- قال الإمام أحمد: حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سعيد بن جمهان، عن سفينة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الخلافة ثلاثون عاما، ثم يكون بعد ذلك الملك» أخرجه أصحاب السنن، وصححه ابن حبان وغيره (^٤).
قال العلماء: لم يكن في الثلاثين بعده ﷺ إلا الخلفاء الأربعة وأيام الحسن.
وقال البزار: حدثنا محمد بن مسكين، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا
_________________
(١) سنن الترمذي (٣٩٣٦)، وأبو مريم: هو عبد الرحمن بن ماعز.
(٢) مسند أحمد (٤/ ١٨٥)، وشريح: هو ابن عبيد الحضرمي.
(٣) مسند البزار (٧٥٩)، وأبو صادق: هو عبد الله بن ناجد، وقيل: مسلم بن يزيد.
(٤) مسند أحمد (٥/ ٢٢٠)، وسنن أبي داوود (٤٦٤٦)، وسنن الترمذي (٢٢٢٦)، والنسائي في «الكبرى» (٨١٥٥)، وصحيح ابن حبان (٦٩٤٣)، ومستدرك الحاكم (٣/ ١٤٥).
[ ٧٣ ]
يحيى بن حمزة [عن أبي وهب] (^١)، عن مكحول، عن أبي ثعلبة، عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أول دينكم بدأ نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكا وجبرية» حديث حسن (^٢).
وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن عون، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة ة، عن النبي ﷺ قال: «لا يزال هذا الأمر عزيزا، ينصرون على من ناوأهم عليه إلى اثني عشر خليفة، كلهم من قريش» أخرجه الشيخان وغيرهما، وله طرق وألفاظ (^٣).
منها: «لا يزال هذا الأمر صالحا»، ومنها: «لا يزال هذا الأمر ماضيا» رواهما أحمد (^٤).
ومنها عند مسلم: «لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا» (^٥).
ومنها عنده: «إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة» (^٦).
ومنها عنده: «لا يزال الإسلام عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة» (^٧).
ومنها عند البزار: «لا يزال أمر أمتي قائما حتى يمضي اثنا عشر خليفة؛ كلهم من قريش» (^٨).
_________________
(١) ما بين معقوفين زيادة من مطبوع البزار.
(٢) مسند البزار (١٢٨٢)، وأبو وهب: هو عبيد الله بن عبيد الله الكلاعي، ومكحول: هو الشامي، وأبو ثعلبة: هو الخشني الصحابي.
(٣) مسند أحمد (٥/ ٩٨)، وصحيح البخاري (٧٢٢٢)، وصحيح مسلم (٧/ ١٨٢١)، وسنن أبي داوود (٤٢٨٠)، وابن عون: هو عبد الله، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.
(٤) مسند أحمد (٥/ ٩٧).
(٥) صحيح مسلم (٦/ ١٨٢١).
(٦) صحيح مسلم (١٨٢١).
(٧) صحح مسلم (٩/ ١٨٢١)
(٨) مسند البزار (٤٢٨٤)
[ ٧٤ ]
ومنها عند أبي داوود زيادة: فلما رجع إلى منزله .. أتته قريش فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال: «ثم يكون الهرج» (^١).
ومنها عنده: «لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم تجتمع عليه الأمة» (^٢).