أخرج ابن سعد والحاكم عن زرّ قال: خرجت مع أهل المدينة في يوم عيد، فرأيت عمر يمشي حافيا شيخا أصلع آدم أعسر طوالا مشرفا على الناس كأنه على دابة، قال الواقدي: لا يعرف عندنا أن عمر كان آدم، إلا أن يكون رآه عام
_________________
(١) في تاريخ الذهبي «ملكا جابيا».
(٢) هو عام أصاب الناس فيه مجاعة، وهي سنة ١٧ من الهجرة، انظر ص ١٤٠.
[ ١٣٨ ]
الرّمادة فإنه كان تغير لونه حين أكل الزيت.
وأخرج ابن سعد عن ابن عمر أنه وصف عمر فقال: رجل أبيض تعلوه حمرة طوال أصلع أشيب.
وأخرج عن عبيد بن عمير قال: كان عمر يفوق الناس طولا.
وأخرج عن سلمة بن الأكوع قال: كان عمر رجلا أعسر [يسر] يعني يعتمد بيديه جميعا.
وأخرج ابن عساكر عن أبي رجاء العطاردي قال: كان عمر رجلا طويلا جسيما أصلع شديد الصلع أبيض شديد الحمرة في عارضيه خفة سبلته كبيرة وفي أطرافها صهبة (^١).
وفي تاريخ ابن عساكر من طرق أن أم عمر بن الخطاب حنتمة بنت هشام بن المغيرة أخت أبي جهل بن هشام؛ فكان أبو جهل خاله.