٢٣١- عالي بن أبي الفتح عثمان بن جِنِّي [٣] .
أبو سعد الموصليّ.
سمع من: نصر المُرَجِّي بالموصِل، وعيسى بن الوزير ببغداد.
_________________
(١) قال ابن تغري بردي: «كان فاضلا سمع الحديث ورواه، ومن رواياته عن الحسن البصري أنه قال: لا تشتروا مودّة ألف رجل بعداوة رجل واحد» . (النجوم الزاهرة ٥/ ٧٩) . وأفاد منه في صور الأمير ابن ماكولا، وانتقل الإدريسي إلى صيدا فأنشد بها أبا الحسن علي بن أحمد القرشي، وروى عنه أحمد بن الحسين بن أحمد الصوري، وحدّث عنه بمسجد الفرس بصور أبو الفضل يوسف بن الحسن بن إبراهيم المقراء. وسمع الإدريسي: صالح بن أحمد الميانجي القاضي بصيداء، وأبا نصر الفتح بن الحسين بن أحمد بن سعدان الفارقيّ. وروى عن عيسى بن محمد بن الطيّب البغدادي الباقلّاني وقد سمعه بمدينة الكدراء، وأحمد بن علي بن الحسن بن إسحاق الكشفائي بزبيد اليمن. روى عنه الخطيب البغدادي. (الرحلة في طلب الحديث ١٥٥- ١٥٧) وقال: حدّثنا من لفظه بصيداء. (انظر: موسوعة علماء المسلمين) .
(٢) لم أجد مصدر ترجمته.
(٣) تقدّمت ترجمة (علي بن أبي الفتح) في وفيات سنة ٤٥٢ هـ. برقم (٥٤) .
[ ٣٠ / ٤٧٠ ]
وسكن صُور.
روى عنه: ابن ماكولا، ومكّي الرُّميليّ، وأبو زكريّا التِّبْرِيزِيّ.
وكان أديبًا فاضلًا.
أخذ عن أبيه، وهو صحيح السَّماع.
مات بصَيْداء سنة ثمانٍ أو تسعٍ وخمسين، ولهُ ثمانون سنة.
٢٣٢- عبد الجّليل بن مخلوف [١] .
الْإِمام أبو محمد المالكيّ.
أفتى بمصر، ودرَّس أربعين سنة.
روى السِّلفيّ وفاته في هذه السَّنة، عن شخص فاضل رآه.
قال: وصلّى عليه رفيقه الفقيه عبد الحقّ بن محمد بن هارون السّبْتِيّ.
قال: وفيها مات عبد الحق هذا ببيت المقْدِس.
قال: وفيها مات الفقيه أبو إسحاق الأشِيريّ الفقيه.
٢٣٣- عبد الصَّمد بن محمد بن تميم بن غانم التّميميّ [٢] .
أبو الفتح الدّمشقيّ إمام جامع دمشق.
سمع: عبد اللَّه بن محمد الحِنَّائيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نْصر.
رَوَى عَنْهُ: ابن بنته هبة اللَّه بن الأكفانيّ.
وتُوُفّي في المُحرَّم.
٢٣٤- عبد الكريم بن عليّ [٣] .
أبو عبد اللَّه التّميميّ، المعروف بابن السُّنّي.
بغداديّ.
روى عن: ابن زَنْبور الورَّاق، والقاضي أبي محمد الأكفانيّ.
_________________
(١) لم أجد مصدر ترجمته.
(٢) انظر عن (عبد الصمد بن محمد) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ٢٤/ ١٤٧.
(٣) انظر عن (عبد الكريم بن علي) في: تاريخ بغداد ١١/ ٨٢، والمنتظم ٨/ ٢٤٧ رقم ٢٩٦ (١٦/ ١٠٣، ١٠٤ رقم ٣٣٩١) .
[ ٣٠ / ٤٧١ ]
قال الخطيب [١]: صدوق، كثير التِّلاوة.
٢٣٥- عُبَيْد اللَّه بن محمد بن ميمون [٢] .
أبو طاهر الأسديّ، قاضي الكوفة.
ثقة، انتخب عليه أبو الغنائم محمد بن عليّ النَّرْسيّ.
سمع من: محمد بن عبد اللَّه الْجُعَفيّ، وطبقته.
٢٣٦- عليّ بن بكَّار [٣] .
أبو الحسن الصُّوريّ الشّاهد.
رحل وسمع من: أبي الحسن بن السِّمْسَار، وابن الطُّبَّيْز، وصالح بن أَحْمَد المَيَانِجِيّ [٤]، وأبي ذرٍّ الهرويّ [٥] .
وعنه: مكّيّ الرُّميليّ [٦]، وسهل بن بِشر، وغيرهما [٧] .
