٢٤١- محمد بن أَحْمَد بن عَدْل [٣] .
أبو عبد اللَّه الأمويّ الأندلُسيّ الطُّلَيْطُلِيّ.
سمع من: عبد اللَّه بن ذَنّين، وعبد الرَّحمن بن عبّاس.
وكان ثقة عابدا خاشعا خائفا.
_________________
(١) وقال السلفي: «وأبوه أبو خازم قاضي القادر أمير المؤمنين على واسط وأعمالها، كان غاليا في التسنّن، فقبض عليه أبو محمد بن سهلان وزير سلطان الدولة، وبعث به إلى ابن أبي الشوك فقتله في نواحي الدينور، واستقضي بعد أبيه فلم تستقم طريقته حتى عزل بالقاضي أبي الطيّب بن كماري، وكان أحد شهوده، فبقي معزولا إلى أن قتل أبو الطّيب، قتله اللصوص في داره سنة اثنتين وعشرين، السنة التي مات فيها القادر، فردّ أبو تمام فبقي قاضيا إلى شوال سنة أربع وثلاثين، فنقم عليه الملك العزيز أبو منصور بن جلال الدولة، فقبض عليه وأخرج من داره الخمور وآلاتها وقال: هذا كان يخفي هذا المنكر. فقوم قالوا: كان يفعله، وقوم قالوا: لا بل أدخل إلى داره مع الأجناد وقت دخولهم إليها، وخرجوا به طلبا لسوء السمعة، إلّا أنه كان قد سمع أبا الحسين بن المظفّر، وأبا الفضل الزهري، وبواسط أبا الفرج الخيوطي صاحب الزعفرانيّ، وأبا عبد الله العلويّ، وغيرهما، وأقام ببغداد بعد عزله. وكان رافضيّا يتظاهر به ويقول بخلق القرآن ويدعو إليه، إلّا أنه كان صحيح السماع، رحل إليه الناس، وسمع منه أهل الآفاق إلى أن مات في شوال من سنة تسع وخمسين» . (سؤالات الحافظ السلفي ٥١- ٥٣) .
(٢) لم أجد مصدر ترجمته.
(٣) انظر عن (محمد بن أحمد بن عدل) في: الصلة لابن بشكوال ٢/ ٥٤١ رقم ١١٨٧ وفيه: «محمد بن عدل» .
[ ٣٠ / ٤٧٤ ]
وكان يعظ النّاس.
٢٤٢- محمد بن إسماعيل بن أَحْمَد بن عمرو [١] .
القاضي أبو عليّ الطُّوسيّ، المعروف بالعراقيّ لطول إقامته بالعراق، ولظُرفه [٢] .
ولي قضاء طوس مُدَّة. وكان من كبار الشّافعيّة وأئِمّتهم.
لهُ شُهرة بخُراسان [٣] .
سمع من: أبي طاهر المخلّص، وتفقّه على: أبي حامد الْإِسفرائينيّ، وأبي محمد البافيّ.
وناظر بجرجان في مجلس أبي سَعْد الْإِسماعيليّ.
أخذ عنه جماعة.
٢٤٣- محمد بن الحبيب بن طاهر بن عليّ بن شمَّاخ [٤] .
أبو عليّ الغافقيّ.
من أهل غافق.
سمع: بقرطبة من يونس بن عبد الله، ومكّيّ، وأبي محمد بن الشّقّاق، وجماعة.
وحجّ سنة إحدى وعشرين، فأخذ بمصر عن القاضي عبد الوهَّاب المالكيّ، وسمع منه كتاب «التَّلقين» له.
ولقي بمكّة أبا ذرّ.
_________________
(١) انظر عن (محمد بن إسماعيل) في: المنتظم ٨/ ٢٤٧، ٢٤٩ رقم ٢٩٧ (١٦/ ١٠٤ رقم ٣٣٩٢)، والمنتخب من السياق ٥١ رقم ٩٨، والبداية والنهاية ١٢/ ٩٦ وفيه: «محمد بن إسماعيل بن محمد» .
(٢) المنتظم.
(٣) قال عبد الغافر الفارسيّ: الإمام العراقي الطوسي ذو الفضل الظاهر واللسان والتدريس ومجلس النظر والجاه العريض عند الخاص والعام.
(٤) انظر عن (محمد بن الحبيب) في: الصلة لابن بشكوال ٢/ ٥٤١ رقم ١١٨٦.
[ ٣٠ / ٤٧٥ ]
وكان من أهل الدّين والتواضع والطّهارة والَأحوال الصَّالحة.
قال ابن بَشْكُوال: أنا عنه أبو محمد بن عتّاب بجميع ما رواه عن عبد الوهَّاب.
تُوُفِّي فجأة بغافق في رمضان.
٢٤٤- محمد بن عبد اللَّه بن عُمَر [١] .
أبو بكر العدويّ العُمَريّ الهرويّ الفقيه التّاجر.
سمع: أبا محمد بن أبي شُرَيْح.
روى عنه: زاهر الشّحّاميّ.
٢٤٥- مُحَمَّد بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مِهْرَبْزُد [٢] .
أبو مسلم الْأصبهانيّ، الأديب المُفسِّر النّحوي المُعتزليّ.
قال يحيى بن مَنْدَهْ في «تاريخه» أنَّهُ صَنَّف «التَّفسير»، وحدَّث عن أبي بكر بن المقري. وكان عارفا بالنحو، غاليا في مذهب الاعتزال. وهو آخر من حدّث بأصبهان عن ابن المقري.
مات في سنة تسعٍ وخمسين.
زاد غيره: في جمادى الآخرة.
_________________
(١) لم أجد مصدر ترجمته.
(٢) انظر عن (محمد بن علي بن محمد) في: تاريخ إربل لابن المستوفي ١/ ٤٠٥، وإنباه الرواة للقفطي ٣/ ١٩٤، ١٩٥، ودول الإسلام ١/ ٢٦٩ وفيه «مهر يزيد»، والمعين في طبقات المحدّثين ١٣٢ رقم ١٤٦١، وفيه: «مهريزد»، والعبر ٣/ ٢٤٥، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ١٤٦، ١٤٧ رقم ٧٩، والإعلام بوفيات الأعلام ١٩٠، وميزان الاعتدال ٣/ ٦٥٥، والمغني في الضعفاء ٢/ ٦١٨، وتلخيص ابن مكتوم ٢٢٦، ومرآة الجنان ٣/ ٨٣، والوافي بالوفيات ٤/ ١٣٠، ١٣١، ولسان الميزان ٥/ ٢٩٨، ٢٩٩، وطبقات المفسّرين للسيوطي ٣٢، وبغية الوعاة ١/ ١٨٨، وطبقات المفسّرين للداوديّ ٢/ ٢١١، وشذرات الذهب ٣/ ٣٠٧، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين ٢٨٢ رقم ٥٤٣ وفيه: «مهرايزد»، وهدية العارفين ٢/ ٧١، وإيضاح المكنون ١/ ٢٠٨، ومعجم المؤلفين ١١/ ٤٩، ٥٠ وفيه: «مهريزد» .
[ ٣٠ / ٤٧٦ ]
وقال محمد بن عبد الواحِد الدَّقّاق: سألته عن مولده فقال: في سنة ستٍّ وستّين وثلاثمائة.
قلت: وله تفسير في عشرين مُجَلَّدًا، وكان به بمصر نُسخة للشَّرَف المُرْسيّ.
وآخر من حدَّث عنه إسماعيل بن عليّ الحمّاميّ الْأصبهانيّ، روى عنه «جزء مأمون»، وغيره.