٢٣٦- عَبْد الله بْن أَبِي الحَسَن [١] بْن أَبِي الفَرَج [٢] .
الإِمام أَبُو مُحَمَّد الْجُبّائيّ [٣]، الطّرابُلُسيّ، الشّاميّ.
من قرية الْجُبَّة [٤] من عمل طرابُلُس بجبل لبنان. قَالَ: كنَّا نصارى، فمات أَبِي ونحن صغار، فقدَّر الله أنْ وقعتْ حروب، فخرجنا مِن القرية وكان فيها جماعة مسلمون [٥] يقرءون القرآن، فأبكي إذَا سمعتهم، قَالَ: فأسلمت، وعمري إحدى عشرة سنة، ثُمَّ رحلتُ إِلى بغداد في سنة أربعين.
قَالَ ابنُ النّجّار: قدِم بغداد وصحِب الشّيخ عَبْد القادر، وتفقّه على مذهب أَحْمَد، وسمع من أبي الفضل الأرمويّ، وأحمد ابن الطّلّاية، وابن
_________________
(١) انظر عن (عبد الله بن أبي الحسن) في: معجم البلدان ٢/ ١٠٩، والتقييد لابن نقطة ٣٢٩ رقم ٣٩٨، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي ١٥/ ٢٨٨، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٥٣، ١٥٤ رقم ١٠٥٩، والعبر ٥/ ١٢، ١٣، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٨٨ رقم ٢٥١، والمشتبه ١/ ١٢٧، والمختصر المحتاج إليه ٢/ ١٧٨، ١٧٩ رقم ٨٢١، والذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٤٤- ٤٧ رقم ٢٢٤، والوافي بالوفيات ١٧/ ١٣٠ رقم ١١٥، وقلائد العقيان للتادفي ١٢٩، ١٣٠، وشذرات الذهب ٥/ ١٥، ١٦، والتاج المكلّل للقنوجي ٢١٩، وتوضيح المشتبه ٢/ ١٤٣، والقاموس المحيط ١/ ٤٣. ويقول خادم العلم وطالبه محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»: لقد نشرت عن «عبد الله بن أبي الحسن» هذا دراسة في: مجلّة الفكر الإسلامي، العدد ٥، سنة ١٩٨٠- ص ٣٤- ٣١ بعنوان «نصارى من جبل لبنان أسلموا وحسن إسلامهم»، ثم ذكرت له ترجمة موسّعة في كتابي: موسّعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي- ق ٢ ج ٢/ ٢٣٩- ٢٤٩ رقم ٥٨٦.
(٢) في تكملة المنذري ٢/ ١٥٣ «بن أبي الفضل»، والمثبت عن الأصل والمصادر الأخرى، وهو الأصح كما قال ابن رجب في ذيله ٢/ ٤٥.
(٣) قال ياقوت: كذا كان ينسب نفسه وهو خطأ والصواب الجبّيّ. (معجم البلدان ٢/ ١٠٩) .
(٤) الجبّة: بضم الجيم وتشديد الباء الموحّدة، وفي آخره تاء التأنيث. وهي تطلق على بلدة الحدث أو بلدة بشري، والاثنتان من عمل الجبّة، فيقال: «حدث الجبّة»، ويقال: «جبّة بشري» . وهما في جبل الأرز بين طرابلس وبعلبكّ، وسكانهما الآن نصارى موارنة.
(٥) هذا يدل على وجود مسلمين في الجبّة آنذاك.
[ ٤٣ / ١٧٥ ]
ناصر، وجماعة، وكتب وحصّل، ورحل إِلى أصبهان، فسمع من مسعود الثّقفيّ، والحَسَن بْن العَبَّاس الرُّستُمِيّ، وأبي الخير الباغبان، وخلْق كثير، وحَصّل الأصول.
وعاد إِلى بغداد، فحدّث بها، ثُمَّ رَدَّ وسكن أصبهان.
وكان صالحا عابدا، حَصَل لَهُ قبولُ بأصبهان، وأقام بخانقاه ابن أَبِي الهيجاء.
وقال غيرُه: وُلِدَ سنة عشرين وخمسمائة تقريبا، وتُوُفّي في جُمادي الآخرة.
