٣٠٤- محمد بن أَحْمَد [٣] .
أبو عبد الله المروزيّ الفقيه الشّافعيّ، المعروف بالخضريّ [٤] .
_________________
(١) لم أجد مصدر ترجمته.
(٢) انظر عن (عمر بن شاه) في: المنتخب من السياق ٣٦٨ رقم ١٢٢٠ وفيه: «عمر بن شاه بن الحسين الصواف المقري، أبو حفص النيسابورىّ، سمع عن أبي أحمد المراري، وطبقته» .
(٣) انظر عن (محمد بن أحمد الخضري) في: طبقات فقهاء الشافعية للعبّادي ٩٦، والإكمال لابن ماكولا ٣/ ٢٥٢، والأنساب ٥/ ١٤١، واللباب ١/ ٤٥١، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٧٦، ووفيات الأعيان ٤/ ٢١٥، ٢١٦، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ١٧٢، ١٧٣ رقم ٨٩، والوافي بالوفيات ٢/ ٧٢، ٧٣، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣/ ١٠٠، ١٠١، وطبقات الشافعية للإسنويّ ١/ ٤٦٩، وتبصير المنتبه ٢/ ٥٠٤، وتاريخ الخلفاء ٤٢٣، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ١٠٩، وشذرات الذهب ٣/ ٨٢.
(٤) في (تاريخ الخلفاء ٤٢٣): «الحضرميّ» . وهو غلط. وفي الأصل، والإكمال ٣/ ٢٥٢، وتبصير المنتبه ٢/ ٥٠٤ بكسر الخاء وسكون الصاد المعجمتين. -
[ ٣٠ / ٥٠٦ ]
كان يُضْرب به المثل في قوَّة الحِفظ وقِلَّة النِّسيان. وكان من كبار أصحاب القَفَّال [١] . وله في المَذهب وجوه غريبة نقلها الخُرَاسانيّون.
وقد روى أنّ الشَّافعيّ صحح دلالة الصبيّ على القِبلة. وكان ثقة في نقله، وله معرفة بالحديث.
ونسبته إلى الخِضْر بعض أجداده.
تُوُفِّي في عَشْر الثمانين.
٣٠٥- محمد بن بيان بن محمد [٢] .
الفقيه الكازرونيّ الشّافعيّ.
سكن آمِدْ.
تقدَّم في سنة ٤٥٥.
٣٠٦- محمد بن الحسن بن عبد الرّحمن بن عبد الوارث الرّازيّ [٣] .
أبو بكر.
سمع بمصر: أبا محمد عبد الرّحمن بن النَّحّاس، وبأصبهان من: أبي نُعَيْم الحافظ، وبالَأندلُس من: أبي عمرو الدَّانيّ.
وكان صالحًا مُتواضِعًا حليمًا.
حدَّث عنه: أبو عمر بن عبد البر، وأبو محمد بن حزم، وأبو الوليد الباجيّ.
_________________
(١) [(-)] أما في (الأنساب ٥/ ١٤١) فقال ابن السمعاني: «الصحيح في هذه النسبة الخضري بفتح الخاء وكسر الضاد، ولكن لما ثقل عليهم قالوا: «الخضري» . ونسبها (ابن خلّكان) في (وفيات الأعيان ٤/ ٢١٥، ٢١٦) إلى «الخضر» في إحدى اللغتين، فقال: وأما من يقول: الخضر، فقياسه أن يقال: الخضري بفتح الضاد، كما قالوا في النسبة إلى نمرة: نمرى، وهو باب مطّرد لا يخرج عنه شيء.
(٢) وفيات الأعيان ٤/ ٢١٥، أما السبكي فقال: «وما أرى القفال إلا من المتفقهة عليه، وطالما قال القفال: سألت أبا زيد، وسألت الخضري» . (طبقات الشافعية الكبرى ٣/ ١٠٠) .
(٣) تقدّمت ترجمته برقم (١٤٣) .
(٤) انظر عن (محمد بن الحسن) في: جذوة المقتبس للحميدي ٥٠ رقم ٣٦ وفيه: «محمد بن الحسن الوارث الرازيّ» .
[ ٣٠ / ٥٠٧ ]
قال الحُمَيْديّ: سمعنا منه.
ومات غريقًا بعد الخمسين وأربعمائة بالَأندلس.
٣٠٧- محمد بن الحُسين بن يحيى بن سعيد بن بِشْر [١] .
الفقيه أبو سَعْد الهمذانيّ الصَّفّار، مفتي همذان.
روى عن: أبي بكر بن لال، وابن تركان، وأبي بكر أَحْمَد بن عبد الرحمن الشّيرازيّ، وأبي القاسم الصّرصريّ، والشّيخ أبي حامد الأسفرايينيّ، وأبي أحمد الفرضي، وأبي عمر بن مهدي، وجماعة كثيرة.
