وَفِي صفر، سار المعتضد بجيوشه يريد بني شَيْبَان، وكانوا قد عاثوا وأفسدوا، فلحقهم بالجيش، فقتل منهم خلقًا، وغرّق خلقا، وغنم الجيش من أموالهم ما لا يحصى، بحيث أبيعت الشاة بدرهم، والجمل بخمسة دراهم.
وأمر المعتضد بحفظ النساء والذّراري، ولم يتعرّض لهم.
_________________
(١) انظر عن ابن سهل في: تاريخ الطبري ١٠/ ٣٢، والمنتظم ٥/ ١٤١، ١٤٢، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٦١ وفيه: «محمد بن الحسين»، ونهاية الأرب ٢٢/ ٣٤٧.
[ ٢٠ / ٢٤١ ]
ثُمَّ وصل إِلَى المَوْصِل. ثُمَّ لقيه بنو شيبان وتذلّلوا له، فأخذ منهم خمسمائة رَجُل رهائن، ورد عليهم نساءهم وذراريهم [١] .