روى عَنْهُ: الشيخُ الموفَّق، والضّياء، وابنُ خليل، وأَبُو الحَسَن ابن القَطِيعيّ، وآخرون: وأجاز للشيخ، وللفخر عليّ، ولجماعة.
٢٣٧- عبدُ الرَّحْمَن بْن يَحْيَى [١] بْن مُقبل بْن أحمد ابن الصَّدر.
أَبُو مُحَمَّد الحريميّ.
روى عَنْ: أَبِي الوقت.
ومات في ذي القعدة.
٢٣٨- عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف [٢] بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن عيسى.
أبو القاسم ابن الملجوم الأزْديّ، الزّهرانيّ، الفاسيّ، ويُعرف أيضا بابن رقَية.
روى عَنْ: مُحَمَّد بْن فتح، وأبي مروان بْن مَسَرَّة. وكان عارفا بالتّاريخ، والشِّعر، والنّسَب، لَهُ كتب عظيمة يقال: بيعت بأربعة آلاف دينار.
مات في صفر عَنْ ثمانين سنة.
_________________
(١) انظر عن (عبد الرحمن بن يحيى) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢٢) ورقة ١٣٠، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٦٤ رقم ١٠٧٦.
(٢) انظر عن (عبد الرحمن بن يوسف) في: تكملة الصلة لابن الأبار ٣/ ورقة ١٧.
[ ٤٣ / ١٧٦ ]
أجاز لَهُ عمّ أَبِيهِ عيسى.
٢٣٩- عبدُ السَّلام [١] بنُ إسْمَاعيل [٢] بْن عَبْد الرَّحْمَن.
ابن اللّمغانيّ، القاضي الحنفيّ.
تفقَّه ببغداد عَلَى أَبِيهِ وعَمِّه. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد الله الحُسين المقدسيّ.
وناب في القضاء.
وتُوُفّي في رَجَب عَنْ خمسٍ وثمانين سنة.
روى عَنْهُ: الدُّبَيْثِيّ، وابن النجّار.
٢٤٠- عبدُ العزيز بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن سعدون الأزْدي.
البَلَنْسيّ، الطّبيب.
سَمِعَ من أَبِي الحَسَن بْن هُذَيْل، وغيره.
وتُوُفّي في رمضان.
وكان مِن كبار الأطبّاء بالأندلس.
٢٤١- عبد العزيز ابْن قاضي القضاة أَبِي الفضائل هبةِ اللَّه [٣] بن عبد الله الأوسيّ.
المصريّ، الشّافعيّ، النّاسخ، المعروف بابن الأزرق.
سمع من أبي العبّاس ابن الحُطيئة وصحِبه، وكتب مِثْلَ خطّه سواء حتّى لا يفرّق بين الخطّين إلّا التّاريخ [٤] .
_________________
(١) هذه الترجمة سقطت كلها من طبعة الدكتور بشار المصرية ١٨/ ١٩٤ ولم ينبّه إلى ذلك في الطبعة الجديدة (طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت) انظر الطبقة الحادية والستين ص ١٧٧.
(٢) انظر عن (عبد السلام بن إسماعيل) في: معجم البلدان ٥/ ٨، وتاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢٢) ورقة ١٤٢، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٥٥ رقم ١٠٦١، والجامع المختصر ٩/ ٢٧٦، ٢٧٧، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ٣٨، ٣٩ رقم ٨٠٨، والجواهر المضية ٢/ ٤١٩، ٤٢٠، والوافي بالوفيات ١٨/ ٤١٧ رقم ٤٢٧، والطبقات السنية ٢/ ٤٩٨، ٤٩٩.
(٣) انظر عن (عبد العزيز بن هبة الله) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٥٩ رقم ١٠٦٦.
(٤) وزاد المنذري: حتى قيل ليته كتب على خطب ابن البواب، وحدّث عنه. رأيته ولم يتفق
[ ٤٣ / ١٧٧ ]
تُوُفّي في شعبان.
٢٤٢- عبدُ اللّطيف بنُ نصر الله [١] بْن عليّ بْن منصور.
