ولي الملك ست عشرة سنة وسلك السبيل المستقيم قدام ربه ورمم أورشليم وقهر العمونيّين وأخذ منهم الجزية.
وفي هذا الزمان كان اوميروس الشاعر على ما نقل عن فرفوريوس. هذا عانى الصناعة الشعرية من انواع المنطق واجادها وهو معدود في زمرة الحكماء لعلو مرتبته. وقد وضع كتابين في الحروب التي جرت بين اليونانيين على مدينة ايليون ونسختاهما موجودتان
_________________
(١) [١-)] عوزيّا س عزريّا ويسمى ايضا عوزّيا [؟] .- كان لهذا الملك اسمان والمعنى واحد. فالاسم الاول عوزيّا وفي العبرانية [؟] وتأويله عزّ الله. والاسم الثاني عزريا وفي العبرانية [؟] ويؤوّل عزر الله اي معونة الله. وقد ورد هذان الاسمان في سفر الملوك الرابع (ص ١٥- ع ١ و٣٢) . [٢-)] محراب ر مذبح. [٣-)] قد ذكر الكتاب المقدس لبرص الملك عوزيا سببا غير هذا قال: «وصنع يا هو قويم في عيني الرب على حسب كل ما عمل امصيا أبوه. الا ان المشارف لم تزل ولم يبرح الشعب يذبحون ويقترون على المشارف فضرب الرب الملك فكان أبرص الى يوم وفاته» (سفر الملوك الرابع ص ١٥ ع ٣ و٤) . [٤-)] قوله «محنيم» تبعا للنسخة السريانية. وفي العبرانية «منحيم» بتقديم النون. [٥-)] عشرين سنة س اربع وثلاثين سنة.
[ ٣٦ ]
عندنا بالسريانية وهما مشحونتان بالالغاز والرموز. وقيل ان انلينيا [١] الماجن جاءه فقال له: اهجني لافتخر بهجائك إذ لم أكن أهلا لمديحك. فقال له: لست فاعلا ذلك ابدا قال: فاني امضي الى رؤساء اليونانيين فأشعرهم بنكولك. قال اوميروس مرتجلا: بلغنا ان كلبا حاول قتال اسد بجزيرة قبرص. فامتنع عليه انفة. فقال له الكلب: انني امضي الى السباع فأشعرهم بضعفك. قال له الأسد: لان تعيّرني السباع بالنكول عن مبارزتك احبّ اليّ من ان ألوث شاربي بدمك.