ولد له شالح على الرأي السبعيني وعمره مائة وثلثون سنة.
وجميع أيامه اربعمائة وثلثون سنة. واما على رأي اليهود فارفخشد لما أتت عليه خمس وثلثون سنة ولد له شالح. وكذلك السمرة انما تجعل شالح ابنا لارفخشد لا لقينان بن أرفخشد.
وقيل ان هذا قينان اخترع علم الأفلاك بعد الطوفان وبنوه اتخذوه إلها وصاغوا له تمثالا بعد وفاته وسجدوا له. وهو بنى مدينة حرّان على اسم هاران ابنه.
_________________
(١) [١-)] لا ندري على من استند المؤلف في زعمه ان ملكيزدق كان في ايام نوح وانه كان ابن شام. وهو نفسه يقول بعيد هذا ان الكتاب الالهي اعرض عن ابانة نسب ملكيزدق وتاريخي ولادته ووفاته. والذي نعلمه ان ملكيزدق كان في ايام ابراهيم لا في ايام نوح. ولا يظهر انه أراد شخصا آخر يدعى بهذا الاسم. [٢-)] ان القديس لوقا روى ان قينان هو ابو شالح مستندا في ذلك الى تقليد قديم العهد والى النسخة السبعينية (تكوين ص ١١ ع ١٢) . هذا وان اغفال التوراة العبرية اسم قينان واقتصارها على ذكر أرفخشد أبا لشالح مع انه جده في الحقيقة انما هو من باب التوسع والتساهل. ولمثله نظائر في الكتاب الكريم فضلا عن انه قد وقع في تواريخ العرب.
[ ١٠ ]