عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: " لتتركن الْمَدِينَة على خير مَا كَانَت مدللة، ثمَّ أرها لَا يَغْشَاهَا إِلَّا العوافي يُرِيد عوافي الطير وَالسِّبَاع وَآخر من يحْشر مِنْهَا راعيان من مزينة يُريدَان الْمَدِينَة، ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشًا حَتَّى إِذا
[ ٢٣٦ ]
بلغا ثنية الْوَدَاع خرا على وُجُوههمَا ". رَوَاهُ البُخَارِيّ. وَعنهُ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " لتتركن الْمَدِينَة على أحسن مَا كَانَت حَتَّى يدْخل الْكَلْب أَو الذِّئْب فيغذى على بعض سواري الْمَسْجِد أَو على الْمِنْبَر ". فَقَالُوا: يَا رَسُول الله فَلِمَنْ تكون الثِّمَار فِي ذَلِك الزَّمن. فَقَالَ: " للعوافي الطير وَالسِّبَاع ". رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ.