روى أحمد والترمذي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «أرحم أمتي بأمتي: أبو بكر، وأشدهم في أمر الله: عمر، وأصدقهم حياء: عثمان، وأعلمهم بالحلال والحرام: معاذ بن جبل، وأفرضهم: زيد بن ثابت، وأقرؤهم: أبي بن كعب، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة: أبو عبيدة ابن الجراح» (^٦)
_________________
(١) أخرجه البزار في «مسنده» (٥٧٣١)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ١٧٢ - ١٧٣).
(٢) أخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٢١٩)، والطبراني في «الأوسط» (٤٤٣١).
(٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٨٠٨).
(٤) المعجم الأوسط (٨٣٢).
(٥) الطبقات الكبرى (٣/ ١٥٩)، والبيتان في «ديوان حسان» (١/ ١٢٥).
(٦) مسند أحمد (٣/ ٢٨١)، وسنن الترمذي (٣٧٩٠)
[ ١٢٤ ]
وأخرجه أبو يعلى من حديث ابن عمر، وزاد فيه: (وأقضاهم: علي) (^١).
وأخرجه الديلمي في «مسند الفردوس» من حديث شداد بن أوس، وزاد: «وأبو ذر: أزهد أمتي وأصدقها، وأبو الدرداء: أعبد أمتي وأتقاها، ومعاوية بن أبي سفيان: أحلم أمتي وأجودها» (^٢).
وقد سئل شيخنا العلامة الكافيجي عن هذه التفضيلات: هل تنافي التفضيل السابق؟ فأجاب: بأنه لا منافاة.