ثم قام بالملك بعده ابنه بهرام بن بهرام بن هرمز بن سابور بن أردشير.
وكان ذا علم- فيما قيل- بالأمور، فلما عقد التاج على رأسه دعا له العظماء بمثل ما كانوا يدعون لآبائه، فرد عليهم مردا حسنا، وأحسن فيهم السيرة، وقال: إن ساعدنا الدهر نقبل ذلك بالشكر، وإن يكن غير ذلك نرض بالقسم.
واختلف في سني ملكه، فقال بعضهم: كان ملكه ثماني عشرة سنة.
وقال بعضهم: كان سبع عشرة سنة