القاضي أَبُو المحاسن الواسطيّ، الحنفيّ، المعروف بابن الكَيّال.
وُلِدَ سنةَ أربعين وخمسمائة.
وتفقّه عَلَى والده، ودَرَّس بعدَه. وولي قضاءَ واسط كأبيه.
تُوُفّي في شعبان.
٢٤٣- عبدُ المحسن بْن إسْمَاعيل [٢] بْن محمود.
الوزير شرف الدّين الحلّيّ.
وزر بخلاط لصاحبها الملك الأوحد ابن العادل. وقد ناب في ديوان دمشق عَنِ الوزير صفيِّ الدّين بنِ شُكر، وخدم فَلَكَ الدّين أخا المَلِك العادل لأمّه، فقيل لَهُ: الفَلَكيّ.
ذبحه غلام لَهُ بخِلاط فنُقل إِلى دمشق، ودُفن بها.
٢٤٤- عَبْد المُعِزّ بْن عَبْد الله [٣] بْن عَبْد المُعِزّ بْن عَبْد الواسع بْن عَبْد الهادي.
ابن شيخ الإسلام أَبِي إسْمَاعيل عَبْد الله الأنصاريّ الهَرَويّ، أَبُو القَاسِم.
سَمِعَ من عَبْد المَلِك الكَرُوخيّ، وغيره. وقد حدّث ببغداد.
_________________
(١) [()] لي السماع منه.
(٢) انظر عن (عبد اللطيف بن نصر الله) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢٢) ورقة ١٦١، ١٦٢. والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٦٠ رقم ١٠٦٨، والجامع المختصر ٠/ ٢٨٠، ٢٨١، والطبقات السنية ٢/ ورقة ٥٥٢، ٥٥٣.
(٣) تقدّمت ترجمته في وفيات السنة الماضية برقم (١٩١)، وهو في: ذيل الروضتين ٦٦، وعقد الجمان ١٧/ ورقة ٣١٦، ٣١٧.
(٤) انظر عن (عبد المعز بن عبد الله) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢٢) ورقة ١٩١، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٥٠ رقم ١٠٥٠، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ٩٦ رقم ٩٣١.
[ ٤٣ / ١٧٨ ]
وتُوُفّي في صفر.
٢٤٥- عَبْد المَلِك بْن عيسى [١] بْن دِرباس بْن فيْر بْن جهم بْن عبدوس.
قاضي القضاة بالدّيار المصرية، صدر الدّين، أَبُو القَاسِم المارانيّ [٢] الفقيه الشافعيّ.
وُلد بنواحي الموصل في حدود سنة ستّ عشرة وخمسمائة. وبنو ماران نازلون بالمروج تحت المَوْصل.
تفقّه بحلب عَلَى الإمام أَبِي الحَسَن عليّ بْن سليمان المراديّ، وسَمِعَ منه، وبدمشق من أَبِي القاسم ابن البُن، والحافظ أَبِي القَاسِم. وقدِم مصر في سنة بضعٍ وستّين فسمع بها من الزّاهد عليّ بْن إِبْرَاهِيم ابن بِنْت أَبِي سعْد.
وخَرَّج لَهُ الحافظ أَبُو الحَسَن علي بْن المفضل أربعين حديثا.
روى عَنْهُ الحافظ زكيّ الدّين [٣]، وقال: كَانَ مشهورا بالصلاح، والغزو، وطلب العِلم، يُتبرّك بآثاره للمرضى. تُوُفّي في خامس رجب.
قلت: كَانَ مِن خيار علماء زمانه، وفي أقاربه جماعة رَوَوا الحديثَ.
والحافظ زكيّ الدّين المنذريّ هُوَ أَجَلُّ مَنْ روى عَنْهُ العلمَ، ولم يلحقه الحافظ زكيّ الدّين البرزالي.
