لما تولت دبورا النبية وهي من سبط افريم امر بني إسرائيل أشركت معها في التدبير رجلا اسمه بارق من سبط نفتالي ووليا الأمر أربعين سنة.
_________________
(١) [١-)] وفي العبرانية [؟] «اهود» ولعل اهور هو تصحيف اهود لان الدال تلتبس بالراء في السريانية والعبرانية كما هو الأمر في العربية. [٢-)] ان لفظة اعسر هي اكثر مناسبة في هذا الموضع. وهكذا ترجمت النسخة اللاتينية المعروفة بالعامة والنسخة السبعينية [؟] اي اعسر. [٣-)] بتحوس وبلحوس ص بلخوس س [؟] . [٤-)] وفي الكتاب الكريم انه قتل ستمائة رجل. [٥-)] تسعمائة وتسعون س تسعون مركبة.
[ ٢٣ ]
وجيّش بارق من بني إسرائيل عشرة آلاف رجل مقاتل والتقى عساكر سيسرا الجّمة فانكسر الكنعانيون ونزل سيسرا عن فرسه ملتجئا الى امرأة من بني إسرائيل اسمها عنائيل [١] . فعرفته وحوته في منزلها وسقته عوض الماء الذي طلبه لبنا ودثرته فنام وحيث ثقل في نومه أخذت سكة من حديد وسمرتها في صماخه حتى مات. ثم خرجت الى باب منزلها فرأت بارق مجدا في طلب سيسرا فقالت له: هلمّ أريك من تريد. فدخل ورأى سيسرا ملقى ميتا والسكة في أذنه. وما زال بارق في طلب يا بين ملك حاصور حتى ظفر به فقتله.