قال شيرويه: أدركته ولم يقض لي السَّماع منه، وكان ثقة.
ويُقال: جُنَّ في آخر عمره. وكان يعرف الحديث.
وُلِدَ سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
قلت: وتُوُفّي سنة إحدى وستِّين فِي جُمَادَى الأولى.
٣٠٨- مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن محمد بْن عليّ بن تَوْبة [٢] .
أبو طاهر البُخاريّ الزَّرّاد.
سمع: أبا عبد اللَّه الحسين [٣] الحليميّ، وأبا نصر الكلاباذيّ، وعليّ بن أَحْمَد الخُزَاعيّ ببُخارى، وسمع: أبا نصر الحبَّان بدمشق.
روى عنه: أبو القاسم بن أبي العلاء المصّيصيّ، ومُحيي السُّنَّة الحسين بن مسعود البَغَويّ، وجماعة [٤] .
٣٠٩- محمد بن عليّ بن الحسن بن عليّ [٥] .
_________________
(١) لم أجد مصدر ترجمته.
(٢) انظر عن (محمد بن علي البخاري) في: الأنساب ٦/ ٢٦١، وفيه «بويه»، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٣/ ١١٧ رقم ١٣٧ وفيه: «بويه» بدل «توبة» .
(٣) بياض في الأصل.
(٤) قال ابن السمعاني: كتب الحديث الكثير بالشام.
(٥) انظر عن (محمد بن علي بن الحسن الصقلّي) في: إنباه الرواة ٣/ ٢١٠ بالحاشية، والمطرب لابن دحية ١٥٩، ١٦٠، وبغية الوعاة ١/ ١٧٨، ١٧٩ رقم ٢٩٩.
[ ٣٠ / ٥٠٨ ]
أبو بكر بن البرّ، وهو لقب جدّ أبيه عليّ التميميّ، الصِّقليّ الدَّار القيروانيّ الأصل، اللُّغويّ. أحد أئِمَّة اللُسان.
روى عن: أبي سعد المالينيّ، وغيره.
أخذ عنه العربيّة والَأدب: عبد الرحمن بن عمر القصديريّ، وعبد اللَّه بن إبراهيم الصَّيْرَفيّ، وعبد المنعم بن الكماد، والعلامة عليّ بن القطَّاع، وأبو العرب الشّاعر.
وكان حيًّا في سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة.
وكان يتعاطى المُسْكِر.
٣١٠- محمد بن محمد بن عليّ [١] .
الفقيه أبو سعد النَّيْسابوريّ الحنفيّ الوكيل [٢] .
سمع من: يحيى بن إسماعيل الحربيّ، وأبي الحسن العَلَويّ، وغيرهما.
روى عنه: زاهر الشَّحّاميّ، وإسماعيل الفارسيّ.
٣١١- محمد بن محمد بن [الحاكمي] [٣] .
أبو الفضل الحاتميّ الْجُوينيّ، محدِّث رحَّال.
سمع: أبا نعيم عبد الملك الإسفرائيني، وأبا الحسن العلويّ، وأبا عبد الله الحاكم [٤] .
وحدّث.
_________________
(١) انظر عن (محمد بن محمد النيسابورىّ) في: المنتخب من السياق ٥٢ رقم ١٠٠.
(٢) قال عبد الغافر: الحنيفي الحاكم أبو سعد المعروف بصرخ، فقيه، فاضل، ثقة، مفيد للطلبة، ويعرف بأبي سعد بن أبي نصر الأشقر الوكيل توفي حوالي الخمسين والأربعمائة.
(٣) انظر عن (محمد الحاتمي) في. المنتخب من السياق ٦٣ رقم ١٢٥ والمستدرك منه.
(٤) قال عبد الغافر: ثقة عفيف، كثير الحديث، من ناحية جوين.
[ ٣٠ / ٥٠٩ ]
٣١٢- محمد بن الفرج بن عبد الوليّ [١] .
أبو عبد الله بن أبي الفتح الطُّلَيْطُليّ الصَّوّاف المُحدِّث.
رحل وسمع بالقيروان ومصر من: حسن بن القاسم القُرَيْشيّ، ومحمد بن عيسى بن مناس، وأبي محمد بن النَّحّاس المصريّ.
وبمكَّة من: أَحْمَد بن الحسن الرَّازيّ.
ومنه: الحُمَيْدِيّ.
سمع منه «صحيح مسلم»، وقال: كان صالحا ثقة. توفّي بمصر بعد الخمسين [٢] .
٣١٣- محمد بن سعيد.
أبو عبد اللَّه المَيُورقيّ، الفقيه الأُصُوليّ.
