٢٥١- الْحَسَن بن أبي طاهر بن الحسن [٣] .
الْإِمام أبو عليّ الخُتَليّ، الفقيه الشَّافعيّ القاضيّ.
روى عن: العارف أبي سعيد فضل اللَّه المَيْهَنيّ شيئًا يسيرًا.
روى عنه: عبد العزيز الكتَّانيّ، وقال: تُوُفِّي أبو علي الخُتّليّ إمام جامع دمشق في شعبان سنة ستّين وأربعمائة.
٢٥٢- الحسن بن عليّ بن مكّيّ بن إسرافيل بن حمَّاد [٤] .
الْإِمام أبو عليّ الحمّاديّ النّسفيّ الفقيه الحنفيّ، أحد الأعلام كان حنفيا فانتقل إلى مذهب الشّافعيّ.
_________________
(١) تقدّمت ترجمته برقم (٢٢٤) .
(٢) لم أجد مصدر ترجمته.
(٣) انظر عن (الحسن بن أبي طاهر) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ٩/ ٤٦٤، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٦/ ٣٤٣، ٣٤٤ رقم ٢٢٠، والنجوم الزاهرة ٥/ ٨١، ٨٢، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١٨٩.
(٤) لم أقف على ترجمته.
[ ٣٠ / ٤٨٢ ]
رحل وسمع بِنَيْسَابُور أبا نُعَيْم عبد الملك بن الحسن الْإِسفرائينيّ، وإسماعيل بن محمد حاجب الكشَّانيّ.
وعُمِّر دهرًا.
قال ابن السَّمعانيّ: ثنا عنه الحسين بن الخليل.
٢٥٣- حنْبَل بن أَحْمَد بن حَنْبَل [١] .
أبو عبد الرحمن الفارسيّ البيِّع. [٢] نزيل غَزْنَة.
ذكره عبد الغافر فقال: شيخٌ مشهور معروف، له الثّروة الظاهرة، والنّعمة الوافرة.
سمع بنَيْسَابور: الحاكم، وابن مَحْمِش، وأبا عبد الرَّحمن السُّلَمِيّ، والَأستاذ أبا سَعْد الزَّاهِد، وأبا بكر الحِيَرِيّ، وجماعة من شيوخ هَرَاة، وبُسْت.
وحدَّث بغَزْنَة.