٣٢٤- يَحْيَى بْن أَحْمَد [٢] بْن سُليمان بْن أَحْمَد بْن مرزوق.
المقرئ أَبُو زكريّا الْجُذاميّ، الإِشبيليّ، المعروف بابن مُورين.
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي العَبَّاس بْن عَيشون، وشُعيب بْن عيسى، وأبي العَبَّاس بْن حرب، وجماعة. وأخذ العربية عَنْ أَبِي الحَسَن بْن مُسْلم.
وتصدُّر ببلده للإِقراء، وتفرّد عَنْ أقرانه.
ذكره الأبّار، فَقَالَ [٣]: كَانَ متقنا مُجوِّدًا، أسره العدوّ، وله في تخليصه قصّة غريبة.
_________________
(١) وقال في تقييده: قال لنا: اسمي هشام والمؤيّد لقب لي وهو بلقبه أشهر. (٤٥٧) . ولهذا أعاد ذكره باسم «هشام» في: التقييد ٤٨٠، ٤٨١ رقم ٦٥٢ وقال: وكان مكثرا صحيح السماع، له أصول بخط والده، وكان أبوه من الحفّاظ الأثبات.
(٢) انظر عن (يحيى بن أحمد) في: التكملة لكتاب الصلة لابن الأبّار ٣/ ورقة ١٣٢، وصلة الصلة لابن الزبير ١٩١، وبرنامج شيوخ الرعينيّ ٢١، ٢٢، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٠١، ٦٠٢ رقم ٥٦٣، وغاية النهاية ٢/ ٣٦٦ رقم ٣٨٢٤ وفيه اسمه دون ترجمة.
(٣) في التكملة: ٣/ الورقة ١٣٤.
[ ٤٣ / ٢٣٣ ]
أخذ عنه أبو العبّاس ابن النّباتيّ، وأبو بكر ابن سيّد النّاس. وعُمِّر وأَسَنَّ ومُتِّعَ بحواسّه، وجازَ التّسعين. مولده سنة خمس عشرة وخمسمائة، وتُوُفّي في ذي القعدة سنة ستٍّ.
٣٢٥- يَحْيَى بْن الحُسَيْن [١] بْن أَحْمَد.
أَبُو زكريّا الأوانيّ [٢]، الضّرير، المقرئ، المعروف بابن حُمَيْلة [٣] .
وُلد في حدود سنة خمس عشرة وخمسمائة أو قبلها.
وقرأ القرآن بالروايات الكثيرة عَلَى أَبِي الكَرَم الشَّهرُزوريّ، ودعوان بْن عليّ، وجماعة. وقرأ بواسط عَلَى محفوظ بْن عَبْد الباقي، وكان يَقُولُ: إنّه قرأ عَلَى أَبِي مُحَمَّد سِبط الخيّاط. وسَمِعَ بواسط من القاضي أَبِي عَبْد الله الجلّابيّ. وسَمِعَ ببغداد من أَبِي الفضل الأُرْمَويّ، وجماعة. وسماعه في واسط سنة إحدى وأربعين [٤] .
ذكره ابن نُقطة [٥]، فَقَالَ: سَمِعَ من الأرمويّ، وابن الدّاية، وأبا محمد
_________________
(١) انظر عن (يحيى بن الحسين) في: إكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة ٢٣، ٢٤، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٧٣، ١٧٤، رقم ١٠٩٥ وفيه: «يحيى بن الحسن» وهو خطأ، ومعجم البلدان ١/ ٣٩٦، والجامع المختصر ٩/ ٢٩١- ٢٩٣، ومشيخة النجيب عبد اللطيف، ورقة ١٠٠، ١٠١، وتلخيص مجمع الآداب ٤ ق ١/ ٣٨٠ رقم ٥٣٤، والعبر ٥/ ٢٠، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ٢٤٠ رقم ١٣٤٠، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٥٩١ رقم ٥٤٩، والمشتبه ١/ ٣٤، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٢٥٤، ٢٥٥ رقم ١٩٧، ونكت الهميان ٢٠٧، وغاية النهاية ٢/ ٣٦٨ رقم ٣٨٣٢ وفيه: «يحيى بن الحسن»، وتوضيح المشتبه ١/ ٢٧٨ و٢/ ٤٤٢، ٤٥٠، وتبصير المنتبه ١/ ٥١، ولسان الميزان ٦/ ٢٤٧ رقم ٨٧٥، وشذرات الذهب ٥/ ٢٣.
