٢٥٨- غياث بْن فارس [٥] بن مكّيّ.
_________________
(١) انظر عن (علي بن محمود) في: تاريخ ابن الدبيثي (كمبرج) ورقة ١٦١، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٦٦ رقم ١٠٨٢.
(٢) انظر عن (عمر بن حياة) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٥٠ رقم ١٠٥١، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٤٥٧ رقم ٣٣٢.
(٣) انظر عن (عيسى بن المعلّى) في: إنباه الرواة ٢/ ٣٨٠، وتلخيص ابن مكتوم، ورقة ١٨١، وبغية الوعاة ٢/ ٢٣٩.
(٤) في إنباه الرواة ٢/ ٣٨٠.
(٥) انظر عن (غياث بن فارس) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٦٢، ١٦٣ رقم ١٠٧٣، والمعين في طبقات المحدّثين ١٨٦ رقم ١٩٨٣، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٤٩، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣١٥، والعبر ٥/ ١٣، ١٤، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٥٨٩، ٥٩٠ رقم ٥٤٨، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٧٣، ٤٧٤ رقم ٢٣٨، ودول الإسلام ٢/ ٨٣، ونكت الهيمان ٢٢٥، ومرآة الجنان ٤/ ٥، وغاية النهاية ٢/ ٤، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة ٢٣٦، ٢٣٧ (وقد سقطت منه بداية الترجمة ولم يبق منها إلّا آخرها)، ونهاية النهاية، ورقة ١٨٦، والنجوم الزاهرة ٦/ ١٩٦، وبغية الوعاة ١/ ٢٤١ رقم ١٧٩٠، وحسن المحاضرة ١/ ٢٣٧، وشذرات الذهب ٥/ ١٧، وديوان الإسلام ٢/ ٧٠ رقم ٦٥٥.
[ ٤٣ / ١٨٤ ]
أَبُو الجود اللّخْميّ، المِصْريّ، المقرئ، الأستاذ، النّحْويّ، العَرُوضيّ، الضّرير.
شيخ الدّيار المصريَّة.
وُلد سنة ثماني عشرة وخمسمائة.
وتصدَّر للإقراء مدَّةً طويلة، قرأ القراءات عَلَى الشريف أَبِي الفتوح الخطيب، وسَمِعَ منه، ومن عَبْد الله بْن رفاعة، ومن المهذّب عليّ بن عبد الرّحيم ابن العصّار الأديب.
قرأ عَلَيْهِ القراءات: أَبُو الحَسَن السّخاويّ، وأبو عمرو ابن الحاجب، والمنتجبُ الهَمَذانيّ، وعبدُ الظّاهر بْن نَشْوان، والعَلَمُ أَبُو مُحَمَّد القَاسِم بْن أَحْمَد اللورقيّ الأندلسيّ، والكمال عليّ بْن شجاع الضّرير، والفقيهُ زيادة بْن عِمران، وعبدُ القويّ بْن عزون، وعبد القويّ بْن عبد الله ابن المغربل، والتّقيّ عَبْد الرَّحْمَن بْن مُرهف النَّاشِريّ.
وتُوُفّي قبلَ الكمال الضّرير بأيام. وكان ماهرا بالقراءات، إماما فيها.
وبقي من أصحاب أَبِي الجود ممّن قرأ عَلَيْهِ القراءات إِلى سنةِ إحدى وسبعين: أَبُو الفتح عَبْد الهادي بْن عَبْد الكريم القَيْسي خطيب جامع المقياس.
وآخر مَن مات ممّن قرأ عَلَيْهِ القراءات السّبعة: أَبُو الطّاهر إسْمَاعيل المليجيّ، وبقي إِلى سنة ثمانين وستِّمائة.
وروى عَنْهُ الحديثَ: شهابُ الدّين القُوصيّ، وزكيُّ الدّين المنذريّ، وضياءُ الدّين المقدسيّ، وشمس الدّين الأدميّ، وكمال الدّين محمد ابن قاضي القضاة ابن دِرْباس، وآخرون.
قَالَ المنذريّ [١]: أقرأ النّاسَ دهرا، ورحل إليه، وأكثر المتصدّرين
_________________
(١) في التكملة ٢/ ١٦٢ بتغيير في الألفاظ.
[ ٤٣ / ١٨٥ ]
للإقراء بمصر أصحابه وأصحاب أصحابه. سمعتُ منه، وقرأتُ القراءاتِ في حياته عَلَى أصحابه، ولم يتيسَّرْ ليَ القراءةُ عَلَيْهِ. وكان ديِّنًا فاضلا، بارعا في الأدب، حسن الأداء، لفّاظا، كثيرَ المروءة، متواضعا، لا تطلب منه أن يَقْصِدَ أحدا في حاجةٍ إلا يُجيب، وربّما اعتذر إِلَيْهِ المشفوعُ إِلَيْهِ ولم يُجِبه، فَيُطْلَب منه العودُ إِلَيْهِ، فيعود إِلَيْهِ. تصدَّر بالجامع العتيق [١] بمصر، وبمسجد الأمير موسك بالقاهرة، وبالمدرسة الفاضليّة، وتُوُفّي في تاسع رمضان.