أخرج الدينوري في «المجالسة»، وابن عساكر عن الشعبي قال: (خص الله ﵎ أبا بكر الصديق بأربع خصال لم يخص بها أحدا من الناس: سماه الصديق ولم يسم أحدا الصديق غيره، وهو صاحب الغار مع رسول الله ﷺ، ورفيقه في الهجرة، وأمره رسول الله ﷺ بالصلاة والمسلمون شهود) (^٦)
وأخرج ابن أبي داوود في كتاب «المصاحف» عن أبي جعفر قال: (كان
_________________
(١) تارخ دمشق (٣٠/ ٣٣٨).
(٢) تارخ دمشق (٣٠/ ١٢٧).
(٣) تارخ دمشق (٣٠/ ٣١٧)
(٤) تاريخ دمشق (٣٠/ ٣٣٥)، وتقدم (ص ١١٩).
(٥) تاريخ دمشق (٣٠/ ٣٩٥)
(٦) المجالسة وجواهر العلم (٢٨١٥)، وتاريخ دمشق (٣٠/ ٢٦٦).
[ ١٤١ ]
أبو بكر يسمع مناجاة جبريل للنبي ﷺ ولا يراه) (^١)
وأخرج الحاكم عن ابن المسيب قال: (كان أبو بكر من النبي ﷺ مكان الوزير، فكان يشاوره في جميع أموره، وكان ثانيه في الإسلام، وثانيه في الغار، وثانيه في العريش يوم بدر، وثانيه في القبر، ولم يكن رسول الله ﷺ يقدم عليه أحدا) (^٢)