_________________
(١) انظر عن (عبد الملك بن عيسى) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٥٦ رقم ١٠٦٢، وذيل الروضتين ٦٧، ونهاية الأرب ٢٩/ ٤٦، والدرّ المطلوب ١٦٥، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣١٥، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٤٩، والعبر ٥/ ١٣، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٧٤، ٤٧٥ رقم ٢٣٩، والبداية والنهاية ١٣/ ٥٢، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة ١٥٢ ب، ١٥٣ أ، والعقد المذهب لابن الملقن، ورقة ١٦٥، والعسجد المسبوك ٢/ ٣٢٦، ٣٢٧، والسلوك ج ١ ق ١/ ١٧٠، ورفع الإصر عن قضاة مصر لابن حجر (باريس ٢١١٤٩) ورقة ٧٦، وعقد الجمان للعيني ١٧/ ورقة ٣١٦، ٣١٧، والنجوم الزاهرة ٦/ ١٩٦، وتاريخ ابن الفرات ٥ ق ١/ ٨٤، ٨٥، وحسن المحاضرة ١/ ١٩٠، وبدائع الزهور لابن إياس ج ١ ق ١/ ٢٥٨.
(٢) الماراني: نسبة إلى بني ماران بالمروج تحت الموصل. (المنذري ٢/ ١٥٦) .
(٣) في التكملة ٢/ ١٥٦.
[ ٤٣ / ١٧٩ ]
٢٤٦- عَبْد المولى بْن أَبِي تمّام [١] بْن أَبِي منصور.
أَبُو الفضل الهاشميّ، المعروف بابن باد [٢]، أخو عُمَر بْن طبرزد لأمّه من الرِّضاعة.
سمع: أبا القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، والمبارك بْن كامل.
تُوُفّي في ذي الحجَّة عَنْ تسعين سنة.
روى عَنْهُ: أَبُو عَبْد الله الدُّبَيْثِيّ، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وغيرهما.
وأضرَّ بأخَرةٍ.
٢٤٧- عَبْد الواحد بْن أَبِي المطهّر [٣] القَاسِم بْن الفضل.
أَبُو القَاسِم الصيدلانيّ، الأصبهانيّ.
شيخٌ مُسْنِد مُعَمَّر، مشهور ببلده. سَمِعَ حضورا من عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد الدّشتَج صاحب الحافظ أَبِي نُعَيْم. وسَمِعَ من: جَعْفَر بْن عَبْد الواحد الثّقفيّ، وفاطمة الْجُوزدانيَّة، وابن أَبِي ذَرّ الإِخشيذ.
روى عَنْهُ: ابن خليل، والضّياء، وجماعة. وأجاز لابن أَبِي الخير، وللشيخ شمس الدّين، وللكمال عَبْد الرحيم، ولأحمد بْن شيبان، وللفخر عليّ، وغيرهم.
تُوُفّي بأصبهان في جُمادي الأولى. وكان مولده في ذي الحجَّة سنة أربع عشرة وخمسمائة، عاش إحدى وتسعين سنة.
_________________
(١) انظر عن (عبد المولى بن أبي تمام) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة ٢٤، وتاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢٢) ورقة ١٩١، والتاريخ المجدّد لابن النجار (الظاهرية) ورقة ٣١، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ٩٦ رقم ٩٣٢ وفيه: «عبد المولى بن تمام»، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٦٤، ١٦٥ رقم ١٠٧٧.
(٢) في التاريخ المجدّد لابن النجار، ورقة ٣١ «بادا»، والمثبت يتفق مع المصادر.
(٣) انظر عن (عبد الواحد بن أبي المطهر) في: العبر ٥/ ١٣، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٤١ دون ترجمة.
[ ٤٣ / ١٨٠ ]
٢٤٨- عَبْد الوهّاب بْن أَبِي القَاسِم [١] عليّ بْن أحمد ابن الإِخوة.
البغداديّ، وكيل القضاة.
سَمِعَ من عَبْد الخالق اليُوسُفيّ، وغيره.
ويسمّى أَبُوهُ أيضا بعبد الرَّحْمَن.
٢٤٩- عُثْمَان بْن عُمَر [٢]، أَبُو عَمْرو الهَمَذانيّ.
شيخ الصّوفية برباط الشُّونيزيّ.
تُوُفّي في ربيع الأول ببغداد.
٢٥٠- عقيل ابن النّقيب [٣] أَبِي الحُسَيْن مُحَمَّد بْن إسْمَاعيل بْن إِبْرَاهيم بْن العَبَّاس بْن أَبِي الجنّ.