(٢) الأواني: بفتح الهمزة وواو مخفّفة مفتوحة وبعد الألف نون وألف. نسبة إلى: أوانا، بلدة على مسيرة يوم من بغداد مما يلي الموصل. (المنذري) . وقد تصحّفت في (لسان الميزان) إلى: «الأوامي» .
(٣) حميلة: بضم الحاء المهملة وبعد الميم المفتوحة ياء آخر الحروف ولام وتاء تأنيث. (المنذري) . وقد تحرّف في (لسان الميزان) إلى: «جميلة» بالجيم.
(٤) أي سنة ٥٤١ هـ.
(٥) في إكمال الإكمال، ورقة ٢٣.
[ ٤٣ / ٢٣٤ ]
عبد الله ابن بنت الشيخ، وهو مكثر صحيح السّماع. ثُمَّ قَالَ: وقرأ القرآن عَلَى عُمَر بْن ظَفَر، ودعوان، والشّهرُزوريّ، وعليّ بْن محمُويه الأزْديّ، وهبة الله بن وفاء ابن النّيّار الواسطيّ، وأبي العلاء الهَمَذانيّ. وكان قد قرأ عَلَى شيخه أَبِي محمد عَبْد اللَّه بْن عليّ عدَّة ختمات بكُتُب كثيرة كتبها لَهُ في جزء فسقط منه، وكان قد أراه لجماعةٍ منهم: شيخه أَبُو الكَرَم، وعمّه المغازليّ، فكتبا لَهُ بما رأياه.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ [١]: كَانَ فيه تساهل في الإِقراء والرواية [٢] .
قلت: روى عَنْهُ: اليَلْدانيّ، والدُّبَيْثِيّ، والضّياء، وابنُ خليل، والنَّجيب بْن الصَّيْقَل، ومحمد بْن أَبِي الدِّينَة، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن اللَّمش شَيْخَا الفَرَضيّ.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ: وُجد في مسجدٍ ميّتا في الثّالث والعشرين من صفر [٣] .
قلت: وأجاز للشيخ شمس الدّين، وللفخر عليّ، ولجماعة.
٣٢٦- يَحْيَى بْن الربيع [٤] بْن سُلَيْمَان بْن حرّاز.
_________________
(١) انظر: المختصر المحتاج إليه ٣/ ٢٤٠.
(٢) وقال ابن النجار: قدم بغداد في صباه، وتلقّن بها القرآن وأتقنه، وقرأ بالقراءات الكثيرة على المشايخ، ولازم مجالس العلم، وحصّل النسخ والأصول، ولم يزل في التحقيق والتجويد وضبط القراءات والإتقان حتى صار أحد القراء المشار إليهم وحدّث كثيرا، سمعت منه، ولم يكن ثقة ولا مرضيّا في دينه ولا في روايته، فإنه كان مرتكبا للفواحش والمنكرات في المساجد رأيته مرارا يبول في بالوعة المسجد ويخلّ بالصلوات. وكان يدّعي أنه قرأ على أبي محمد ابن بنت الشيخ بجميع ما عنده ويروي عنه ولم يكن بيده خطه، ولم يذكر أحد من تلامذة أبي محمد أنه رآه عنده قط. (المستفاد) .
(٣) وقع في غاية النهاية ٢/ ٣٦٨ أنه مات سنة ست عشرة وستمائة وقد جاوز التسعين.
(٤) انظر عن (يحيى بن الربيع) في: التقييد لابن نقطة ٤٨٧، ٤٨٨ رقم ٦٦٥، والكامل في التاريخ ١٢/ ٢٨٨، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي ١٥/ ٣٨٨، والتكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٨٩، ١٩٠ رقم ١١٢٦، وذيل الروضتين ٦٩، والجامع المختصر ٩/ ٢٩٧- ٢٩٩، وإنسان العيون لابن أبي عذيبة، ورقة ١٥٤، ودول الإسلام ٢/ ١١٣، والعبر ٥/ ٢٠، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ٢٤٠، ٢٤١ رقم ١٣٤١، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٨٦، ٤٨٧ رقم ٢٥٠، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢/ ٥٤٨، ٥٤٩، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي
[ ٤٣ / ٢٣٥ ]
العلّامة مجد الدّين العُمريّ، الواسطيّ، الشافعيّ، أَبُو عليّ ابن الفقيه أَبِي الفضل.
وُلد بواسط سنة ثمانٍ وعشرين وخمسمائة.