ذكره الأبَّار فقال: حجَّ صُحْبَةَ عبد الحق الصِّقَلّيّ، فقدِم أبو المعالي الجوينيّ مكَّة، فلَزِماه وحملا عنه تواليفه، ثم صدرا إلى مَيُورقة وقعد أبو عبد اللَّه للإشغال. فلمَّا دخلها أبو محمد بن حزم كتب هذا إلى أبي الوليد الباجيّ، فسار إليه من بعض السَّواحل، وتظافرا معًا، وناظرا ابن حزم، فأفحماه وأخرجاه. وهذا كان مبدأ العداوة بين ابن حَزْم والباجيّ.
٣١٤- محمد بن العبَّاس [٣] .
أبو الفوارس الصَّرْيِفِينيّ الأوانيّ [٤] المقرئ.
_________________
(١) انظر عن (محمد بن الفرج) في: جذوة المقتبس للحميدي ٨٥- ٨٧ رقم ١٣٢.
(٢) من شعره: يا مستعير كتابي إنه علق بمهجتي وكذاك الكتب بالمهج فأنت في سعة إن كنت تنسخه وأنت من حبسه في ضيّق الحرج (الجذوة ٨٧) .
(٣) انظر عن (محمد بن العباس) في: غاية النهاية ٢/ ١٥٨ رقم ٣٠٩٠.
(٤) الأواني: بفتح الهمزة والواو المخففة وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى أوانا وهي قرية على عشرة فراسخ من بغداد عند صريفين على الدجلة. (الأنساب ١/ ٣٧٩) .
[ ٣٠ / ٥١٠ ]
قرأ القرآن ببغداد لعاصم على أبي حفص الكتَّانيّ صاحب ابن مجاهد.
قرأ عليه أبو العز القلانسيّ بأوانًا لَأبي بكر عن عاصم.
ورواها أبو العلاء العطَّار، عن أبي العز في القراءات له.
٣١٥- محمد بن عُبَيْد اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْد اللَّه بْن علي بن الحسن [١] .
شرف السّادة أبو الحسن العلويّ الحسينيّ البَلْخيّ، صاحب النَّظْم والنَّثْر [٢] .
قدِم رسولًا في سنة ستٍّ وخمسين من السُّلطان ألْبِ أرسلان، ومدح الْإِمام القائم.
روى عنه: شجاع الذُّهْليّ، وأبو سَعْد المَرْوَزيّ من شِعْره [٣] .
٣١٦- محمد بن أبي سعيد بن شرف [٤] .
أبو عبد اللَّه الجذاميّ القيروانيّ، أحد فحول شعراء المغرب.
روى عن: أبي الحسن القابسيّ، وغيره.
وله تصانيف أدبيّة.
قال ابن بَشْكُوال: أنبا عنه ولده الأديب أبو الفضل جعفر بن مُحَمَّد بالْإِجازة [٥] .
_________________
(١) انظر عن (محمد بن عبيد الله) في: المنتخب من السياق ٦١، ٦٢ رقم ١١٩.
(٢) وقال عبد الغافر: «شيخ السادة وشرفهم جمال الأفاضل بخراسان من حسنات عصره، له الشرف الباذخ نسبا، والأدب الظاهر شرقا وغربا، والشعر والكتابة الفائقة الرائقة هزلا وجدلا، صار من كبراء أركان الدولة في وقته. دخل نيسابور وبلاد خراسان مرارا مع العسكر، وروى الأحاديث والأشعار» .
(٣) قال عبد الغافر: توفي بنيسابور سنة خمس وستين وأربع مائة. أقول: لهذا ينبغي أن يحوّل من هنا ويؤخر للطبقة التالية.
(٤) انظر عن (محمد بن أبي سعيد) في: الصلة لابن بشكوال ٢/ ٦٠٤ رقم ١٣٢٤.
(٥) وقال: كان من جلّة الأدباء، وفحول الشعراء، وله كتب مصنّفة في معنى ذلك كله، له رواية عن أبي الحسن القابسي الفقيه، وأبي عمران الفاسي، وصحبهما. وقد أثنى عليه أبو الوليد الباجي ووصفه بالعلم والذكاء.
[ ٣٠ / ٥١١ ]
٣١٧- محمود بن عبد اللَّه بن عليّ بن ماشاذة [١] .
أبو منصور الْأصبهانيّ المؤدّب.
لهُ ذُرّيّة محدِّثون.
حجّ وسَمِعَ علي بن جعفر السِّيروانيّ شيخ الحرم بمكَّة، وأبا القاسم بن حبابة ببغداد.
روى عنه: سعيد بن أبي الرّجاء الصَّيْرَفيّ.
ثم وجدت وفاة هذا، ورّخها يحيى بن مَنْدَهْ في صَفَر سنة اثنتين وخمسين.
تقدَّم.