وفيها ورد رسول أمير مكة محمد بن أبي هاشم وولد أمير مكة على السلطان ألْب أرسلان بأنّه أقام الخطبة العبّاسيّة، وقطع خطبة المستنصر
_________________
(١) تاريخ حلب للعظيميّ (زعرور) ٣٤٧ (سويّم) ١٥، المنتظم ٨/ ٢٥٦ (١٦/ ١١٦)، الكامل في التاريخ ١٠/ ٦٠، ذيل تاريخ دمشق ٩٨، تاريخ دولة آل سلجوق ٣٧، زبدة الحلب ٢/ ١٣، الدرّة المضيّة ٣٨٨، العبر ٣/ ٢٤٨، ٢٤٩، دول الإسلام ١/ ٢٧٠، مرآة الجنان ٣/ ٨٥، تاريخ ابن الوردي ١/ ٣٧٣ (حوادث ٤٦١ هـ.)، شذرات الذهب ٣/ ٣١٠، البداية والنهاية ١٢/ ٩٩.
(٢) في: أخبار مصر لابن ميسّر ٢/ ٢٠ «صفد» وهو غلط. والمثبت أعلاه هو الصحيح.
(٣) تاريخ حلب (زعرور) ٣٤٧ (سويّم ١٥)، الكامل في التاريخ ١٠/ ٦٠، ذيل تاريخ دمشق ٩٨، اتعاظ الحنفا ٢/ ٣٠٣.
[ ٣١ / ٧ ]
المصريّ، وتركّ الأذان بحيِّ على خير العمل، فأعطاه السلطان ثلاثين ألف دينار وخِلْعًا، وقال: إذا فعل مُهَنّا أمير المدينة كذلك أعطيناه عشرين ألف دينار [١] .