تتألف الفلبين من مجموعة جزر عددها سبعة آلاف ومائة ٧١٠٠، وتنقسم الفلبين إلى ثلاثة أقسام: ١- لوزون، ٢- وبيساياس، ٣- ومينداناو، وأكبر هذه الجزر جزيرة لوزون وتليها جزيرة مينداناو ثم سامار ثم نيغروس ثم فانى.
ومجموعة مساحتها تبلغ ١١٥٦٠٠ ميلا مربعا، وعدد سكانها في إحصائها الأخير ٣٨ مليون نسمة، وعدد المسلمين منها يزيد على ٤ ملايين، و٣٠ مليون كاثوليك، و٣ ملايين بروتستانت، ومليون لا دين لهم.
ويحيط بالفلبين شرقا المحيط الهادي، وشمالا الصين، وغربا بحر الصين، وجنوبا سيليبس وبورنيو وأندونسيا.
ولقد كانت مدينة مانيلا عاصمة الفلبين منذ بداية العهد الإسباني إلى أن أنشئت إلى جوارها مدينة (كيسون) فأصبحت الآن هي عاصمة لها، ويطلق اسم (مانيلا) على المنطقة التي تشمل مدينة مانيلا الأصلية والمدن الأخرى التي تقع في ضواحيها وتتصل بها.
ومن أهم مدنها مدينة (سيبو) حيث تعتبر مركز التجارة في وسط جنوب الفلبين، وأكبر المواني الموانئ الفلبينية بعد مانيلا، ولا تزال هذه المدينة تحتفظ بآثار المستعمرين الأوائل من الإسبان الذين اتخذوها قاعدة لهم قبل فتح مانيلا، ومنها مدينة (اليغان) في مينداناو، وهذه المدينة ترقد تحت أقدام شلالات (ماريا كريستانا) الشهيرة التي تعتبر من أبرز معالم الجمال الطبيعي في الفلبين، ومنها مدينة (باغيو) وترجع أهميتها إلى اعتدال الجو فيها حيث تقع في منطقة جبلية مرتفعة،
[ ١٠٥ ]
وتعتبر مصيف الفلبيين وملجأ الهاربين من قسوة الحرارة بالمدن الواقعة في السهول المنخفضة.
وأما أماكنها السياحية فكثيرة منها: ما يسمى بـ (لونيتافارك)، وهي من أجمل حدائق مانيلا التي لا تخلو من الناس ليلا ونهارا، وهي المكان الذي اجتمع فيه الشعب الفلبيني يوم نالت استقلالها في سنة ١٩٤٦م، ومنها المزارع الجبلية (لايفوغاو) وهم من جنس سكان الفليبن الذين يسكنون في المناطق الجبلية في لوزون، ومنها حديقة الحيوانات في مانيلا ويوجد في هذه الحديقة كثير من أنواع الحيوانات من أفريقيا وغيرها من البلدان الأجنبية، ولا يزال الناس يزورونها في كل يوم، ومنها مساقط المياه في اليغان تسمى بـ (مارياكريستنا فول) التي سبق ذكرها، ومنها بحيرة (لانو) التي تقع في لانو الجنوبي منطقة المسلمين، وفي هذه البحيرة أنواع من الأسماك يبلغ عدد أنواعها ما يربو على أربعين نوعا، وكان المسلمون في هذه المنطقة يسكنون حول هذه البحيرة وفيها جزيرتان صغيرتان يتفسح فيهما دائما كثير من الناس، ومن أجمل هذه الأماكن السياحية ما يسمى بـ (فاسونانجكا) التي تقع في مدينة جميلة اسمها (زامبوانجا)، وفي هذا المكان كثير من الآبار تحتها أشجار مختلفة الأنواع، وقد اتخذها الناس مكان نزهتهم لسعتها وجمالها.
[ ١٠٦ ]