٤٤٠- ربيعة بْن الْحَسَن [٣] بْن عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن يحيى.
_________________
(١) انظر عن (الملك الأوحد أيوب) في: مرآة الزمان ج ٨ ق ٢/ ٥٦١، ٥٦٢، وذيل الروضتين ٨١، ٨٢، ومفرّج الكروب ٣/ ٢٠٨، والأعلاق الخطيرة ج ٣ ق ٢/ ٤٥٤، ٤٥٥، وتاريخ المسلمين لابن العميد ١٢٧، والدر المطلوب ١٧٥، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ١١٣، ونهاية الأرب ٢٩/ ٦٢، والعبر ٥/ ٢٢، ٣٥، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ١٣١، ١٣٢ رقم ٨٦، ودول الإسلام ٢/ ١١٤، ومرآة الجنان ٤/ ٦ (في المتوفين ٦٠٦ هـ.)، و٤/ ٦١، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ١٣٠، والوافي بالوفيات ١٠/ ٣٦- ٣٨ رقم ٤٤٧٩، والبداية والنهاية ١٣/ ٦٤، والعسجد المسبوك ٢/ ٣٤١، وتاريخ الخميس ٢/ ٤١٠، والسلوك ج ١ ق ١/ ١٧١، والنجوم الزاهرة ٦/ ٢٠٧، وتاريخ ابن الفرات ٥ ق ١/ ١٠٥، وشفاء القلوب ٢٧٣- ٢٧٥، وشذرات الذهب ٥/ ٣٧، وترويح القلوب ٦٠.
(٢) برقم (٤٩٢) .
(٣) انظر عن (ربيعة بن الحسن) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ٢٥١، ٢٥٢ رقم ١٢٤٦، والمعين في طبقات المحدّثين ١٨٧ رقم ١٩٩٢، والعبر ٥/ ٣١، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٥٠، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣١٨، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٣٩٣، ١٣٩٤، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ١٤- ١٦ رقم ٨، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢/ ٥٠١، ٥٠٢، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٥/ ٥٥ (٨/ ١٤٤، ١٤٥)، ومرآة الجنان ٤/ ١٨، ١٩، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة ١٥٢ ب، والعقد المذهب لابن الملقن، ورقة ١٦٥، والنجوم
[ ٤٣ / ٣٢٧ ]
أَبُو نزار الحضرميّ، اليمنيّ، الصَّنْعَانيّ، الذِّماريّ، الشافعيّ، المحدّث.
ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة، فتفقّه بظَفار عَلَى الفقيه مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن حَمّاد، وغيره. وركب في البحر دخل كيش، والبصرة، وبغداد، وهمذان، وأصبهان، فأقام بأصبهان مدَّة طويلة، وتفقّه عَلَى الإمام أَبِي السّعادات الشافعيّ، وسَمِعَ أبا المطهَّر القَاسِم بْن الفضل الصَّيْدلانيّ، وأبا الفضائل مُحَمَّد بْن سهل المقرئ، ورجاء بْن حامد المعدانيّ، وعبد الله بْن عليّ الطّامذيّ، وإسماعيل بْن شهريار صاحب رزق الله التَّمِيمِيّ، وعبد الجبّار بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، وهبة الله بْن مُحَمَّد بْن حَنّه، ومعمر بْن الفاخر، وأبا مسعود عبد الرحيم ابن أَبِي الوفاء، وأبا موسى المَدينيّ، ومحمد بْن أَبِي نصر القاسانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الصّائغ.
وأتى بغداد، فلقي بها الإمام أبا محمد ابن الخشّاب وطبقته، وحجّ، فسمع من المبارك بْن عليّ الطّبَاخ، وقَدِمَ مصر سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وسَمِعَ بها من جماعة. وسَمِعَ من السِّلَفيّ، وغيره.
وحدّث بدمشق، ومصر.
روى عَنْهُ الزّكيّان: البِرْزاليّ، والمنذريّ، والضّياء، وابن خليل، والتّقيّ اليَلْدانيّ، والشّهاب القوصيّ، ومحمد بن عليّ ابن النّشبيّ، وأهل مصر فإنّه سكنها بأَخَرةٍ.
قَالَ المنذريّ [١]: كتبتُ عَنْهُ قطعة صالحة، وكانت أُصولُه أكثرُها باليمن، وهو أحدُ من لقيته ممّن يفهم هذا الشّأنَ، وكان عارفا باللّغة معرفة حسنة، كثيرَ التّلاوة للقرآن، كثيرَ التّعبُّد والانفراد.
وقرأت بخطّ عمر ابن الحاجب: كَانَ إماما عالما حافظا، ثقة، أديبا
_________________
(١) [()] الزاهرة ٦/ ٢٠٧، وبغية الوعاة ١/ ٥٦٦، ٥٦٧، وتاريخ ابن الفرات ج ٥ ق ١/ ١٣١- ١٣٣ وفيه: «ربيعة بن الحسين»، وشذرات الذهب ٥/ ٣٧.
(٢) في التكملة ٢/ ٢٥٢.
[ ٤٣ / ٣٢٨ ]
شاعرا، حَسَنَ الخطّ، ذا دينٍ وورع. ووُلد بحضرموت بشبام [١]، من قرى حضرموت.
وقال القُوصيّ: أنشدنا أَبُو نزار لنفسه:
بِبَيْتِ لِهيَا [٢] بَسَاتِينٌ مُزَخْرَفَةٌ كَأَنَّها سُرِقَتْ مِنْ دَارِ رِضْوَانِ
أَجْرَتْ جَدَاوِلُه ذَوْبَ اللُّجَيْنِ عَلَى حَصى مِنَ الدُّرّ مَخْلوطٍ بِعِقْيَانِ
والطّير تهتف في الأغصان صادحة كضاربات مزامير وعيدان
وبعد هذا لسان الحال قائلة: ما أطيب العيش في أمن وإيمان
توفّي في ثاني عشر جمادى الآخرة.
وقد أجاز لأحمد بن أبي الخير، وللفخر عليّ.