٢٣٧- عليّ بن الحسن بن عمر الزُّهْريّ الثَّمَانِينيّ [٨] .
الرجل الصّالح.
_________________
(١) في تاريخه.
(٢) لم أجد مصدر ترجمته.
(٣) انظر عن (علي بن بكار) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ١٠/ ٢٥٥ و٢٣/ ٦٦ و(٢٨/ ٥٠٠، ٥٠١)، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ١٧/ ٢١٨ رقم ٩٦، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٣/ ٣١١، ٣١٢ رقم ١٠٥١.
(٤) هو قاضي صيدا.
(٥) وسمع أيضا: أبا محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي المعروف بالسكن المتوفى سنة ٤٣٧ هـ. وفاتك بن عبد الله المزاحمي الصوري.
(٦) وقد سمعه بصور بقراءته عليه.
(٧) قال غيث الأرمنازي: كان ثقة ديّنا خيّرا، سمع منه جماعة من أهل البلد ومن الغرباء، ولم يقدّر لي السماع منه على أمره اختلاط والدي به وجلوسي عنده. توفي يوم الأربعاء ٨ من جمادى الآخرة، ودفن بظاهر صور، وحضر غيث الأرمنازي دفنه.
(٨) انظر عن (علي بن الحسن بن عمر) في: موضح أوهام الجمع والتفريق. للخطيب البغدادي ١/ ٤٣٨، وتاريخ بغداد، له ٥/ ٢٤٥ و١١/ ١٦٧، والأنساب ١١٧ ب، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ١١/ ١٦١ و(٢٩/ ٢٧، ٢٨)، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ١٧/ ٢٢٠ رقم ١١٦، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٣/ ٣٢٠، ٣٢١ رقم ١٠٦٥.
[ ٣٠ / ٤٧٢ ]
روى عن: أبي خازم بن الفرَّاء، وأبي القاسم الحِنّائيّ.
روى عنه: أبو بكر الخطيب [١]، ونَصْر المقدسيّ مع جلالتهما [٢] .
٢٣٨- عليّ بن الخِضر العثمانيّ الدّمشقيّ [٣] .
الحاسب أبو الحسن. صاحب التّصانيف في الحساب.
روى عن: رشأ بن نظيف، ومحمد بن عبد الرَّحمن بن أبي نصر.
وجمع وفيات مشايخ.
روى عنه: أخوه لأمه الحسن بن الحسن الكلابي الماسح، وأبو بكر الخطيب، وهو أحد شيوخه.
تُوُفّي في شوال.
٢٣٩- علي بْن محمد بْن الحسن بن يزداد [٤] .
القاضي أبو تمام الواسطي مسند أهل واسط.
حدث عن: أبي الحسين محمد بن المُظفّر، وأبي الفضل الزُّهْريّ، وغيرهما.
وتُوُفّي في شوّال. ولعلَّهُ عاش تسعين سنة أو نحوها.
قال الخطيب [٥]: تقلَّد قضاء واسط مُدَّة، وكان مُعتزليا [٦] .
_________________
(١) في ترجمة (محمد بن خازم السعدي) ٥/ ٢٤٥ رقم ٢٧٣٥، وموضح أوهام الجمع ١/ ٤٣٨.
(٢) وكان الثمانيني يعرف بنزيل بعلبكّ، وكان فقيها محدّثا نزل صور وتوفي فيها يوم الإثنين ١١ من شهر رجب، وقال غيث: لم أسمع منه شيئا.
(٣) انظر عن (علي بن الخضر) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ٢٩/ ١٣٨، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ١٧/ ٢٧٨ رقم ٢١٤٨، والنجوم الزاهرة ٥/ ٨٠.
(٤) انظر عن (علي بن محمد) في: تاريخ بغداد ١٢/ ١٠٣ رقم ٦٥٤١، والإكمال ٢/ ٢٩١، وسؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي (٥١- ٥٣ رقم ٩) وانظر عنه: ٧٣، ٧٦، ٧٧، ٨٦، ١٠١، ١١٩، ١٢٥، ١٢٦، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٢١٢، ٢١٣ رقم ١٠٠، وميزان الاعتدال ٣/ ١٥٥، ١٥٦، ولسان الميزان ٤/ ٢٦١.
(٥) في تاريخ بغداد ١٢/ ١٠٣.
(٦) زاد الخطيب: وقدم بغداد فاستوطنها، وحدّث بها، فكتبنا عنه، وكان صدوقا. وسمعته يذكر أنه من ولد المنذر بن الجارود العبديّ. وقال لي أبو تمام: قال لي أبي: ولدت في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.
[ ٣٠ / ٤٧٣ ]
روى عنه: أبو القاسم السّمرقنديّ بالإجازة [١] .