فعززت الدونانمات العثمانية وَفِي اوائل سنة ١٥٦٥ ارسلت عمَارَة بحريّة مؤلفة من نَحْو مِائَتي سفينة لفتح جَزِيرَة مالطه مقرّ رهبنة القديس حنا الاورشليمي لاهمية هَذِه الجزيرة الْوَاقِعَة بَين اقليم تونس وجنوب ايطاليا وضرورة احتلالها لكل دولة تُرِيدُ ان تكون لَهَا الْيَد الطُّولى على الْبَحْر الابيض الْمُتَوَسّط فابتدئ حصارها فِي شهر مايو من السّنة الْمَذْكُورَة وَاسْتمرّ نَحْو الاربعة شهور بِدُونِ ان يكون موت القبودان الشهير طرغول الْمَعْرُوف عِنْد الافرنج باسم دراجوت فِي اثناء الْحصار سَببا فِي عدم استمراره وَلما قرب قصل الشتَاء الَّذِي تكْثر فِيهِ الزوابع البحرية رفع الْحصار عَنْهَا فِي ١١ سبتمبر سنة ١٥٦٥ وعادت السفن بجيوشها إِلَى دَار السَّعَادَة
[ ٢٤٩ ]