فسار أخو السلطان قاروت بك [٢] صاحب كرمان بجيوشه يريد الاستيلاء على السلطنه، فسبقه إلى الري السلطان ملك شاه ونظام الملك، فالتقوا بناحية همذان في رابع شعبان، فانتصر ملك شاه، وأسر عمّه قاروت [٢]، فأمر بخنقه بوترٍ فخنق، وأقر مملكته على أولاده. ورد الأمور في ممالكه إلى نظام الملك، وأقطعه أقطاعًا عظيمةً، من جملتها مدينة طوس، ولقّبه «الأتابك»، ومعناه الأمير
_________________
(١) انظر عن (مقتل ألب أرسلان) في: تاريخ حلب للعظيميّ (زعرور) ٣٤٨ (سويم) ١٦، والمنتظم ٨/ ٢٧٦، ٢٧٧ (١٦/ ١٤٤، ١٤٥)، وتاريخ الفارقيّ ١٩٧، والكامل في التاريخ ١٠/ ٧٣، ٧٤، وتاريخ الزمان ١١٣، وتاريخ مختصر الدول ١٨٦، وذيل تاريخ دمشق ١٠٦، وبغية الطلب (تراجم السلاجقة) ٢٦- ٣٩، وزبدة التواريخ ١١٧- ١١٩، ونهاية الأرب ٢٦/ ٣١٨، ٣١٩، وتاريخ دولة آل سلجوق ٤٧، ٤٨، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ١٨٨، ١٨٩، والدرة المضيّة ٣٩٨، والعبر ٣/ ٢٥٦، ودول الإسلام ١/ ٢٧٤، ومرآة الجنان ٣/ ٨٩ و٩٠، تاريخ ابن الوردي ١/ ٣٧٥، مآثر الإنافة ١/ ٣٤٢، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٤٧١، النجوم الزاهرة ٥/ ٩٢، تاريخ الخلفاء ٢٢، شذرات الذهب ٣/ ٣١٨، ٣١٩، البداية والنهاية ١٢/ ١٠٦، أخبار الدول ٢/ ١٦٣، لب التواريخ للقزويني ١٠٦، تاريخ كزيدة لحمد الله مستوفي القزويني ٤٣٣، السلاجقة ٣٦.
(٢) في الكامل ٨/ ١١٤ (طبعة الدار): «قاورت بك»، وكذا في طبعة صادر ١٠/ ٧٦ وبغية الطلب (تراجم السلاجقة) ٢٠، والمثبت يتفق مع: تاريخ الزمان ١١٣، وفي نهاية الأرب ٢٦/ ٣٢١ «قاورد»، وكذا في: تاريخ دولة آل سلجوق ٤٨.
[ ٣١ / ١٧ ]
الوالد. وظهرت شجاعته وكفايته، وحسن سيرته [١] .