وفيها دخل داعيهم أبو عبد الله مع بني كتامة إِلَى أرض القيروان فِي ربيع الأول، فاشتهر أمره وتسامعوا به، وأتوه وبالغوا في احترامه. فاتّصل خبره
_________________
(١) انظر عن مسير المعتضد في: تاريخ الطبري ١٠/ ٣٢، والعيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ١٣٩، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٧٠، والمنتظم ٥/ ١٤٢، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٦٢، ونهاية الأرب ٢٢/ ٣٤٧، ٣٤٨، والبداية والنهاية ١١/ ٦٨، وتاريخ ابن خلدون ٣/ ٣٤٧.
(٢) انظر عن فتح مراغة في: تاريخ الطبري ١٠/ ٣٣، والعيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ١٣٩، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٧٠، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٦٤، وتاريخ ابن خلدون ٣/ ٣٣٣.
(٣) انظر عن وفاة ابن المعتضد في: تاريخ الطبري ١٠/ ٣٣، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٦٤، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٥٦، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٤٢.
(٤) راجع في ذلك: الدرّة المضيّة لابن أبيك الدواداريّ ٥ و٨ و١٩، واتّعاظ الحنفا للمقريزي ١/ ٢٦، ٢٧.
[ ٢٠ / ٢٤٢ ]
بإبراهيم بْن أَحْمَد صاحب إفريقية، فبعث يخوفه ويحذره الخروج. فلم يباله [١] .