الجبال الجزائرية كلها ذات اشجار متنوعة ونجوم مختلفة. وليست الاشجار والنجوم مختصة بالجبال بل توجد في غيرها ايضا.
ومن الغابات الشهيرة غابة ثنية الأحد، غابة عزازقة بوطن القبائل، غابة بابور، غابة سوق اهراس، غابة أوراس.
ومن الاشجار البطم، والبلوط، والخروع، الخرنوب، الخلاف (وهو الصفصاف) الدردار، الدفلى، الضال، الضرو، السرو، الصنوبر، الارز، العرعر، العشرق، الطرفاء، القصب، الكافور، الكرم، النبق، النشم، الريحان، الكروش، ومن النجوم لبهار، الحرشف (والعامة تقول الخرشف) الحرمل، الحسك.
[ ١ / ٥٣ ]
الحنظل، الخبازى، السلق، شقائق النعمان، عنب الثعلب، العرفج، الكراث، الكرفس، البرجس، الصعتر، الديس، الحلفاء، الدرين، والثلاثة الاخيرة كل منها مختص بمنطقة: الديس بالتل، الحلفا بالهضاب، الدرين بالصحراء.
ليس في استطاعة احد ان يحصي نباتات الوطن الجزائري. ولكنها على كثرة اصنافها وعظم فوائدها لا ينتفع بها الجزائريون الا انتفاعا بسيطا.
فلو علموا خصائصها واحيوا علم الكيمياء لخدموا الطب خدمات جليلة وكان لهم السبق في الميدان الاقتصادي. وليس هذا بالأمر الوحيد الذي فرط فيه شعبنا. فمتى ينتبهون من هذه النومة التي كاد امرها يجاوز امد نومة القبر؟ فيتلافون ما فرطوا فيه ويجدون فيما تكاسلوا عنه.
لا يمكن أي احد ان يتكهن باليوم الذي تبعث فيه الأمة الجزائرية من مرقدها فان المستقبل لله وحده، ولكن لا نيأس من هذا اليوم الميمون فانه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. أليس الله بقادر على ان يحيي الموتى بلى انه على كل شيء قدير.