وَكَذَلِكَ ظَهرت فِي هَذِه الاثناء فتْنَة عُثْمَان باشا وَالِي وَدين الملقب ببازوند اوغلي وانضمام كثير من اهالي الصرب اليه واستظهاره على جنود الدولة الَّتِي ارسلت لاقماعه واخيرا سَافر اليه كوجك حُسَيْن باشا بِنَفسِهِ وَبعد عدَّة مناوشات كَانَ الْحَرْب فِيهَا سجالا بَينهمَا خشِي هَذَا الْوَزير من دسائس ارباب الغايات ان تعصى كَافَّة ايالات البلقان فتدارك الامر ومنح بازوند اوغلي ولَايَة وَدين طول حَيَاته وَبِذَلِك حسمت الْفِتْنَة سنة ١٢١٢ الْمُوَافقَة سنة ١٧٩٧