وفيها غزا يازمان الخادم حصن سكند [٣]، فنصب عليه المجانيق وكاد يفتحه، فجاءه حجرٌ من الحصن فقتله، فارتحلوا وبه رمقٌ، فمات فِي الطريق. وحمل فدفن بطرسوس [٤] .
وكان شجاعا، جوادا، كريما.
_________________
(١) انظر عن الإسماعيلية في: المنتظم ٥/ ١١٠.
(٢) أقرد ابن الجوزي أكثر من فصل عن الفرق الباطنية في: المنتظم ٥/ ١١٠- ١١٩.
(٣) هكذا في الأصل، وفي تاريخ الطبري «سلندو»، وفي تاريخ ابن خلدون «اسكندا» . (٣/ ٣٣٦ و٣٣٩) وفي النجوم الزاهرة ٣/ ٧٨، ومرآة الزمان ٧/ ١٣١ «سلند» .
(٤) انظر عن وفاة يازمان في: تاريخ الطبري ١٠/ ٢٧، ومروج الذهب ٤/ ٢١٣ وفيه أنه توفي تحت الحصن المعروف لكوكب، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٦٩، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٤٩، والبداية والنهاية ١١/ ٦٤، وتاريخ ابن خلدون ٣/ ٣٣٦، ٣٣٧ و٣٣٩، ومرآة الزمان ٧/ ١٣١، والنجوم الزاهرة ٣/ ٧٨.
[ ٢٠ / ٢٣٦ ]