وقرأ القرآن عَلَى جدّه، وأبي يَعْلى مُحَمَّد بْن سَعْد بْن تُرْكان بالقراءات.
وعَلَّق الخلاف عَنِ القاضي أَبِي يَعْلى بْن أَبِي خازم ابن الفرّاء بواسط لمّا ولي قضاءَها، ثُمَّ قدِم أَبُو عليّ بغداد وتفقّه بالنّظاميَّة عَلَى مدرّسها الإِمام أَبِي النّجيب السّهرَورديّ، وتفقّه أولا عَلَى والده، وعلى أبي جعفر هبة الله ابن البُوقيّ. ثُمَّ رحل إِلى نَيسابور، فتفقّه عَلَى الإِمام مُحَمَّد بْن يَحْيَى صاحب الغزاليّ، وبقي عنده سنتين ونصفا. وسَمِعَ الكثيرَ بواسط من أبي الكرم نصر الله بن مخلد ابن الْجَلَخْت، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْجُلابيّ، وأحمد بْن عُبَيْد الله الآمِديّ. وببغداد من عَبْد الخالق اليُوسُفيّ، وابن ناصر، وأبي الوَقْت. وبنيسابور من شيخه مُحَمَّد، ومن عَبْد اللَّه بْن الفَرَاويّ، وَعَبْد الخالق بْن زاهر.
وروى الكثيرَ ببغداد، وبهَرَاة، وغَزْنة لمّا مضى إليها رسولا من الدّيوان العزيز في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة فلمّا عاد وَلِيَ تدريس النّظاميَّة، ورُزق الجاه والحِشْمَة.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ [١]: كَانَ ثقة، صحيحَ السّماع، عالما بمذهب الشافعيّ،
_________________
(١) / ١٦٥ (٨/ ٣٩٣- ٣٩٥)، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة ١٥٧ أ، والبداية والنهاية ١٣/ ٥٣، ٥٤، وذكره قبل ذلك في وفيات سنة ٦٠٠ هـ. (١٣/ ٤٠)، وطبقات الشافعية للمطري، ورقة ١٩٥ ب، والعقد المذهب لابن الملقن، ورقة ٧٦، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة و٢٨٨، ٢٨٩ (ذكره مرتين، في وفيات سنة ٦٠٠ ووفيات سنة ٦٠٦ هـ.)، وغاية النهاية ٢/ ٣٧٠، والنجوم الزاهرة ٦/ ١٩٩، ومعجم الشافعية لابن عبد الهادي، ورقة ١٠٦، وطبقات المفسرين للسيوطي ٤٣، وشذرات الذهب ٥/ ٢٣، ٢٤، والأعلام ٩/ ١٥٦، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين ٢٩٩ رقم ٦٨٠.
(٢) في ذيل تاريخ بغداد ١٥/ ٣٨٨.
[ ٤٣ / ٢٣٦ ]
وبالخلاف، والحديثِ، والتّفسير، كثيرَ الفنون. قرأ بالعشرة عَلَى ابن تُركان، وكان أَبُوهُ مِن الصّالحين. ويقال: إنّهم من وَلَدِ عُمَر بْن الخطّاب﵁-.
وقال أَبُو شامة [١]: كَانَ مجدُ الدين عالما، عارفا بالتفسير والمذهب والأصولين والخلاف، دَيِّنًا صَدُوقًا.
وقال الموفّقُ عَبْد اللّطيف: كان معيد ابن فَضلان، وكان أبرعَ من ابن فَضْلان، وأقْوَمَ بالمذهب، وعِلْم القرآن، وكان بينَهما صُحْبَة جَميلة دائمة لم أرَ مثلها بين اثنين قطُّ، فكنّا نسمع الدّرسَ من الشّيخ، فلا نفهمه لكثرة فراقعه، ثمّ نقوم إلى ابن الربيع، فكما نسمعه منه نفهمه. وكانت الفُتْيا تأتي الشّيخ، فلا يضع خطّه حتّى يشاور ابن الربيع. ثمّ إنّ ابن الربيع أخذ في تدريس النّظاميَّة، وسُيّر في رسالة إلى خراسان، فمات في الطّريق.
قلت: روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، والضّياءُ، وابنُ خليل، وآخرون. وله إجازة من زاهر الشّحَّاميّ. وتُوُفّي أواخر ذي القعدة. وأجاز للشيخ شمسِ الدّين عبدِ الرَّحْمَن، والفخر عليّ.
