استهلت والخليفة المتَوَكل على الله عبد الْعَزِيز العباسي وَالسُّلْطَان الْملك الاشرف قايتباي والاتابكي ازبك الظَّاهِرِيّ والقضاة بِمصْر الشَّيْخ زَكَرِيَّا الشَّافِعِي وَشرف الدّين الاخميمي الْحَنَفِيّ وشمس الدّين بن التقي الْمَالِكِي وَبدر الدّين السَّعْدِيّ الْحَنْبَلِيّ وَكَاتب السِّرّ الشريف بدر الدّين بن مزهر الانصاري ونائب الشَّام قانصوه اليحياوي الظَّاهِرِيّ والاتابكي جانم ذهب إِلَى مصر وَإِلَى الْآن مَا ولي غَيره والقضاة شهَاب الدّين احْمَد الفرفوري الشَّافِعِي وبرهان الدّين بن القطب الْحَنَفِيّ وَنجم الدّين بن مُفْلِح الْحَنْبَلِيّ وَقَضَاء الْمَالِكِيَّة بعد موت المريني لم يتوله اُحْدُ
الْمحرم مستهله الْجُمُعَة سادس عشريه وصل الْحَاج الشَّامي وحكوا رخصا وَخيرا وَمَاء كثيرا وَالْحَمْد لله صفر مستهله السبت لَيْلَة
[ ١٥٠ ]
ثامنه توفّي صاحبنا الشَّيْخ الْعَلامَة المفنن شمس الدّين مُحَمَّد بن الشَّيْخ عماد الدّين اسماعيل خطيب السَّقِيفَة الشَّافِعِي مولده سنة ارْبَعْ واربعين كَانَ فَقِيها اصوليا نحويا وَله الذِّهْن الْوَقَّاد ذُو الْقُوَّة كالبحر وَكَانَ صَوته جهوريا وَكَانَ متصديا لمساعدة الْفُقَرَاء واصحابه وَغَيرهم على قبائحهم ويستدين وَيطْعم الْفُقَرَاء ويقري الضَّيْف وَالْحَاصِل انه كَانَ يتعب نَفسه ليفرج هم صَاحبه وَمن يَقْصِدهُ وَلم يكن لَهُ فِي هَذَا الْبَاب نَظِير وَكَانَت جنَازَته حافلة واثنى النَّاس عَلَيْهِ خيرا تقدم للصَّلَاة عَلَيْهِ بِجَامِع السَّقِيفَة الشَّيْخ الْقدْوَة تَقِيّ الدّين بن قَاضِي عجلون الشَّافِعِي وَدفن بمقبرة الشَّيْخ رسْلَان رَحمَه الله تَعَالَى عِنْد قبر والدته واهله وَخلف وَالِده وَثَلَاثَة اولاد ذُكُور وَبنت
وَفِيه توفّي الشَّيْخ الْفَاضِل عماد الدّين اسماعيل بن عَامر البصروي الشَّافِعِي من قدماء الطّلبَة فِي الثَّمَانِينَ قَرَأَ على شُيُوخنَا حسن الاستحضار طارح للتكلف وَدفن بمقبرة القبيبات قريب جَامع منجك رَحمَه الله تَعَالَى
سادس عشره توفّي الشَّيْخ مُحَمَّد الصَّفَدِي الشَّافِعِي تلميذ الشَّيْخ شمس الدّين بن سعد كَانَ حَافِظًا لِلْقُرْآنِ ملازما للتلاوة وَالذكر والاشتغال بالفقه فِي مذْهبه وَكَانَ يَدُور على الارامل والمنقطعين يقْضِي حوائجهم كل يَوْم اِدَّرَكَ الْمَشَايِخ إِلَى ان اضر آخر عمره وَدفن بمقبرة بَاب الصَّغِير قريب جَامع جراح قريب الثَّمَانِينَ سنة ربيع الاول مستهله الاحد توفّي السَّيِّد قَاسم نقيب القَاضِي الْمَالِكِي المريني كَانَ من أهل الْخَيْر ملازما للصلوات بالجامع الْأمَوِي الا نَادرا رَحمَه الله تَعَالَى
[ ١٥١ ]
ربيع الآخر مستهله الثُّلَاثَاء لَيْلَة ثَالِثَة توفّي شهَاب الدّين احْمَد بن يحيى الْمصْرِيّ الْحَنَفِيّ نقيب القَاضِي الْمَالِكِي المريني ايضا وَكَانَ من اعيان الموقعين وَكَانَ شَدِيد الْبشر منجمعا على نَفسه وَكَانَ لَهُ جَنَازَة حافلة دفن بمقبرة مَسْجِد النارنج شَرْقي الْمُصَلِّي واثنى النَّاس عَلَيْهِ خيرا رَحمَه الله تَعَالَى
عشريه توفّي شمس الدّين مُحَمَّد الْغَزِّي الْحَنَفِيّ نَائِب الْحَنَفِيّ كَانَ من فضلاء الْحَنَفِيَّة عَارِفًا بِالْقُرْآنِ وَدفن بمقبرة بَاب الصَّغِير رَحمَه الله تَعَالَى لَيْلَة سَابِع عشره توفّي شهَاب الدّين احْمَد الاخنائي الشَّافِعِي وَالِد القَاضِي مُحي الدّين نَائِب القَاضِي الشَّافِعِي كَانَ حَافِظًا لِلْقُرْآنِ ملازما للتلاوة من الاعيان على طَريقَة الاوائل سليم الْفطْرَة مولده سنة ثَلَاث وثمانماية صلي عَلَيْهِ بالجامع الْأمَوِي وَدفن بمقبرة بَاب الصَّغِير عِنْد تربة ابْن قَاضِي عجلون
فِي سَابِع عشر ربيع الآخر توفّي الشَّيْخ شمس الدّين خطيب الثابتية وَدفن بِالْبَابِ الصَّغِير قريب سَيِّدي ﵀
فِي تَاسِع عشره توفّي الشَّيْخ عَلَاء الدّين خطيب كفرسوسيا رَحمَه الله تَعَالَى
[ ١٥٢ ]