أخرج ابن عساكر عن أنيسة قالت: (نزل فينا أبو بكر ثلاث سنين قبل أن يستخلف، وسنة بعد ما استخلف، فكان جواري الحي يأتينه بغنمهن فيحلبهن لهن) (^٦)
_________________
(١) الأوائل (ص ١٠٥).
(٢) الوسائل إلى معرفة الأوائل (ص ١٠١).
(٣) الأوائل (ص ٢٤٣).
(٤) معرفة علوم الحديث (ص ٢١٠).
(٥) صحيح البخاري (٢٥٩٨)، وصحيح مسلم (٢٣١٤).
(٦) تارخ دمشق (٣٠/ ٣٢٢).
[ ١٦٦ ]
وأخرج أحمد في «الزهد» عن ميمون بن مهران قال: (جاء رجل إلى أبي بكر الصديق فقال: السلام عليك يا خليفة رسول الله، قال: من بين هؤلاء أجمعين؟!) (^١)
وأخرج ابن عساكر عن أبي صالح الغفاري: (أن عمر بن الخطاب كان يتعهد عجوزا؛ كبيرة عمياء في بعض حواشي المدينة من الليل، فيستقي لها ويقوم بأمرها، فكان إذا جاءها .. وجد غيره قد سبقه إليها، فأصلح ما أرادت، فجاءها غير مرة كيلا يسبق إليها، فرصده عمر؛ فإذا هو بأبي بكر الذي يأتيها، وهو يومئذ خليفة، فقال عمر: أنت هو لعمري) (^٢)
وأخرج أبو نعيم وغيره عن عبد الرحمن الأصبهاني قال: (جاء الحسن بن علي إلى أبي بكر وهو على منبر رسول الله ﷺ فقال: انزل عن مجلس أبي، فقال: صدقت؛ إنه مجلس أبيك، وأجلسه في حجره وبكى، فقال علي: والله؛ ما هذا عن أمري، فقال: صدقت، والله؛ ما اتهمتك) (^٣)