وهرب فأتى بني سنبس، وتبعه فَلٌّ من أصحابه، فصاهر بني سنبس وتقوى بهم، فسار الجيش لحربه، فأراد أحد المقدمين أن يفوز بالظفر، فناجزه
_________________
(١) العبر ٣/ ٢٥٧، دول الإسلام ١/ ٢٧٥، تاريخ ابن الوردي ١/ ٣٧٦، اتعاظ الحنفا ٢/ ٢٧٣ و٢٧٥ (حوادث سنة ٤٥٩ و٤٦٠ هـ-.)
(٢) يجعل النويري هذه الحوادث في سنة ٤٦٠ هـ-. (نهاية الأرب ٢٨/ ٢٢٧)، اتعاظ الحنفا ٢/ ٢٧٥ (حوادث سنة ٤٦٠ هـ-.) و٢٧٦.
(٣) اتعاظ الحنفا ٢/ ٢٧٦.
[ ٣١ / ١٩ ]
بعسكره، والتقوا فأسره ابن حمدان، وقتل طائفة من جُنْده.
ثم عدَّى إليه فرقة ثانية لم يشعروا بما تم، فحمل عليهم، ورفع رءوس أولئك على الرماح، فرعبوا وانهزموا، وقتلت منهم مقتلة. وساق وكبس بقية العساكر، فهزمهم، ونهب الريف، وقطع الميرة عن مصر في البر والبحر، فغلت الأسعار، وكثر الوباء إلى الغاية، ونهبت الجند دور العامة، وعظم الغلاء، واشتد البلاء [١] .