وجاء الخلق ما يشغلهم عن القتال، ومات خلق من جند المستنصر، وراسل الأتراك الّذين حوله ناصر الدولة في الصلح، فاصطلحوا على أن يكون تاج الملك شاذي نائبًا لناصر الدولة بن حمدان بالقاهرة يحمل إليه المال [٤] .
_________________
(١) حتى هنا يجعل النويري هذه الحوادث ضمن سنة ٤٦١ هـ-. (نهاية الأرب ٢٨/ ٢٢٧- ٢٣٠)، وهي في سنة ٤٦٣ هـ-. عند المقريزي. (اتعاظ الحنفا ٢/ ٣٠٥) .
(٢) في الكامل ١٠/ ٨٥.
(٣) العبارة في الكامل: «فكان الّذي حصل لها ما عملته رغيفا واحدا»، وفي نهاية الأرب ٢٨/ ٢٣٤ «فحصّل لها ما جاء رغيفا واحدا» . وانظر: اتعاظ الحنفا ٢/ ٢٧٨، والعبر ٣/ ٢٥٧، ٢٥٨، ومرآة الجنان ٣/ ٨٩، ٩٠، وتاريخ الخلفاء ٤٢٢، وشذرات الذهب ٣/ ٣١٨ و٢٩٩.
(٤) يجعل النويري هذه الحوادث في سنة ٤٦٣ هـ-. (نهاية الأرب ٢٨/ ٢٣٠) ومثله المقريزي في: (اتعاظ الحنفا ٢/ ٣٠٦) .
[ ٣١ / ٢٠ ]