أخرج البخاري عن جابر ﵁ قال: قال عمر بن الخطاب: (أبو بكر سيدنا) (^٥)
وأخرج البيهقي في «شعب الإيمان» عن عمر ﵁ قال: (لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض .. لرجح بهم) (^٦)
وأخرج ابن أبي خيثمة وعبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» عن عمر ﵁ قال: (إن أبا بكر كان سابقا مبرزا) (^٧)
وقال عمر: (لوددت أني شعرة في صدر أبي بكر) أخرجه مسدد في مسنده (^٨)
_________________
(١) تاريخ دمشق (٣٠/ ١٣٠).
(٢) تاريخ دمشق (٣٠/ ١٤١).
(٣) تاريخ دمشق (٣٠/ ١٤٢).
(٤) تاريخ دمشق (٣٠/ ١٥٢).
(٥) صحيح البخاري (٣٧٥٤).
(٦) شعب الإيمان (٣٦).
(٧) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ٣٣٩)، من طريق ابن أبي خيثمة، وأحمد في «الزهد» (ص ١١١).
(٨) مسند مسدد؛ كما في «المطالب العالية» (٣٨٧٦)
[ ١٣٩ ]
وقال: (وددت أني من الجنة حيث أرى أبا بكر) أخرجه ابن أبي الدنيا وابن عساكر (^١).
وقال: (لقد كان أبو بكر أطيب من ريح المسك) أخرجه أبو نعيم (^٢).
وأخرج ابن عساكر عن علي: أنه دخل على أبي بكر وهو مسجى، فقال: (ما أحد ألقى الله بصحيفته أحب إلي من هذا المسجى) (^٣).
وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ: «حدثني عمر بن الخطاب: أنه ما سابق أبا بكر إلى خير قط .. إلا سبقه به» (^٤).
وأخرج الطبراني في «الأوسط» عن علي قال: (والذي نفسي بيده؛ ما استبقنا إلى خير قط .. إلا سبقنا إليه أبو بكر) (^٥).
وأخرج في «الأوسط» أيضا عن أبي جحيفة قال: قال علي: (خير الناس بعد رسول الله ﷺ: أبو بكر وعمر، لا يجتمع حبي وبغض أبي بكر وعمر في قلب مؤمن) (^٦).
وأخرج في «الكبير» عن ابن عمرو قال: (ثلاثة من قريش أصبح قريش وجوها، وأحسنها أخلاقا، وأثبتها جنانا: إن حدثوك .. لم يكذبوك، وإن حدثتهم .. لم يكذبوك؛ أبو بكر الصديق، وأبو عبيدة ابن الجراح، وعثمان بن عفان) (^٧).
وأخرج ابن سعد عن إبراهيم النخعي قال: (كان أبو بكر يسمى الأواه؛ لرأفته ورحمته) (^٨).
_________________
(١) المتمنين (٨٧)، وتاريخ دمشق (٣٠/ ٣٣٩).
(٢) حلية الأولياء (٥/ ١٣٤).
(٣) تاريخ دمشق (٣٠/ ٤٤٢).
(٤) تاريخ دمشق (٣٠/ ٦٥).
(٥) المعجم الأوسط (٧١٦٨).
(٦) المعجم الأوسط (٣٩٢٠)
(٧) المعجم الكبير (١/ ٥٦).
(٨) الطبقات الكبرى (٣/ ١٥٧)
[ ١٤٠ ]
وأخرج ابن عساكر عن الربيع بن أنس قال: (مكتوب في الكتاب الأول: مثل أبي بكر الصديق مثل القطر؛ أينما وقع .. نفع) (^١)
وأخرج ابن عساكر عن الربيع بن أنس قال: (نظرنا في صحابة الأنبياء، فما وجدنا نبيا كان له صاحب مثل أبي بكر الصديق) (^٢)
وأخرج عن الزهري قال: (من فضل أبي بكر: أنه لم يشك في الله ساعة قط) (^٣)
وأخرج عن الزبير بن بكار قال: (سمعت بعض أهل العلم يقول: خطباء أصحاب رسول الله ﷺ: أبو بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب) (^٤).
وأخرج عن أبي حصين قال: (ما ولد لآدم في ذريته بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر، ولقد قام أبو بكر يوم الردة مقام نبي من الأنبياء) (^٥)