٣٢٧- يَحْيَى بْن أَبِي بَكْر المبارك [٢] بْن مُحَمَّد بن يحيى.
أبو زكريّا ابن الزّبيدي، المؤدّب.
أخو الحسن [٣] والحسين [٤] اللّذين رويا «الصّحيح» .
ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
وسَمِعَ من: عَبْد الوهَّاب الأنماطيّ، وعبد المَلِك بن أبي القاسم الكروخيّ.
_________________
(١) في ذيل الروضتين ٦٩.
(٢) انظر عن (يحيى بن المبارك) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٧٣ رقم ١٠٩٤، والجامع المختصر ٩/ ٢٩٠، ٢٩١، والعبر ٥/ ٢٠، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ٢٥٠ رقم ١٩٦٣.
(٣) سيأتي في وفيات ٦٢٩ هـ.
(٤) سيأتي في وفيات ٦٣١ هـ.
[ ٤٣ / ٢٣٧ ]
روى عنه: الدبيثي، والضياء، وابن خليل، وجماعة.
تُوُفّي في صفر.
٣٢٨- يَحْيَى بْن محاسن [١] بْن يَحْيَى بْن رفاعة.
أَبُو زكريّا الطّائيّ، المعروف بابن زَنْفل [٢] الحنفيّ، الفقيه.
روى عَنْ: أَبِي الفتح عبد الله ابن البَيْضاويّ، وأبي الحَسَن بْن صِرْما، وعبد الوَّهاب الأنماطيّ، ورُسْتُم بْن سرهنك.
وُلِدَ سنة أربع وعشرين وخمسمائة، وتُوُفّي في ثالث عشر رمضان.
روى عَنْهُ: الدُّبَيْثِيّ، والضّياء.
٣٢٩- يوسف بْنُ إِبْرَاهيم [٣] بْن وهْبون.
أَبُو الحَجّاج الكَلاعيّ، الإِشبيليّ.
من عدول بلده، وكان مُقَدّمًا في عِلم الشّروط.
سَمِعَ جزءا من القاضي أبي بكر ابن العربيّ.
وعاش خمسا وتسعين سنة.
٣٣٠- يوسف ابن الفقيه إسماعيل [٤] بن عبد الرحمن.
_________________
(١) انظر عن (يحيى بن محاسن) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٨٥ رقم ١١١٧، والجامع المختصر ٩/ ٢٩٦، ٢٩٧، وتلخيص مجمع الآداب ٤ ق ٤/ ٧٥٠، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ٢٥٢ رقم ١٣٦٩، والجواهر المضية ٢/ ٤١٥.
(٢) زنفل: لقب لجدّه يحيى. (المنذري) .
(٣) وضع المؤلّف﵀- ترجمة «يوسف بن إبراهيم» بعد ترجمة «يوسف بن إسماعيل» التالية، ثم كتب حرف «م» بجانبها بعد ذلك ليدلّ على أنه يقتضي تقديمها نظرا لترتيب الحروف، ولهذا قدّمتها هنا.
(٤) انظر عن (يوسف بن إسماعيل) في: التكملة لوفيات النقلة ٢/ ١٧٩، ١٨٠ رقم ١١٠٦، والجامع المختصر ٩/ ٢٩٥، والمختصر المحتاج إليه ٣/ ٢٣١، ٢٣٢ رقم ١٣١١، والبداية والنهاية ١٣/ ٥٣، والجواهر المضية ٢/ ٢١٥، وعقد الجمان ١٧/ ورقة ٣٢٠، ٣٢١، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١/ ٤٥٧، والطبقات السنية ١/ ورقة ٥٩٢.
[ ٤٣ / ٢٣٨ ]
أَبُو يعقوب اللَّمْغَانيّ [١] الحنفيّ.
شيخ بغداديّ فقيه، وقد ذُكِرَ أخوه عبدُ السّلام [٢] .
تفقّه عَلَى أَبِيهِ وعَمّيه مُحَمَّد، ونصر الله. وسَمِعَ من الحُسَيْن بْن الحَسَن المقدسيّ.
ومات في جُمادي الأولى.
٣٣١- يوسف بنُ يعقوب [٣] بْن يوسف بْن عُمَر بْن الْحُسَيْن.
أَبُو يعقوب الحربيّ.
من بيت عِلم ورواية وقرآن.
حدّث عَنْ: أَبِي محمد ابن المادح، وهبة الله الشّبليّ.
وكان ذا صلاح وديانة.
تُوُفّي في شَوَّال.