فيها عمل على مدينة حران وأخذت من ملكة شرف الدولة مسلم بن قريش في سابع صفر وعاد إليها حين عرف خبرها فنزل عليها في عسكره
[ ١٨٨ ]
وضايقها وواظبها إلى أن افتتحها وملكها ورتب أمرها واحتط عليها واعتمد على الثقات في حفظها.
[ ١٨٩ ]
وفي هذه السنة تنكر شرف الدولة على وزيره أبي العز بن صدقة لأسباب أنكرها منه وأحوال بلغته عنه فقبض عليه واعتقله وأقام أيامًا وقرر أمره وأطلقه وطيب نفسه