وَفِي ايام القاهر كَانَ ابْتِدَاء دولة بني بويه بِبِلَاد فَارس واستيلاء عماد الدولة ابْن بويه على شيراز وَلم تطل مُدَّة القاهر بل تَأَلُّبُ عَلَيْهِ الْجند بمسعى الْوَزير ابْن مقلة بِسَبَب قَتله مؤنس الْخَادِم وَبَعض القواد الاتراك فَقتلُوا الْخَلِيفَة فِي ٥ جُمَادَى سنة ٣٢٢ وأخرجوا أَبَا الْعَبَّاس أَحْمد بن المقتدر وَبَايَعُوهُ بالخلافة فِي ٦ مِنْهُ ولقبوه الراضي بِاللَّه وَهُوَ الْخَلِيفَة الْحَادِي وَالْعشْرُونَ