وَبعد ان تمّ الصُّلْح مَعَ البنادقة وجهت الجيوش إِلَى بِلَاد المجر لفتح اقليم ترنسلفانيا فقهرها كينيس كونت مَدِينَة تمسوار بِالْقربِ من مَدِينَة كرلسبرج فِي ١٣ اكتوبر سنة ١٤٧٦ وَقتل فِي هَذِه الموقعة كثير من العثمانيين وارتكب المجر فظائع وحشية بعد الِانْتِصَار فَقتلُوا جَمِيع الاسرى ونصبوا موائدهم على جثثهم وَفِي سنة ١٤٨٠ فتحت جزائر اليونان الْوَاقِعَة بَين بِلَاد اليونان وايطاليا
[ ١٧٥ ]
وَبعدهَا سَار الْقَائِد كدك احْمَد باشا بمراكبه لفتح مَدِينَة اوترانت بايطاليا الَّتِي كَانَ عزم السُّلْطَان على فتحهَا جَمِيعهَا وَيُقَال انه اقْسمْ بَان يرْبط حصانه فِي كَنِيسَة القديس بطرس بِمَدِينَة رومه مقرّ البابا ففتحت مَدِينَة اوترانب عنْوَة فِي يَوْم ٤ جمادي الثَّانِيَة سنة ٨٥٥ ١١ اغسطس سنة ١٤٨٠