وأخرج ابن أبي الدنيا في «مكارم الأخلاق»، وابن عساكر من طريق صدقة بن ميمون القرشي، عن سليمان بن يسار قال: قال رسول الله ﷺ: «خصال الخير ثلاث مئة وستون خصلة، إذا أراد الله بعبد خيرا .. جعل فيه خصلة منها يدخله بها الجنة» قال أبو بكر: يا رسول الله؛ أفي شيء منها؟ قال: «نعم، جمعا من كل» (^٤).
وأخرج ابن عساكر من طريق آخر عن صدقة القرشي، عن رجال قال: قال رسول الله ﷺ: «خصال الخير ثلاث مئة وستون» فقال أبو بكر: يا رسول الله؛ لي منها شيء قال: «كلها فيك، فهنيئا لك يا أبا بكر» (^٥).
وأخرج ابن عساكر من طريق مجمع بن يعقوب الأنصاري عن أبيه قال: (إن كانت حلقة رسول الله ﷺ لتشتبك حتى تصير كالأسوار، وإن مجلس أبي بكر منها لفارغ، ما يطمع فيه أحد من الناس، فإذا جاء أبو بكر ..
_________________
(١) أخرجه أحمد في «فضائل الصحابة» (١٨١)، وابن عساكر في «تاريخه» (٣٠/ ١٥٢).
(٢) تاريخ دمشق (٣٠/ ١٥١ - ١٥٢).
(٣) المعجم الكبير (١١/ ٢٦٠)، وشرح مذاهب أهل السنة (١١٦).
(٤) مكارم الأخلاق (٢٩)، وتاريخ دمشق (٣٠/ ١٠٣).
(٥) تارخ دمشق (٣٠/ ١٠٤)، ورجال: هو ابن عنفوة.
[ ١٣٨ ]
جلس ذلك المجلس، وأقبل عليه النبي ﷺ بوجهه، وألقى إليه حديثه، وسمع الناس) (^١)
وأخرج ابن عساكر عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «حب أبي بكر وشكره واجب على كل أمتي» (^٢)، وأخرج مثله من حديث سهل بن سعد (^٣)
وأخرج عن عائشة ﵂ مرفوعا: «الناس كلهم يحاسبون إلا أبا بكر» (^٤).