أخرج ابن سعد والحاكم عن زرّ قال: خرجت مع أهل المدينة في يوم عيد، فرأيت عمر يمشي حافيا، شيخا أصلع، آدم، أعسر يسر، طوالا، مشرفا على النّاس كأنّه على دابّة.
قال الواقدي: لا يعرف عندنا أنّ عمر كان آدم، إلاّ أن يكون رآه عام الرّمادة، فإنّه كان تغيّر لونه حين أكل الزّيت.
وأخرج ابن سعد عن ابن عمر أنه وصف عمر فقال: رجل أبيض تعلوه حمرة، طوال، أصلع، أشيب.
_________________
(١) الطبقات ٣/ ٢٨٤.
[ ١٥٨ ]
وأخرج عن عبيد بن عمير قال: كان عمر يفوق الناس طولا.
وأخرج عن سلمة بن الأكوع قال: كان عمر رجلا أيسر (^١). يعني يعمل بيديه جميعا.
وأخرج ابن عساكر (^٢) عن أبي رجاء العطاردي قال: كان عمر رجلا طويلا، جسيما، أصلع شديد الصّلع، أبيض شديد الحمرة، في عارضيه خفّة، سبلته كبيرة، وفي أطرافها صهبة (^٣).
وفي تاريخ ابن عساكر (^٤) من طرق أنّ أمّ عمر بن الخطّاب حنتمة بنت هشام ابن المغيرة أخت أبي جهل بن هشام؛ فكان أبو جهل خاله.