وتملك بعده جلال الملك أبو الحسن بن عمّار، وهو ابن أخي القاضي [٤]،
_________________
(١) الكامل في التاريخ ١٠/ ٧١، ٧٢، نهاية الأرب ٢٦/ ٣١٧، ٣١٨.
(٢) المنتظم ٨/ ٢٧٣ (١٦/ ١٣٩)، دول الإسلام ١/ ٢٧٣، تاريخ الخلفاء ٤٢٢.
(٣) هو: عبد الله، أو الحسن، الملقّب أمين الدولة. انظر عنه في كتابنا: تاريخ طرابلس السياسي والحضاريّ ج ١/ ٣٤٠- ٣٥٢ (الطبعة الثانية) .
(٤) الكامل في التاريخ ١٠/ ٧١، زبدة الحلب ٢/ ٣٥، المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٨٨، الأعلاق الخطيرة ١/ ق ٢/ ١٠٧، تاريخ ابن الوردي ١/ ٣٧٥، مآثر الإنافة ١/ ٣٤٥، اتعاظ الحنفا ٢/ ٣٠٧، النجوم الزاهرة ٥/ ٨٩.
[ ٣١ / ١٥ ]
فامتدت أيّامه إلى بعد الخمسمائة [١]، وأخذت منه الفرنج طرابلس، ف لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ١٨: ٣٩ [٢] .
_________________
(١) هذا القول غير صحيح وفيه وهم، إذ أن جلال الملك أبا الحسن بن عمّار توفي سنة ٤٩٢ هـ. ولم تمتدّ أيامه إلى بعد الخمسمائة. أما الّذي امتدّت أيامه إلى بعد الخمسمائة. فهو «فخر الملك أبو علي عمّار»، وهو أخو «جلال الملك»، انظر عنه كتابنا: تاريخ طرابلس ١/ ٣٧٩- ٤٢٩ و٤٥٩- ٤٦١ (الطبعة الثانية) .
(٢) كان أخذ الفرنج لطرابلس في أواخر سنة ٥٠٢ هـ-. / ١١٠٩ م. انظر كتابنا: تاريخ طرابلس ٤٣٨- ٤٤٦ (الطبعة الثانية) . وسيأتي خبر ذلك في موضعه.
[ ٣١ / ١٦ ]