أَبُو البركات العلويّ، الحسينيّ، الدّمشقيّ.
وُلد سنة عشرين وخمسمائة.
وحدث عَنْ أَبِي الدُّرّ ياقوت الرومي.
روى عَنْهُ: ابن خليل، وغيره. وأجاز لابن أَبِي الخير، وللشيخ شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن.
٢٥١- عليّ بْن الحَسَن [٤] بْن إسْمَاعيل بْن عطاء.
الفقيه، أَبُو الحَسَن البغداديّ.
روى عَنْ: أَبِي الوَقْت.
_________________
(١) انظر عن (عبد الوهاب بن أبي القاسم) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢٢) ورقة ١٥٦، والتاريخ المجدّد لابن النجار (الظاهرية) ورقة ٦٢، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٥٧ رقم ١٠٦٣، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ٥٨ رقم ٨٤٥.
(٢) انظر عن (عثمان بن عمر) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس ٥٩٢٢) ورقة ٢٠٩، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٥١ رقم ١٠٥٣، والجامع المختصر ٩/ ٢٧٣.
(٣) انظر عن (عقيل ابن النقيب) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٦٥، ١٦٦ رقم ١٠٨١.
(٤) انظر عن (علي بن الحسن) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة ١٣٧، والتاريخ المجدّد لابن النجار (الظاهرية) ورقة ٢٠٣، ٢٠٤، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٤٨ رقم ١٠٤٦، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ١٢٣ رقم ٩٩٨.
[ ٤٣ / ١٨١ ]
وتُوُفّي في المحرم.
٢٥٢- عليّ بْن رَشِيد [١] .
أَبُو الحَسَن الحَرْبَوِيّ [٢] العَدْل.
روى عَنْ: نصرٍ العُكْبَرِيّ، وَأَبِي الوَقْت.
وولي وكالةَ الدِّيوان، وكان حميدَ السيرة.
تُوُفّي في شوّال.
٢٥٣- عليّ بْن القَاسِم [٣] بن يونّش [٤] أبو الحسن بن الزّقاق الإِشبيليّ، النّحْويّ.
ذكره القفْطيّ في «تاريخه» [٥]، فَقَالَ: قرأ القرآن عَلَى أَبِيهِ، ونزل الجزيرة، وخطَب برأس العين مُدَّة، وسكن دمشق هُوَ وأخوه، ثُمَّ سكن حلب وتصدَّر بها للإِقراء، ودخل لَهُ رزق، واشترى لَهُ دارا، وجاءته الأولاد. وكان عسِر الخُلُق، كثير الدَّعْوى، شحيحا بعيدا من الخير، يخطئ فيما يعانيه، ولا
_________________
(١) انظر عن (علي بن رشيد) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة ١٤٠، ١٤١، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٦٣ رقم ١٠٧٤، والجامع المختصر ٩/ ٢٨١، ٢٨٢، وتلخيص مجمع الآداب ٥/ رقم ٣٧١، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ١٢٥ رقم ١٠٠٤، والذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٤٧، ٤٨ رقم ٢٢٥، وشذرات الذهب ٥/ ١٧. و«رشيد» بفتح الراء المهملة وكسر الشين المعجمة.
(٢) الحربوي: بفتح الحاء وسكون الراء المهملتين، وفتح الباء الموحّدة، وكسر الواو. نسبة إلى حربا، قرية من أعمال دجيل بالعراق.
(٣) انظر عن (علي بن القاسم) في: إنباه الرواة ٢/ ٣٠٤، ٣٠٥ رقم ٤٨١، وتلخيص ابن مكتوم، ورقة ١٥٠، والمشتبه ٢/ ٦٧٣، والوافي بالوفيات ٢١/ ٣٩٠ رقم ٢٦٧، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة ٢/ ورقة ١٨١، ١٨٢، وتوضيح المشتبه ٩/ ٢٦٣، وبغية الوعاة ٢/ ١٨٤ رقم ١٧٥٠، وكشف الظنون ٢/ ٦٠٤، وإيضاح المكنون ٢/ ٥٢٩، وتاج العروس ٤/ ٣٦٩، وروضات الجنات ٤٨٦، والإسلام ٤/ ٣٦٩، ومعجم المؤلفين ٧/ ١٦٩.
