٣٢٠- أبو حاتم القزوينيّ [١] .
العلّامة محمود بن الحسن الطَّبريّ، الفقيه الشّافعيّ المُتكلّم.
ذكره الشِّيخ أبو إسحاق فقال: ومنهم شيخنا أبو حاتم المعروف بالقَزْوِينيّ، تفقّه بآمل على شيوخ البلد، ثم قدِم بغداد، وحضر مجلس الشّيخ أبي حامد، ودرس الفرائض على ابن اللّبّان، وأصول الفقه على القاضي أبي بكر الأشعريّ.
وكان حافِظًا للمذهب والخلاف. صنَّف كُتُبًا كثيرة في الخلاف والَأصول والمذهب. ودرس ببغداد وآمُل. ولم أنتفع بأحد في الرِّحلة كما انتفعت به وبأبي الطِّيّب الطبريّ.
تُوُفّي بآمُل.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: أَنَا جَعْفَرُ الْهَمَذَانِيُّ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، ثَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيُّ إِمْلَاءً بِمَكَّةَ: أَنْبَأَ أَبِي بِآمُلَ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّاتِلِيُّ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، أَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدٍ الأَعْلَى: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ. وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا» [٢] .
_________________
(١) انظر عن (أبي حاتم القزويني) في: طبقات الفقهاء للشيرازي ١٠٩، وتبيين كذب المفتري لابن عساكر ٢٦٠، والتدوين في أخبار قزوين للرافعي القزويني ٤/ ٧٠، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي ٢/ ٢٠٧، وطبقات الشافعية لابن الصلاح (مخطوط)، الورقة ٧٥ أ، وآثار البلاد وأخبار العباد للقزويني ٤٣٦، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ١٢٨ رقم ٦٦، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٥/ ٣١٢- ٣١٤، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢/ ٣٠٠، ٣٠١ رقم ٩٢١، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ٢٢٢، ٢٢٣ رقم ١٧٩، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ١٤٥، ١٤٦، وهدية العارفين ٢/ ٤٠٢، وديوان الإسلام لابن الغزّي ٢/ ١٤٨، ١٤٩ رقم ٧٦٠، وتاريخ الأدب العربيّ ١/ ٣٨٦، وذيله ١/ ٦٦٨، والأعلام ٧/ ١٦٧، ومعجم المؤلفين ١٢/ ١٥٨. وقد تقدّمت ترجمته في الطبقة الرابعة والأربعين (٤٣١- ٤٤٠ هـ) في وفيات سنة ٤٤٠ هـ. برقم (٣٠٨) .
(٢) أخرجه أبو داود في الطهارة (٩) باب: كراهية استقبال القبلة عن قضاء الحاجة، بهذا السند.
[ ٣٠ / ٥١٥ ]
(بعون الله وتوفيقه، أتمّ تحقيق هذه الطبقة من «تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام» لمؤرّخ الإسلام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، وضبط نصّه، وخرّج أحاديثه، وأشعاره، وأحال إلى مصادره، وعلّق عليه، ووثّق مادّته، وصنع فهارسه، طالب العلم وخادمه الحاجّ الأستاذ الدكتور أبو غازي «عمر عبد السلام تدمري»، الطرابلسي مولدا وموطنا، الحنفي مذهبا، أستاذ التاريخ الإسلامي في الجامعة اللبنانية، والمشرف على رسائل الماجستير والدكتوراه بقسم التاريخ، عضو اتحاد المؤرّخين العرب، وذلك بعد عشاء يوم الإثنين الواقع في السابع عشر من شهر ربيع الأنور ١٤١٣ هـ. / الموافق للرابع عشر من أيلول (سبتمبر) ١٩٩٢ م. وكان الفراغ منه في منزله بساحة النجمة من مدينة طرابلس المحروسة، حماها الله، وهو الموفّق) .
[ ٣٠ / ٥١٦ ]