يعيش في غابات الجزائر وفلواتها حيوانات كثيرة لا يأتي عليها العد. ولكن اذكر بعضا من ذوات الاربع والطير والحيات.
فمن ذوات الاربع الأرنب، الأسد، ابن عرس، ابن آوى، الثعلب، الخنزير، الذئب، سنور البر، الضبع، القرد، الكركند، كلب الماء، النمر، اليربوع، القنفذ، الضربوب، الغزال، الوعل.
ومن الطير البازي، الببغاء، البلبل، البوم، الحبارى، الحدأة، الحمام، الحجلى، الخفاش، الرخمة، الزرزور، السماني، الصقر، العصفور، العقبا، الغراب، القنبرة، القطا، الكروان، النعامة، النسر، الهدهد.
[ ١ / ٥٤ ]
ومن الحيات الافعى، الثعبان، العقرب، الحرباء، الضب، الورل.
ان في وفور السباع العادية والحيات السامة ما يقوي الذكاء ويعين على الاختراع لأن مجاورها مضطر الى وقاية نفسه منها ومحتاج الى تدبير حيل للانتقام منها. وقديما قيل: "الحاجة أم الاختراع".
وفي وفور الصيد من الطير وغيرها ما يحمل على تعلم الرماية والحذق فيها. اذن فالشعب الجزائري- بطبيعة وطنه- من انبل الشعوب واحكمها رماية.