(٤) كتب المؤلّف الذهبي﵀- هذه الكلمة على هامش الأصل بحروف متقطعة وحرّكها زيادة في الإيضاح. وقال في كتابه (المشتبه ٢/ ٦٧٣): وبالتثقيل وشين معجمة: العلّامة علي بن قاسم بن يونس بن الزقاق» .
(٥) في إنباه الرواة ٢/ ٣٠٤، ٣٠٥.
[ ٤٣ / ١٨٢ ]
يرجع إذَا رُدَّ عَلَيْهِ. صَنَّف شرحا «للجُمل» في أربع مجلدات، وألّف «مفردات القراءات» .
وكان أَبُوهُ من كبار القرّاء [١]، وكان جدّه يُوَنِّش عبدا روميّا. قرأ القَاسِم ابن يُوَنِّش عَلَى شُرَيح وصحِبه، وكان فقيرا مُدْقِعًا، ولُقِّب بالزّقاق لعِظَم بطنه.
تُوُفّي عليٌّ في حدود السّنة بطريق الحجّ﵀-.
٢٥٤- علي بْن مُحَمَّد بْن علي [٢] بْن جميل.
أَبُو الحَسَن المَعافِريّ، المالَقيّ، خطيب القدس.
سَمِعَ كتاب «الأحكام» من مصنِّفه عَبْد الحقّ بْن عَبْد الرَّحْمَن الأزْديّ، الخطيب، وسَمِعَ بمالَقة من أَبِي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن السُّهَيْليّ، وبمصر من أَبِي الفتح محمود بن أحمد ابن الصابونيّ، وبدمشق من يَحْيَى الثّقفيّ، وعبد الرَّحْمَن ابن الخرقيّ. وتخرّج في الحديث بالقاسم ابن عساكر.
ونسخَ الكثيرَ. وولي خطابة القدس زمانا، وحصلت لَهُ دنيا متّسعة، وكان محمود الطّريقة، متواضعا.
روى عَنْهُ: الزّكيّ عَبْد العظيم، والشّاب القوصيّ.
قَالَ القُوصيّ: الخطيب زين الدّين نال عند المَلِك النّاصر الحُرمة الوافرة، وخَصَّهُ عَقِيبَ الفتح بخطابة الأقصى، وروى عَنْهُ الأمير شرف الدّين عيسى ابن أَبِي القَاسِم الهَكّاريّ.
وقال عَبْد العظيم [٣]: تُوُفّي سنة خمس. ولم يعيّن الشهر.
_________________
(١) في الإنباه: «وكان أبوه قاسم من المقربين» أو الصواب «المقرءين» .
(٢) انظر عن (علي بن محمد بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٦٧، ١٦٨ رقم ١٠٨٧، والعبر ٥/ ١٣، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣١٦، والنجوم الزاهرة ٦/ ١٩٧، وشذرات الذهب ٥/ ١٧.
(٣) في التكملة ٢/ ١٦٧.
[ ٤٣ / ١٨٣ ]
٢٥٥- عليّ بْن محمود [١] بْن عَبْد الله ابْن الظَّفَري، القطّان.
أَبُو الحَسَن.
روى عَنْ عُمَر بن ظفر المغازليّ.
٢٥٦- عمر ابن القُدوة الشّيخ حياة [٢] بْن قيس الحرّانيّ.
تُوُفّي بحرّان في صفر.
٢٥٧- عيسى بْن المُعلَّى [٣] الرافقيّ، النَّحْويّ، اللُّغَويّ.
حُجَّة الدّين.
لَهُ مقدّمة في النّحْو سمّاها «المَعُونة» ثُمَّ شرحها، وصَنَّفَ كتبا في اللّغة، وكان يقدم حلب ويمدح أكابرها، ففي «ديوانه» مَدْح صفيّ الدّين طارق بْن أَبِي غانم، ومدح جماعة من أمراء نور الدّين، وتُوُفّي في ربيع الآخر سنة خمس. قَالَه القِفْطيّ [٤] .