .
(٤) انظر عن حركة الزنج في: تاريخ الطبري ١٠/ ١١، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٦٧، والمنتظم ٥/ ٨٥، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٢٠، والفخري لابن طباطبا ٢٥٠، ٢٥١، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ١٦١، والبداية والنهاية ١١/ ٥٠، والنجوم الزاهرة ٣/ ٦٧.
[ ٢٠ / ٢٢٣ ]