وفي ذي الحجة هرب المعلى بن حيدرة منها، وكان ظلومًا غشومًا للجند والرعية، فثاروا عليه، فهرب إلى بانياس، فأخذ إلى مصر، وحبس إلى أن مات [٣] .
_________________
(١) تاريخ حلب للعظيميّ (زعرور) ٣٤٩ (سويّم) ١٧، الكامل في التاريخ ١٠/ ١٠٠، تاريخ الزمان ١١٥، وفيه زاد ابن العبري: «وقد أقام الروم فيها ثماني سنوات لا يفتر العرب عن محاصرتها حينا فحينا»، تاريخ دولة آل سلجوق ٥٤، زبدة الحلب ٢/ ١٣، ١٤، ١٤٦، نهاية الأرب ٢٣/ ٢٤٣، ديوان ابن حيّوس ١/ ٢٠٥، دول الإسلام ٢/ ١٣، ١٤ البداية والنهاية ١٢/ ١١٢.
(٢) الكامل في التاريخ ١٠/ ٩٩، أخبار مصر لابن ميسّر ٢/ ٢٤ وفيه تصحّف اسم «أتسز» إلى «أسد»، وفيه أيضا: «حيدرة بن سدوا»، وهذا وهم، والصواب: «المعلّى بن حيدرة»، أما «سدوا» فهو تصحيف ل «منزو»، المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٩٢، نهاية الأرب ٢٦/ ٣١٦، تهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٣٣٤، العبر ٣/ ٢٦٦، اتعاظ الحنفا ٢/ ٣١٥ وفيه «حيدرة بن ميرز الكتامي» وهذا وهم.
(٣) الكامل في التاريخ ١٠/ ٩٩، ذيل تاريخ دمشق ١٠٨، تاريخ طرابلس السياسي والحضاريّ (تأليفنا) ٣٦٩ (الطبعة الثانية)، وقد تقدّم الخبر في حوادث سنة ٤٦١ هـ-. وذكره المقريزي في هذه السنة ٤٦٨ هـ-. (اتعاظ الحنفا ٣/ ٣١٥)، وابن كثير في: البداية والنهاية ١٢/ ١١٢.
[ ٣١ / ٣١ ]