وصل القائد علي ابن جعفر بن فلاح إلى دمشق واليًا عليها دفعةً ثانية فنزل عليها في يوم السبت لليلتين بقيتا من شوال سنة ٣٩٠ وأقام مدةً يتولى أمرها ويدبر أحوالها على عادة الولاة إلا إنه لم يبسط يده في مال ولا تعرض لشيء من استغلال ثم اقتضت الآراء بمصر أن يصرف عنها ويبدل بغيره في ولايتها
[ ٩٣ ]