أخرج الترمذي عن ابن عمر: أن النبي ﷺ قال: «اللهم؛ أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بعمر بن الخطاب، أو بأبي جهل بن هشام» (^٢)، وأخرجه الطبراني من حديث ابن مسعود (^٣)، وأنس (^٤) ﵃.
وأخرج الحاكم عن ابن عباس: أن النبي ﷺ قال: «اللهم؛ أعز الإسلام بعمر» (^٥).
وأخرج الحاكم عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم؛ أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة» (^٦)، وأخرجه الطبراني في «الأوسط» من حديث أبي بكر الصديق (^٧)، وفي «الكبير» من حديث ثوبان (^٨).
وأخرج أحمد عن عمر قال: (خرجت أتعرض رسول الله صلى الله عليه
_________________
(١) تهذيب الأسماء واللغات (٢/¬٨ - ١١).
(٢) سنن الترمذي (٣٦٨١).
(٣) المعجم الكبير (١٠/ ١٥٩).
(٤) المعجم الأوسط (١٨٦٠).
(٥) مستدرك الحاكم (٣/ ٨٣).
(٦) مستدرك الحاكم (٣/ ٨٣).
(٧) المعجم الأوسط (٦٤٥٣).
(٨) المعجم الكبير (٢/ ٩٧).
[ ٢٠٩ ]
وسلم، فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح «سورة الحاقة»، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن، فقلت: هذا والله شاعر كما قالت قريش، فقرأ: ﴿إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما نؤمنون …﴾ الآيات، فوقع في قلبي الإسلام كل موقع) (^١)
وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر قال: (كان أول إسلام عمر: أن عمر قال: ضرب أختي المخاض ليلا، فخرجت من البيت، فدخلت في أستار الكعبة، فجاء النبي ﷺ فدخل الحجر وعليه تبان، فصلى ما شاء الله ثم انصرف، فسمعت شيئا لم أسمع مثله، فخرج فاتبعته، فقال: «من هذا؟» قلت: عمر، قال: «يا عمر؛ ما تدعني ليلا ولا نهارا» فخشيت أن يدعو علي، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال: «يا عمر؛ أسره» فقلت: لا والذي بعثك بالحق؛ لأعلننه كما أعلنت الشرك) (^٢).